نهب مقر “يوناميد” بالجنينة قبل ساعات من تسليمه للسلطات السودانية

تعرض مقر بعثة يوناميد بولاية غرب دارفور للاعتداء والنهب قبل تسليمه للسلطات السودانية بساعات.
وأدان والي الولاية المكلف اللواء الركن عبدالخالق بدوي محمود، عمليات الاعتداء والنهب الذي تعرض له مقر يوناميد بالولاية قبيل تسليمه الى السلطات السودانية بساعات تنفيذا لاستراتيجية الخروج التدريجي ليوناميد من دارفور.
واوضح الوالي في مؤتمر صحفي يوم السبت، أن الممارسات التي وقعت في مقر البعثة من نهب وسرقة وتخريب وتدمير لا تشبه اخلاق السودانيين.
وكشف محمود عن عدة عوامل تسببت في الحادث من بينها العراقيل التي وضعتها ادارة البعثة والمماطلة في اكمال عملية التسليم والتسلم وسلوكيات بعض العاملين فيها.
وأعلن محمود عن ضبط السلطات لمجموعات كبيرة من المعدات التي بُيعت من ادارة البعثة للشركات والافراد بحجة انها منتهية الصلاحية للاستخدام ولكنها فوجئت بهذه المعدات وهي تباع في الاسواق. واوضح ان السلطات تحفظت على تلك المواد والمعدات لحين الانتهاء من التحقيق فيها.
ودعا محمود كل من اخذ او نال او وجد أي قطعة من معدات وآليات البعثة تسليمها الى السلطات خلال اربع وعشرين ساعة فقط وان كل الذين شاركوا في هذا التدمير والتخريب ولم يقوموا باعادة تلك المعدات بعد انقضاء المدة الممنوحة ستتم محاكمتهم أمام القضاء. واعلن محمود عن تشكيل فرق امنية مشتركة للشروع فوراً في عمليات التفتيش لاستعادة تلك المعدات والآليات.
وقال محمود أن المماطلة والاساليب التي اتبعتها ادارة يوناميد مع اللجنة المشكلة من والي الولاية لاستلام الموقع اسهمت في تدافع المواطنين باعداد كبيرة من داخل الولاية والولايات المجاورة واقتحام الموقع قبل التسليم، وأكد قدرة لجنة امن الولاية على تأمين الولاية وانسانها وحماية مقدرات الشعب
ويسود غضب واستياء شديدان وسط مواطني الولاية بعد ان تم تدمير مقر البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في الولاية بمساحة 16 كيلو متر مربع والتي تعتبر مدينة حضارية شيدت بمواصفات عالمية لتواكب عصر العولمة والتقدم.
وقدرت الخسائر المادية من هذا الاعتداء بنحو خمسمائة مليون دولار امريكي كتقييم اولى، وكانت البعثة المشتركة قد اصدرت بيانا ادانت فيه عمليات التخريب والسرقة التي تعرض لها مقرها في الجنينة قبيل تسليمها.

سودان برس

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله