آخر الليل/ اسحق احمد فضل الله .. ٲمس واليوم وغدا

ونحدث قبل إسبوع أن السودان ..إن هو سحب قواته من اليمن.. ضربته السعودية.. وإن لم يسحب قواته. ضربته الإمارات..
والضرب يبدأ.. أمس الأول..
وأمس الأول ..البرهان. في السعودية. يستقبله الملك..وفي الإمارات .يستقبله وزير الداخلية..
ونحدث قبل إسبوع. أن السودان إن هو لم يسحب قواته من اليمن .ضربته الإمارات بواسطة حفتر..
والإمارات تطلق حديثاً شبه صريح عن أنها تدعو لسحب قواتنا من اليمن.لتدعم بها حفتر..
(وكأنما الأحداث أيضاً تشترك في الحديث) .وقوات حفتر التي تدعمها الإمارات. تلقى أمس الأول هزيمة مؤلمة غرب طرابلس..
ومايذيد ألم الإمارات وحفتر .هو أن هزيمة حفتر. يصنعها الإسلاميون.
والإمارات تدعم قحت ضد البرهان..
والإمارات. كان مفهومها أنها هي من يدعم قحت ..منذ سبتمبر 2018 وحتى الشهر الماضي.. (والإمارات تستقبل أول وفد ترسله قحت قبل سنوات ..في بداية وضع الخطة ِقبل الإنقاذ)
والإمارات إبتداءً من الشهر الماضي تتلكا في دعم قحت. حتى تظهر قحت مايكفي من الطاعة.
ثم لهدف آخر..
ونحدث منذ الشهر الماضي..عن أن مؤتمراً دولياً إقتصادياً. يقام في الخرطوم .وأنه يهودي ..يعد ليصبح هوالجهاز العصبي للسودان
ورجال معينون في السودان يصبحون هم الدولة الحقيقية
والإعداد هذا هو مايمنع أوروبا وأمريكا من بذل دولار واحد لحمدوك في رحلته الأخيرة
ثم الإمارات تفعل ما تفعل ..لأن كل شيء يشير إلى أن ..
الإمارات تصنع الثورة لهدف ليس هو صناعة دولة جديدة في السودان مهما كانت الدولة تلك..لا..
الأمارات تفعل ما تفعل لصناعة حالة (عدم وجود دولة في السودان)
والدولة السابقة .الإنقاذ.. تذهب.. وتذهب معها حالة وجود دولة
وأمس الأول وما قبله وما بعده.حمدوك يشكو من أنه لم يتلق برنامجاً ليسير عليه..
وحدث حمدوك.. والحال كله يقول أن حالة عدم ( وجود دولة) كان هو الهدف من كل ما تفعله الإمارت..
والمخطط ينجح ..
والآن ..الشيوعي وقحت والبرهان والشعب السوداني .كلهم يجد نفسه الآن (في الصقيعة)
تفكيك..
والتفكيك هذا.. خطواته القادمة ما نحدث عن بعضه أمس ..خطوة هي دعم كامل للحركات المسلحة..
(2)
ثم شيء يبدو بعيداً عن هذا كله. لكن هو الروح التي تحرك كل شيء..
فالإمارات ..التي تطارد الإسلام في كل مكان ..وتضرب الإسلام في ليبيا ومصر ..(وهي من أبعد مرسي) .وفي السودان.
الإمارات هذه تضرب الإسلام في السودان ولكن الأمر يفلت وينقلب الآن
والتحول هذا ..يجعل الإمارات .تكشف وجهاً عدائياً لا يغطيه شيء..
وجه يقول للبرهان وقحت..أنهم فشلوا في ضرب الإسلام في السودان
ونحدث عن هذا
يبقى أن العاشر من العاشر هذا ..(أكتوبر) هو اليوم الذي تنتهي في حالة الطوارئ وبالتالي قانون الطوارئ وكل ما يترتب عليه
عندها إطلاق سراح المعتقلين كلهم أو محاكمتهم كلهم
أو خرق الدستور ..الوثيقة التي عمرها مايزال اياماً ..
ولا نستبعد الأخيرة..
فالقانون الإسلامي ..يحاكم الجميع..
والقانون العلماني ..القحتي ..يوضع. ليحاكم الآخرين فقط..

الانتباهة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله