المؤتمر الوطني يحذر من إنفاذ قانون تفكيك مؤسساته

الخرطوم: سودان برس
حذر حزب المؤتمر الوطني من إنفاذ قانون حل الحزب ومصادرة ممتلكاته وتفكيك مؤسساته، مؤكدا انه ﻣﺴﺎﻧﺪﺍً ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻄﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻷﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ، موضحا أن رﺋﻴسه ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ اكد “ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ” ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﺍﻹﺣﻦ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻷﻳﺪﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.

واتهم الحزب في بيان صدر اليوم الجمعة حصل عليه (سودان برس) قوى اعلان الحرية والتغيير بالسعي لجر البلاد للاحتراب والفوضي وعدم الإستقرار، مضيفا انه ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﺮّﺱ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ، وﺃﻥ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺧﻼﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ

وأكد أن صمت الحزب ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻹﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺑﺎﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﻳُﺴﻘﻂ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ

وفيما يلي يورد (سودان برس) بيان حزب المؤتمر الوطني:

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺑﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
َ)ﻳﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺍﺻْﺒِﺮُﻭﺍ ﻭَﺻَﺎﺑِﺮُﻭﺍ ﻭَﺭَﺍﺑِﻄُﻮﺍ ﻭَﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗُﻔْﻠِﺤُﻮﻥَ ‏) ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﻟﻘﺪ ﻇﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﺴﺎﻧﺪﺍً ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻄﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻷﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻞ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ‏( ﻗﺤﺖ ‏) ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺠﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻼﺣﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ، ﻓﺼﺒﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺣﺮﺻﺎً ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﺑﻞ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﻭﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻭﻋﻀﻮﻳﺘﻪ .
ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﺍﻷﺑﻲ :
ﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺷﻌﺒﻨﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺷﻪ ﻭﺧﺪﻣﺎﺗﻪ ﻭﺁﻣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻏﺪ ﺃﻓﻀﻞ .
ﻏﺪٌ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭﻣﻨﻄﻠﻘﺎﺗﻬﺎ ‏( ﺣﺮﻳﺔ ﺳﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ ‏) ؛ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﺞ ﻭﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻗﺤﺖ ﺍﺧﺘﻄﻔﺖ ” ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ” ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺻﺎﻧﻌﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﺿﺤﻰ ﻣﻮﻟﻮﺩﻫﺎ ﻛﺄﻧّﻤﺎ ﺷﻮﻫﺘﻪ ” ﻧﻔﻮﺱ ﻣﺮﻳﻀﺔ ” ، ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻗﻴﻤﻪ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻛﺮﻳﻢ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ :

ﻧﺨﺎﻃﺒﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺭﻫﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ” ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻲ ” ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻣﺴﻮﻍ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺻﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺻﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺘﻼﺀ ﻭﺍﻷﺫﻯ ﺭﻏﺒﺔً ﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺩﻋﻤﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﺑـ ” ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ” ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﺍﻹﺣﻦ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻷﻳﺪﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ؛ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ” ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ” ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ .
ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ :

ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﺮّﺱ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ؛ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﺴﻂ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ؛ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺧﻼﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ـ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﺍﺻﻠﺖ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺭﻣﻮﺯﻩ ﺑﺈﺟﺎﺯﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻝ 30 ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1989 ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻠﻤﻴﺤﺎ ﻭﻳﺠﻮﺯ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺣﻈﺮ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻬﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻥ ﺇﻛﺘﻤﻠﺖ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻ ﺇﺣﺘﻘﺎﻧﺎ ﻭﻏﻠﻮﺍ ﻣﺪﻣﺮﺍ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺸﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﻌﺪﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻃﻴﻠﺔ ‏( 63 ‏) ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .

ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻷﺑﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :
ﺇﻥ ﺻﻤﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻹﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺑﺎﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﻳُﺴﻘﻂ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺿﻌﻒ ﺃﻭ ﻭﻫﻦ، ﻓﺎﻟﺤﺰﺏ ﻣﺘﻤﺎﺳﻚ ﻭﻗﻮﻱ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﻭﺿﺎﻋﻪ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺼﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﺟﺌﻨﺎ ” ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ” ﺑﺎﻟﺘﻨﺼﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﺴﺘﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﺩﺍﻋﻤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺪﻳﻤﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻭﻧﺎﻗﻀﻲ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺇﺗﺠﺎﻩ ﺗﺸﺮﻳﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭﺳﺎﺣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻺﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ..

ﻧﺆﻛﺪ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻷﺑﻲ ﻭﻟﻌﻀﻮﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻣﺎﺿﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻃﺮﺡ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﺪﺭﻧﺎﻩ ﻗﺒﻞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻌﻴﺎً ﻟﺼﻮﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺷﻌﺒﻨﺎ ؛ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ؛ﻭﻟﻦ ﻳﺤﻮﻝ ﺩﻭﻧﻨﺎ ﻭﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻻ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ؛ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ :‏( ﻹﻥ ﺃُﻋْﺘُﻘِﻞَ ﻣﻨﺎ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ‏) ﻭﺳﻨﻤﻀﻲ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺨﻮﻓﻨﺎ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ ﻭﻻ ﺗﺼﺮﻓﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﻴﺮﻧﺎ.

ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺍلجمعه 29 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2019 ﻡ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله