مطالبات بلجنة تحقيق مستقلة حول تدمير “سودانير” وإقالة المدير

الخرطوم: سودان برس
كشف التجمع المهني للطيران السوداني “متاريس الجو” عن الخطوات التي اتبعها المنتمين للنظام السابق لتدمير الخطوط الجوية السودانية “سودانير” كاشفا عن إمتلاكها طائرتين معطلات واحدة منها باوكرانيا.

وأوصى تجمع المهنيين بإقالة ياسر تيمو مدير سودانير، وتكوين لجنة تحقيق مستقلة عن تدمير سودانير، بالاضافة الى فصل الطيران المدني عن وزارة الدفاع، بجانب تفعيل قانون الطيران المدني، وإرجاع حقوق العاملين.

وقال الكابتن محمد عثمان الشريف في مؤتمر صحفي بالخرطوم عن المراحل التي تمت بها تدمير سودانير واغلاق ميزان الصادر، مضيفا أن تكلفة الطائرة المفقودة باوكرانيا أضعاف مايمكن ان يتم بالداخل.

وكشف الشريف عن اسباب ادارية عملت على تدمير سودانير، اولها فصل 1471موظفة وموظف، بالاضافة الى تدمير البنية التحية، مضيفا ان قرارات الفصل الجائرة جاءت لتشرد الأسر وتحطم الشركة بعد ان اعيد تعين مجموعة بمنهج التمكين

وقال أن هناك خطة خمسية لتطوير الخطوط الجوية السودانية، مضيفا ان فصل ادارة الطيران المدني عن وزارة الدفاع.

وطالب المتحدثون في المؤتمر بإقالة المدير العام الحالي للخطوط الجوية السودانية ياسر تيمو ثاوث، والذي اعتبره التجمع من اذيال النظام البائد الذي دمر الناقل الوطني.

وأضاف أن تيمو بدأ مسيرته من مضيف جوي الي مدير بعد محصاصة سياسية لتمكين النظام البائد من مفاصل الدولة.

وأوضح التجمع ان السودان خسر خط (جدة – الخرطوم) ليلحق بخط هيثرو، وأن تيمو اعترف بذلك في حوار تلفزيوني بل ترجي ملك السعودية ليعفي مديونيات الشركة التي نتجت أثناء توليه الادارة.

وقال التجمع في بيانه أن عقد شراكة مع شركة صافات العسكرية جاء لتحلق طائرتها باسم سودانير وهذا يعتبر قاصمة ظهر لسودانير حيث انه سيؤدي لموت سودانير وطمس رمز السيادة ومزيد من الحظر بسبب عسكرية صافات.

وقال التجمع ان السودان فقد بسبب سوء الادارة فرصة تفويج الحجيج عبر سودانير منذ تولية ليحولها من رمزيتها في تأدية المناسك الي “جنازة” -حسب وصفة- الذي يرفضه ويعتبره انه من أجرم ودمر وقتل سودانير وأن قرار اقالة ادارته يجب ان يتم عاجلا.

وأكد التجمع ان الطيران يعتبر مكون أساسي من مكونات الدول وان الشعب السوداني الكريم يستحق ان ينعم بخدمة النقل الجوي ويعمل علي استرداد الطيران المدني وفصله إداريا من الدفاع وهيكلته ثم نهضة الخطوط الجوية السودانية (الناقل الوطني )، لدورها المحوري في اعادة اعمار أطراف السودان المنكوبة.

وأكد عضو التجمع المهني للطيران السوداني بهاء الدين الطيب، أهمية النقل الجوي كاحد أركان ودعائم بناء وطننا الشاسع العزيز وركيزة مهمة جدا تدعم السلام والسلم الإجتماعي والعدالة الانتقالية.

واوضح ان رؤيتة تتلخص في ان اي بقعة في هذا الوطن العملاق يجب ان تنهض وتنير وأن هذه النهضة تحتاج الي نقل جوي ييسر إيصال الإحتياجات الأساسية ومدخلات تطوير الزراعة والصناعة وبالمقابل نقل المواطنيين والبضائع أيضا.

وأضاف، ان لناقل الوطني يعمل تنشيط السياحة الداخلية والاقليمية والعالمية مستفيدين من تنوعنا البيئي والإجتماعي والحضاري حسب طبيعة وطننا التي تعد من أجمل ماحبانا الله به.

وشدد الملاح جوي أحمد عوض عبدالرحمن، على ضرورة وجود نقل جوي يسمح بالتنقل والتواصل في وقت وجيز وبتكلفة معقولة وأيضا بامان، ودعا الى أعادة نهضة سودانير وإعادة تاهيل المطارات الداخلية وإنشاء مهابط طائرات داخلية.

وقال ان تأهيل البنية التحتية للمطارات والمهابط أمر واجب وفي غاية الأهمية، ويعد من البني التحتية الأقل تكلفة والتي يمكن إنجازها في فترة زمنية قصيرة مقارنة بخطوط السكة حديد والطرق السريعة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله