مواقف وطرائف مع قيادة الجنس الناعم للمركبات

في كل يوم جديد يزداد عدد الفتيات والسيدات اللائي يقدن مركبات خاصة، تفاوتت أنواعها وأحجامها، ورغم أن المركبات التي تتناسب معهم هي المركبات الصغيرة، إلا أن شوارع الخرطوم لا تخلو من مركبات كبيرة تقودها سيدات، وتتعدد القصص والحكاوي، إلا أنها تجتمع وتؤكد على أن المرأة حينما تتعرض لحادث (تعملها على نفسها) مثلها مثل الأطفال .

ولنتأكد من هذا الأمر استطلعنا عدداً من السيدات، الى جانب صاحب مدرسة لتعليم القيادة، ليطلعنا الى أي مدى تتمتع المرأة بسرعة البديهة في القيادة والتحكم بـ(الدريكسون).. فكانت هذه إفاداتهم:

بداية التقينا عسجد وسألناها فقالت بالطبع هذه مقولة خالية من الصحة، كما أننا نحرص على تفادي الحوادث أكثر من الرجال، فبعض الرجال أحياناً (يركبون رأسهم) ويحرصون على أخذ حقهم، حتى لو كان ذلك يكلفهم التعرض للحوداث..

وأضافت بأنها تقود لأكثر من أربعة أعوام، وتعرضت لحادث واحد وأنها في الأول أصيبت (بخلعة)، إلا أن بعد ذلك استجمعت قواها وتعاملت مع الأمر بشكل طبيعي، وانتظرت حتى جاء رجل المرور ورسم الحادث، وبسؤالنا لها إذا ما كانت غلطانة هي أم الشخص الآخر، أجابت ضاحكة (أنا).

وفي سياق متصل قالت أم شهد- وهي موظفة بإحدى الوزارات- إنها تقود منذ أربعة عشر عاماً، ولم تتعرض أو تتسبب في حادث حركة طوال هذه الأعوام، وأنها ملتزمة جداً بقواعد المرور التي يتجاوزها أغلب الرجال، ولا يتعاملون بها إلا في وجود حملات مرورية.

إيمان قالت: إنه لا وجود لهذه المقولة على أرض الواقع، وأضافت ضاحكة (أنا كتير بسمع الناس بتقول كدة بس مافي كلام زي ده)، وعن إذا ما كانت تسببت في حادث أو تعرضت له، قالت الى الآن لم يحدث، وأتمنى أن لا يحدث، لكن صراحة أعاني جداً من سائقي الحافلات الكبيرة، وبصات الوالي، وأيضاً أصحاب الركشات، والتكتك لأنهم يتوقفون فجأة في الشارع، ويتجهون يساراً ويميناً دون رمي إشارة، وكأنما يسيرون في الشارع بمفردهم.

أحمد فضل المسؤول عن إحدى مدارس تعليم قيادة المركبات، ذكر للصحيفة أن الفتيات يتعلمن بسرعة، إلا أنهن يفشلن في (الخلف)، وقد يستغرق الأمر معهم أسابيع، لكنه عاد وقال إن الفتيات والسيدات أكثر التزاماً بالقواعد المرورية، وعن صحة المقولة التي بدأنا بها حديثنا قال ضاحكا ضحكة مجلجلة ( والله ما أظن المقولة صحيحة).

صحيفة آخرلحظة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *