تزيد قلق الأسر .. الإجازة الصيفية مابين الألعاب الالكترونية و الشعبية

الإجازة الصيفية التي تبدأ فعلياً نهاية هذا الاسبوع تضع الأسر في حالة قلق دائم حيال ما سيفعله أطفالهم طيلة فترة الإجازة، التي تمتد لثلاثة أشهر، والشاهد أن بعض الأسر تستعين بالأجهزة الالكترونية حتى تضمن بقاء أبنائها في المنزل، فيما تطلق بعض الأسر العنان لأبنائها لاختيار كيفية قضاء الإجازة، ويبقى الصراع مابين الألعاب الشعبية التقليدية، ومابين الألعاب الالكترونية .

وحتى نتعرف على أيهما أفضل للأطفال من ناحية نفسية وعلمية، سألنا الخبير النفسي والاجتماعي دينا محمد، والتي جاءت افاداتها على النحو التالي:
أولاً دعوني عبركم أحذر من الألعاب الالكترونية، فهي لا تزيد من الذكاء- كما يعتقد الكثيرون- بل أنها تجعل الطفل يفقد أعصابه من شدة تركيزه وانتباهه مع هذه الألعاب، كما أنها تجعله حبيس الشاشة التي أمامه، ولا يتفاعل مع أي احداث قد تحدث أمامه.

أما بالنسبة للألعاب الشعبية فهي تجعل الطفل اجتماعياً من الدرجة الأولى من خلال مشاركته في هذه الألعاب، فأغلب هذه الألعاب تعتمد على المجموعات، وليس شخص واحد كما هو الحال في الألعاب الالكترونية في أجهزة التاب والموبايلات.

وأضافت قائلة: عبركم أقدم النصح للأسر بجعل أطفاللهم يختارون الألعاب التي تناسبهم، دون أن يختاروا لهم أو يؤثروا عليهم، فالألعاب تساهم في صنع شخصية متوازنة، وكذلك الاختيار دون الإملاء عليهم.

صحيفة آخرلحظة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *