الجزولي: الذي يحلم بإستئصال الاسلاميين (واهم) ونرفض الإتفاق على اساس العزل

أعلن دكتور محمد علي الجزولي الأمين العام لتيار نصرة الشريعة ودولة القانون، رفضه التام للاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، مضيفا ان الثورة احدثت بعض التغيير وبعض السقوط لكنها لم تكمل المشوار بعد.
وقال الجزولي في الافطار الذي نظمه العميد م محمد ابراهيم (ودابراهيم) بداره بجبرة، أن الذي يظن او يحلم انه يستطيع استئصال الاسلاميين من السودان فهو (واهم)، مبينا أن الاسلام متجذر في السودان ولاتمثله الانقاذ وحدها، مبينا أن دولة الخلافة قائمة لامحالة.
وأوضح الجزولي ان هناك ثلاثة منصات خارجية ومثلها داخلية تريد تدمير السودان، مضيفا ان هناك خطر لايريد للشعوب حرية وينطلق ثلاثة منصات خارجية يريد بها ازالة الاسلام السياسي وتثبيت انظمة مستبدة وشرق اوسط علماني.
وأبان ان المنصات الداخلية بالسودان تتمثل في الاقصاء من منصة عرقية جهوي على اساس عنصرية واقصاء ايدلوجي وعلمانية تريد الانفراد بالسلطة، بجانب مشروع اعادة النظام القديم.
ونوه الجزولي الى قوة اخرى تتربص بالمشروع الثوري، مشيرا الى أن
الذين يخشون الحرية هم الضعفاء.
وتسأل الجزول “اذا ماهو الحل”؟.. موضحا أن الحل يكمن في تداعى الوطنيون لخطاب العقل وليس العزل، مضيفا أن العزل على اساس المشاركة (باطل)
وقال الجزولي نريد سودان مابعد الثورة .. سودان عدل يسع الجميع.
وقال أن البرلمان القادم معني بخمسة قضايا فقط تتعلق بسن القوانين الخاصة بالفترة الانتقالية والانتخابات وهيكلة جهاز الأمن.

سودان برس

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *