رئيس الوزراء يكشف اسباب الأزمة الاقتصادية ويطرح الحلول

أكد رئيس مجلس الوزراء القومي وزير المالية معتز موسى، حدوث انفراج واضح يبدأ خلال هذا الشهر ويزيد في الشهر المقبل مضيفآ إنّ وزارة المالية زادت كمية الدقيق المدعوم ليصل 100 ألف جوال يوميا، مؤكدا أن أزمة الخبز انتهت.

وأوضح موسى في برنامج (لقاء خاص) الذي بثته الفضائية القومية الجمعة، ونقلته عدد من القنوات بالتزامن، أن الدعم الذي تقدمه الدولة للدقيق يصل 70 مليون جنيه يوميا يذهب لكافة شرائح الشعب السوداني، وليس في ذلك عدل إذا ساوينا بين الأغنياء والفقراء.

وأضاف: لاتوجد بيانات، لكننا سنصل إلى إحصاءات دقيقة لكل مستحقي الدعم وهم تقريبا في حدود 40 إلى 50٪ من جملة الشعب السوداني، مشيرا إلى تصميم وزارته على توصيل الدعم لمستحقيه فقط.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن تداول السيولة، من ناحية علمية، يفترض يتم في حدود 10٪ من جملة الناتج القومي الذي وصل إلى 90 مليار جنيه، لكن بسبب إشاعات وسلوكيات خاطئة هجم الناس على الودائع في البنوك وتم سحب الاحتياطي النقدي الأمر الذي خلق أزمة السيولة، مؤكدا أن انفراج الأزمة سيبدأ نهاية هذا الشهر.

وقال معتز موسى: “بحمد الله لا توجد أزمة في الدقيق ولا البنزين ولا وقود الكهرباء ولا غاز الطبخ ولا غاز الطائرات، ولاغيرها من الضروريات سوى الجازولين”.

وأشار إلى أن التهريب أحد أسباب أزمة الجازولين، وأنّ المطاردات مكلفة وليست الأفضل لكن الدولة ستضع سياسات لمنع تهريب الجازولين لدول الجوار والبيع في مناطق التعدين وغيرها.

وصنف رئيس الوزراء الفساد إلى نوعين: فساد بسبب المعاملات المالية من خلال الإجراءات، أو فساد بالمحسوبية، بحيث تتم التعاقدات دون عطاءات أو من دون الضوابط واللوائح.

وأردف قائلا: ” اننا نحرس الجهاز التنفيذي ولن نلقى الله بمحاباة في فساد، ولن نجامل في أي حالة فساد مهما كان حجمها أو من كان خلفها”، وأضاف: “تابعت بنفسي قضايا الفساد، لكن لن أذكر الأسماء، فالتشهير يمنعه القانون.

وأضاف إنّ الدولة صامدة في وجه الحصار و(الخنق الاقتصادي) وأنّ العقوبات الأمريكية بسبب وضع السودان في قائمة الدول التي ترعى الإرهاب، آثارها سيئة وممتدة.

وقال موسى إن إسلوب الحرب وتكوين جيوش معارضة فشل مرارا وكانت تجارب مكلفة، لذلك لجؤوا لنوع آخر هو إحكام الحصار والخنق الاقتصادي.

وأكد أنّ الدولة متماسكة، واقتصادها الكلي كبير، وكل الوزارات تعمل بشكل أفضل، وأضاف: “حين تجد الدولة تقوم بواجبها في القطاع الصحي، وكل التدخلات العلاجية تتم مجانا في السرطانات ومرض الكلى وغيرها.

وأضاف رئيس الوزراء أن وزارة الزراعة تشرف على زراعة 52 مليون فدان، ووزارة النفط توفر 4 ألف طن بنزين يومياً، وهكذا”، وسيحدث تحول ملحوظ خلال هذين الشهرين.

وشدد أنّ التحديات الآنية لن تشغلنا عن مسارات التنمية والنهوض الاقتصادي، وعاهد الشعب السوداني بالوفاء والعمل بجد لحلول مستدامة”.

سودان برس

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *