القيادي مصلح نصار يصوب نيرانه في كافة الاتجاهات !! “حوار” ..

– ما حدث من تغيير يجب الا ياتي بالاسوا
– قوى الحرية والتغيير كالبنج الموضعي ستتلاشي عما قريب
– السودانيون يفتقدون للارادة القوية وحمدوك امام مهمة شاقة
– “قحت” انتهجت القبلية وغلفتها في اختيار الوزراء
– قوش يجيد صناعة الاحداث ويجعل الاخرين يصدقونها
– ما يحدث بولاية البحر الاحمر جزء من حرب الموانئ
– بعض الادارات الاهلية تغير وجهتها مع بوصلة المصالح
– اقول للبرهان دعهم “يحيوك” وهذه رسالتي الي رئيس الوزراء (…..)!

شن البرلماني السابق والناشط السياسي والزعيم القبلي مصلح محمد نصار هجوما لاذعا علي مدير المخابرات السابق الفريق صلاح قوش، وقال انه يجيد صناعة الاحداث ويجعل الاخرين يصدقونها، واتهم نصار قوش بانه تسبب في مقتل شباب من الرشايدة في وقت سابق بسبب تهمة تهريب السلاح ببورتسودان زاعما ان السيارات التي استغلها اؤلئك الشباب تتبع لقوش، وجزم مصلح ان يربد من وراء هذه الحادثة خلق بطولة والتروبج بانه رجل مخابرات ذكي وتوقع مصلح تلاشي قوى الحرية والتغيير واصفا اياها بالبنج الموضع وقال نصار في حوار مطول، ان قوى الحرية والتغيير غلفت القبلية في اختيار الحكومة متجاوزة محطة الكفاءات التي ادعتها وحول العلاقة بين ايران وامريكا قال ان ما يحدث مجرد مسرحية ولا وجود لتناقضات بينهما.

حاوره : محمد ابو صهيب
* بدءا كيف تقرا الراهن السياسي في اعقاب التغيير الذي احدثته الثورة ؟
اولا نسال الله ان يجنب البلاد المخاطر في العام 2016 سالني احد الصحفيين في احدى الصحف حول وضعية السودان في ذلك الوقت .. كان ردي ان السودان لا يوجد له صديق دولي الامر الاخر قدمت نصيحة للساسة اذا لم تتحدوا حول الرؤى لن تجدوا وطنا تتقاتلون عليه واقول نحن نفتقد التربية الوطنية اين وضعية السودان في الخارطة السياسية واين وضعية السوداني الذي كان يهابه الجميع
* كيف تصف ما حدث من تغيير ؟
هذه الثورة وعي وتراكمات لديها مسبباتها ولكن يجب الا تاتي بالاسوا وما حدث في تشكيل مجلس السيادة وما يحد في تشكيل الحكومة ظهرت فيه محاصصات واقصاءات وتبعيات لدول لعينها وسعيد الحظ هو من له علاقات دولية وهذه عمالة تسخدم اجندة تلك الدول التي تهمها مصالحها في المقام الاول ولا شك عندى ان من سلك هذا الطريق مجرد عميل.
*كيف ذلك ؟
اقول بان الشرق الاوسط هو شبكة مخابرات والسودان كالمتجر الناصية الذي يجمع كل المواقع الاستراتيجية وهو ناصية القرن الافريقي والشرق الاوسط لانطلاقة تاثيرية ومن مصلحة دول الشرق الاوسط ان يظل السودان مترابط وقوي ولكن ما يحدث الان من تسابق مخابراتي وتجسسي وشراء ذمم هنا وهناك بكل تاكيد لن يصلح الشرق الاوسط ولا السودان.
* اليست هذه مجرد اتهامات ؟
لا بل هي قراءة تحليلية لوضع تحليلي صحيح وعلي ارض الواقع ولدينا المعلومات تؤكد ما ذهبنا اليه وللاسف كما ذكرت لا يكرم الا من لديه ولاءات دولية الي دول بعينها.
* هل من توضح أكثر؟
اقول بان العاقل هو من يفهم هذه الايحاءات يعرف الي من نشير وانا لا اخصص جهة بعينها وحتى في الشرق الاوسط هناك تنازع داخلي وتباينات داخلية كالذي يقول الذي لا يبحك ينظر اليك في الظلماء ويحملون لبعضهم البعض وهم في الاعلام متحابين يشدون من اذر بعضهم البعض وهذا غير صحيح.
* كانك تشير باصابع الاتهام الي قوى الحرية والتغيير او قل بعض منسوبيها ؟
اقول ان قوى اعلان الحرية كالبنج الموضعي ينتهي مع انتهاء العملية للاسف هي حدثت لها انتكاسات داخلية واتهامات ونزاعات وستتلاشى مع مرور الايام وتظهر نزاعات حزبية عنيفة في مقبل الايام وينتهي هذا التحالف وتظهر نزاعات حزبية التي تشكلت منها قوى اعلان الحرية والتغيير ونتيجة لذلك تتعرض حكومة حمدوك الي ضعف وربما بعض المشاكل في بعض الاقاليم عندها ستسيطر نخبة علي الحكم وربما في متوسط الفترة الانتقالية واتوقع ان تسيطر القوات المسحلة علي الاوضاع وهذه مجرد توقعات.
* قوات الدعم السريع شكلت حضورا في المشهد الاخير كيف تقرا ذلك ؟
معلوم ان قوات الدعم السريع تشكلت من كل قوميات السودان وويشهد لها الجميع بهذه وانتشارها وتوزيعها ووقوفها الي جانب المواطن خاصة في الكوارث الاخيرة التي ضربت عدد من مناطق البلاد ومن ينكر دورها فهو جاحد ويقف علي راسها رجل حكيم سعادة الفريق محمد حمدان دقلو ونامل من كل معاونيه ان يساعدوه وبالضرورة المحافظة علي هذه القوات وهناك من لهم اطماع حاولوا ان يتسلقوا هذه القوات ومن ضمنهم الادارات الاهلية من كان في المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني كما ان لبعضهم تواصلات الدولية التي ربما تؤثر سلبا في ترابط وتماسك هذه القوات التي يفخر بها الجميع ويدعمها الجميع ومن هنا نؤكد دعمنا غير المحدود لهذه القوات وقد قلناها من قبل لا بد ان ترفع الي درجة اكبر وتكون قوة بمثابة الحرس الوطني كما هو في المملكة العربية السعودية وان يكون لها قوتها التي تجعل كثير من الدول ان تعمل لها الف حساب ولا ينظر اليها انها مجرد قوات يتم استئجارها ونعيب علي الذين يطلقون عليها مثل هذه الصفات
* هل بامكان الحكومة بعد ان تم تشكيلها اخراج البلاد من عنق الزجاجة ؟
كما ذكرت نحن نفتقد للروح الوطنية وليس لدينا ارادة وطنية نحن نمتلك كل نواصي الانتاج من انهار واراضي ومعادن بما لا يوجد بمثل هذه الصورة في الدول الاخرى للاسف نستغيث لتمدنا بعض الدول بالقمح ونحن اهل النيلين واهل القضارف ومشروع الجزيرة وغيره من المشاريع التي قل ان توجد في كثير من البلدان اين الارادة الوطنية وهي من تجعل من البلاد دولة ولا يمكن لنا ان نتطور ما لم نتحرر من الانتماءات الدولية.
عرفت حمدوك من خلال حزب المؤتمر الوطني الذي رشحه من قبل لان يتولى وزارة المالية واقد نال بذلك هالة اعلامية ونتمنى ان ينجح من واقع ما عرف عنه من كاريزما وقدرات في الادارة ولكن نرجع الي الروح الوطنية في مؤسسات الدولة الان البلد في وضع خطير.
* هناك انتقادات تسبق تشكيل المجلس التشريعي كيف ترى ذلك ؟
اتمني تاجيل تشكيل المجالس الي حين قيام انتخابات ولكن الفترة الانتقالية تحتاج الي مجالس وان تعمل بالتطوع بالرغم من ضيق ذات اليد ومن لم يستطيع ان يضحي بذلك لاجل الوطن فعليه الابتعاد حتى لا يكون عبئا علي خزينة الدولة وحين تشكيل هذه المجالس لا بد من ان يراعي التنوع الاجتماعي والثقافي والسياسي والسودان لا يمكن ان ينهض في ظل هذه القبلية والتي لا يمكن ان تقصي بعضها البعض ولكن ما حدث في المجلس السيادي بان الاخوة في الحرية والتغيير يقولون هذا ممثل للشرق وهذا ممثل للوسط ولكن هذا تغليف للقبلية وهو ما يدعو الي العنصرية وبذلك يربي ويكون احقاد ربما تنفجر في لحظات يكون السودان اكثر حوجة للترابط بين ابنائه فيما بينه ويكفينا هذا التنحاحر والتشرزم ويكفي تهجير كوادرنا الي دول الجوار والي العالم الغربي والشرقي ونحن بيننا العلماء ولا يمكن ان نصدر هذه الكفاءات ونطلب من الذين ذهبت اليهم هذه الكفاءات ان يغيثونا.
* برايك ما هو الدور الذي لعبه مدير المخابرات السابق صلاح قوش في الاطاحة بنظام البشير وما تبع من احاديث هنا وهناك ؟
صلاح قوش يجيد صناعة الاحداث ويجعل الاخرين يصدقونها مثال ما حدث لشباب الرشايدة من قصف لسيارات كانت تتبع لصلاح قوش نفسه وذلك بولاية البحر الاحمر وهو من قام بتاجير الشباب والان يتباهى بتعامله مع المخابرات الاجنبية ولذلك هو من قام برسم هذا السيناريو ليثبت ذكاءه وولاءه للمخابرات الدولية واقول ان صلاح قوش مجرد نمر من ورق ليس لديه اي قدرة علي اي عمل مخابراتي هذا الرجل مجرد كاتب سيناريو.
* ما يدور في الشرق
ما يحدث في ولاية البحر الاحمر والشرق عموما بعضها مشاكل قبلية والبعض الاخر جزء من حرب المواني فالبحر الاحمر مستهدفة وكل مشاكل السودان السودان في الحدود كما سبق وذكرت ان السودان يمثل سوبر ماركت ناصية فان ولاية البحر الاحمر اكبر ميناء واقوى ميناء واجمل موقع لمدخل افريقيا والشرق الاوسط هو ميناء البحر الاحمر والموانئ تشكل اخطر انواع الحروب هناك من يسعى للسيطرة علي موانئ العالم ولا نقول سرا بل هناك تنازع وجزء من هذا التنازع هي الموانئ وواحدة من ذلك سحب قوات وبالتالي اضعاف التحالف للمملكة العربية عبر ضغط او مغازلة لما يجرى في احدي الموانئ من دولة ايران.
* كيف تنظر لمستقبل العلاقات السودانية مع عدد من الدول بالمحليط الاقليمي والدولي؟
بلا شك ايران واحدة من الدول العظمى ولا يمكن ان نقول امريكا بمعزل عن ايران واذا قلنا ان هاتين الدولتين في النقيضين فهذا هراء اذ لا يمكن ان تهدد كلا الدولتين بعضهما البعض طوال ال30 عاما وكل عام نضرب من الغرب في الدول العربية اين الجفاء بين هاتين الدولتين ؟ نحن نقول ان اهل الشرق الاوسط والدول العربية انتم في خداع الولايات المتحدة اذا كانت هي في عداء.
* لكن دخل حزب الله في مواجهة مع اسرائيل
هذا مجرد تمويه وبكل تاكيد اصبحت الشعوب هم الوسيلة الي الحكم ولتمرير الاجندة وبذلك اصبحت الشعوب ارخص السلع ولا يمكن ان الا تكون سيناريوهات كي يصدق الناس ايران لا بد ان تفعل شئ عملي وتنفذ تهديداتها لامريكا والعكس ولماذا لا تفعل ايران شيئا ملموسا ضد اسرائيل لما لديها من قوة وخلاصة حديثي هذا ان العالم في خداع
وما يعضد سؤالنا الموقف الواضح لروسيا
هذه تبادل ادوار ونسمع جعجعة ولا نرى طحينا لم نر اقتتال في الغرب ما نراه تمثيليات تحبك وتصدق من قبلنا ونروج لها للاسف تمارس ضدنا كل السيناريوهات ونبتهج لذلك ونضحك.
* هل تلاشى المؤتمر الوطني؟
ابدا المؤتمر الوطني موجود في الساحة ولا يمكن ان يتم التخلص منه واقصائه خلال شهور وما حدث في المفاصلة حورب الترابي لاكثر من 10 سنوات الي ان اقصي تماما وفرزت الكيمان ولا تعرف كيفية اقصاء الاسلاميين وهذه ترهات تطلق للاستهلاك السياسي ومن ينتمي للوطني موجودين ولم يبدلوا مواقفهم واحترم فيهم هذا الوفاء وليسوا كبعض الادارات الاهلية وهؤلاء يغيروا وجهتهم اينما وجدوا مصالحهم.
* اين قيادات الرشايدة من المشهد ؟
موجودين في كل المحافل ولكن اخشى ان ان تكون الثورة اقصائية وتواصلت… الادارة الاهلية مهمتها حل النزاعات القبلية واذا فقدت دورها فقدت مكانتها وفي السابق كانت تحكم وتفرض الغرامة وهي من تدفعها لانها تمثل الحضن الدافئ فقد كان رجل الادارة هو الاب والمشرف وعندما دخل الي السياسة شوهت صورتها وشوهت صورة من هم اشراف من الطبقة بانتهاجها السباسة ولكن لا زلنا نعشم الخير في الادارة الاهلية لتقوم بمهامها ونقول لا بد للادارة الاهلية ان تورث.
ولكن كيف ؟ ومن هم الذين ينطبق عليهم حق التوريث ؟ الادارة الاهلية التي تورث هي من انتهجها اكثر من اربعة جدود الي تتنزل الي الحفيد ولا يمكن ان يعين بعد 10 سنوات وترك ابنه وان لم يصل مرحلة البلوغ ويريد ان يورثه فهذا غير صحيح والتوريث لا بد ان يكون من الاسرة التي حكمت ولديها في قوانيها وتربيتها الروحانية ما يجعلها تورث وهذا امر مطلوب لصقل موهبة رجل الادارة الاهلية بتجارب من سبقوه ويحذو حذوهم في كل الخطوات المطلوبة ومن بينها كرم الضيافة وقضاء حوائج الناس والحكمة وسعة الصدر وغيرها من الصفات الحميدة اذن التوريث لا يكون من التعيين لما به من فساد وافساد ونقول الادارات الاهلية بها الصالح والطالح والسماسرة والذي لا يخاف الله وفيها من مارس الظلم ضد منسوبيه ونحن قد تعرضنا لمثل هذا الظلم من الادارة الاهلية وشردنا بسب خبث الادارة الاهلية.
* ثلاث رسائل؟
الرسالة الاولى .. اوجهها للشعب السوداني واقول لهم كونوا عصيين علي تجار السياسة من من يبع بلاده الي الخارج وكونوا حريصين علي الا نكون تبعية لدولة نحن من علمها المجد ونحن من صنعها ورفعناها وطورناه.
الرسالة الثانية ..لساستنا ولقبائلنا الا تقتتلوا فالسودان مستهدف كونه يحوي خيرات كثيرة وتوافقوا حتى لا تفسدوا هذه الخيرات وتذهب هباء منثورا
الرسالة الاخيرة .. للاخ رئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة ولقواتنا المسلحة وبقية القوات النظامية الاخرى اقول لهم جميعا هذه البلاد امانة في اعاناقكم لا تجاملوا فيها ولا تتلاعبوا فيها ونحن بكل تاكيد من يصون هذه الارض فهو منا ونحن منه وكلنا نشد من بعضنا البعض ، وهنا اخص اخي رئيس الدولة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان دعهم يحيوك ولا تذهب انت لتحيتهم .. ولرئيس الوزراء اقول له كن كرئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان جعل اقتصاد بلاده يتعافى وكذلك كن كمهاتير محمد عندما نهض بالتعليم وكن كابي احمد حينما قاد السلام في القارة السمراء.

سودان برس

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله