وجع ضُرس/ عبد الكريم محمد فرح .. إعلام الضلال.. اصحى يا ترس !!!

لعل الخروج الكثيف الي الشوارع واهتمام الكثيرين بالثورة جعل من منابر التواصل الإجتماعي وشاشات الهاتف هي الناقل الحقيقي لاخبار الثورة والثوار .. فبرزت اسماء كثيرة قضت علي كسر تابوهات الاعلام لم يواكب الاعلام المرئي والمقرؤ تطلعات الثورة بل كان خصماً عليها .. وحاول الكثيرون ركب الموجة وفشل الاخر وبقي غالبية أهل الاعلام وخاصة الصحف في خندق التقليل من شأن الثورة بل الوقوف ضد مطالب المحتجين وكانوا ابواقاً لحكومة العهد البائد دافعوا عندها ايماً دفاع ولأن النظام وقتها يعيش علي التطبيل والدفن رؤوس في الرمال لذلك نتج ذلك الاعلام الطفيلي الذي يعيش ويتكاثر علي فُتات النظام لم يكن هناك بريق ونجومية الا للطيب مصطفي والهندي والرزيقي وعبد الماجد وآخرين … هؤلاء تحديداً تحولوا من كُتاب أعمدة الي ناشرين وأصحاب امتياز وهامات صحفية ومقامات غير مهنية فقد كانوا قادة الضلال في زمن الوبال ؛ فتلك الصحف الفقيرة التي باعوها تم تمويلها مسبقاً فمن هم؟؟!! وما تاريخهم؟؟!! بدون الاتلفاف علي المخلوع وحكومته. كل هذا جعلهم اكثر جعيراً وضجيجاً بعد تأكد زوال النظام بتكوين الحكومة التي أتت بأمر الشعب.
بعد تشكيل الحكومة برئاسة حمدوك
طوية صفحة من النضال عبر اطول ثورة سلمية في العالم لم يشارك فيها اعلام الضلال الذي خارت قواه واصبح فاقداً للبوصلة ليعود بشكل مختلف عائماً ضد التيار لينقل كل ما هو ضار بنشر سالب الاخبار  تقليلاً من عمل الحكومة ووزرائها واحياناً تكون العناوين بعيدة عن ما يدور فعلياً من عمل داخل ردهات الوزارات هذه الافعال تعكس ثقافتهم فهم يمنون نفسهم بتكرار تجارب دول اخري باسقاط الحكومة قبل اكتمال فترتها بالضغط علي المواطن بتلك الاخبار المغلوطة ووضع المتاريس امام تطلعات الثورة.
لكن ليعلم قادة إعلام الضلال أن الثورة طوفان والثوار بحرها الذي لا يخشي في الظلم والكذب لومة لائم.
أعزائي قادة إعلام الضلال لن تعود تلك الحكومة التي تدللتم في كنفها ولن يعود عهد التطبيل وبيع القضية وشراء الكلمة وستكون حكومة حمدوك علي الموعد فالجماهير هي الضامن للنجاح والمحاسب عند الخطأ الي أن نكمل هذه الانتقالية التي ستنقلكم الي مزبلة التاريخ. فأنتم كنتم وما زلتم ضد ارادة الشعب فهو لكم بالمرصاد، فالذي واجه وابل الرصاص بصدور عارية يمكنه أن يزيح الجبال فما بالكم بوريقات تحمل قبيح الالفاظ.
مُسَّكِن:
المهنة بناضل بتعلم
تلميذ فى مدرسة شعبية
المدرسة فاتحة على الشارع
والشارع فاتح فى قلبى
وانا قلبى مساكن شعبية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله