بشفافية/ حيدر المكاشفي .. القصر الرئاسي …سرقات وتأجير سيارات!!

في الأنباء أن السلطات القضائية تحقق في حادثة سرقة عربة كامري موديل 2017 تابعة للقصر الجمهوري وتقدّر قيمتها بـ”3.877″ مليار جنيه،، وليست هذه هي المرة الأولى التي تسرق فيها عربات تخص القصر الرئاسي، قبل نحو عامين كانت الشرطة تلقت بلاغا من القصر الجمهوري يفيد أن مجهولين تمكنوا من التسلل لداخل الجراج الخاص بسيارات القصر وسرقوا منه حافلتين، ولا ندري ما الذي تم بشأن تينك الحافلتين، هل تمت استعادتهما بعد القبض على الحرامية وتقديمهم للمحاكمة أم أنهما (راحتا في حق الله)، ولم تقف غرائب القصر في السرقات التي وقعت داخل حرمه المصون والمحروس بحراس مدججين أشداء، بل كان قد تم تدشينه كأجناص لتأجير سيارات التشريفة تبعه لمن يرغب، وأذكر أن البروف غندور حينما كان يشغل منصب مساعد الرئيس في الحكومة ونائبه في الحزب الحاكم هو من فتح باب تأجير سيارات التشريفة بالقصر الجمهوري، بتأكيده أن حزبه سيؤجر عربات القصر لضيوف الحزب القادمين من الخارج الذين دعاهم لتشريف أحد مؤتمراته العامة، ووقتها نسج أحد الساخرين اعلانا يخستك فيه بما أعلنه غندور يقرأ (تعلن ادارة المركبات بالقصر الجمهوري عن بدء العمل رسميا في وكالة تأجير عربات القصر بعد تجربتها الناجحة مع الحزب الحاكم وتدشين مساعد الرئيس للتجربة ..وكالة القصر وكالة سيادية رئاسية ذات خصوصية وتستطيع بما يتوفر لها من خبرة طويلة ممتازة في التعامل مع شخصيات (VIP) توفير خدمات متميزة وسيارات فاخرة تناسب المستويات (الهاي)..نحن الأفضل والأسهل في تقديم خدمة راقية لكل الأحزاب والتنظيمات ورجال ونساء المال والأعمال ولضيوفهم الأجانب من العربان والأعاجم..نحن نعرض أفضل السيارات ولدينا منها ما لا يتوفر لغيرنا انها (المايباخ) فخر الصناعة الألمانية.. شعارنا السرعة في العمل والدقة في المواعيد وأسعارنا معقولة ومناسبة…وكاااااالة القصر ليست الوحيدة ولكنها الأفضل تررم تررم)..
من الطبيعي والحادث فعلا ولم تخلو منه يوما مضابط الشرطة فأن تُسرق أية سيارة مهما غلا ثمنها وأياً يكن موديلها وفخامتها ومهما بلغت مكانة مالكها، فإنها تظل عادية ومعتادة، إذا ما قورنت بسرقة سيارة ذات دلالة رمزية، كأن تسرق مثلاً سيارة تابعة للقصر الرئاسي ومن داخل حرم القصر أو القيادة كما في المثالين المشار اليهما، فسرقات مثل هذه على صعوبة حدوثها فهي كذلك من الغرابة بمكان لا تثيره حتى لو سُرقت عربات قيادات القصر من منازلهم.فمثل هذه الحوادث على غرابتها لجهة أن سرقة عربة من القصر ليست مما اعتاده سارقو العربات، فالذي يحير هو من هم هؤلاء اللصوص الجريئين الذين لم يخشوا هيبة القصر وحراسه الغلاظ..ان في الأمر شئ ما والحكمة تقول العربات السايبة تعلم السرقة، وهذا يعني أن أمور القصر سايطة وجايطة ودار أبوك كان خربت شيل ليك منها عربية على رأي

الجريدة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله