ضبط (11) كيلو “كوكاين” داخل احشاء أجانب وسودانيين بمطار الخرطوم

الخرطوك: سودان برس
تمكنت الادارة العامة لمكافحة المخدرات من ضبط أجانب وسودانيين داخل الصالة بمطار الخرطوم يحملون في احشائهم أعداد كبيرة من الكوكاين، وهم 11شخص 9 اجانب و2 سودانيين أحدهم يحمل أكبر كمية تشمل 130 امبولة.

ووقف مدير عام الشرطة الفريق اول شرطة عادل بشاير على الضبطية النوعية حققتها الادارة العامة المكافحة المخدرات متمثلة في ضبط 797 أنبوبة مخفية تزن 11 كيلو من المخدرات التحليقية.

وأكد مدير عام قوات الشرطة دعمة للادارة العامة لمكافحة المخدرات وتوفير كافة المعينات والاجهزة والمعدات التي تعينهم في المكافحة والكشف والحد من إنتشارها، مشيدا بالضبطية والجهد الاعترافي الذي بذل فيها.

وأبان أن المخدرات أصبحت هاجس ومصدر قلق لكل الدول وتؤثر اقتصاديا اجتماعيا على المجتمعات ولها منظمات عالمية وهي جريمة عابرة ولها طرقها، مؤكدا ان رئاسة الشرطة تولي عملية المكافحة اهتماما كبيرا من أجل حماية الشباب.

وأكد بشاير أن الشرطة السودانية لها انجازات واشراقات على المستوى الاقليمي وان للسودان تعاون وتنسيق دولي لمكافحة هذا الداء، مضيفا أن الشرطة ستعمل على تنزيل كل الخطط والبرامج الراميه للحد من المخدرات وبذل أوسع ما في وسعها لمتابعة ورصد العناصر المشبوهة ومحاربتها.

وأكد اللواء شرطة طارق الأمين البدراوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن المخدرات أصبحت هاجس لكل العالم، مشيراً إلى أن الشرطة خصصت إدارة متخصصة لمكافحة المخدرات تمكنت عبرها من ضبط عبرها عدد كبير من المخدرات وحققت انجازات وضبطيات مشهودة على المستوى الاقليمي.

وقال ان الضبطية التي تم رصدها تمت وفق معلومات ومصادر من الدول المجاورة باعتبارها جريمة عابرة من دولة إلى دولة أخرى وتحركت الإدارة بخطة عاجلة.

ووصف البدراوي ان هذه الجريمة تعتبر من الجرائم العابرة تندرج تحت قانون الصيدلة والسموم وهي جرائم متصلة مع بعض البعض مثلها وغسيل الأموال.

وقال إنهم في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لهم علاقات وتعاون وتنسيق مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية كالامم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية يتبادلون عبرها النشرات والمعلومات.

وأشار البدراوي إلى أن خفض الضرر يعني التوعية عن مخاطر المخدرات بالشراكة مع مؤسسات الدولة كالصحة ووزارة التربية والتعليم والشباب، معتبراً أن الإعلام جزء أصيل من هذه الشراكة، مشيراً إلى أن الإجراءات القانونية مفتوحة عبر النيابة العامة للمخدرات والأدلة الجنائية.

ووصف الدكتور أحمد عوض الجميل مدير معهد العلوم والأدلة الجنائية مادة الكوكاكين أنها مادة طبيعية موجودة في صفقة شجرة من عائلة كوكا تنمو في أمريكا الجنوبية نسبة لملائمة المناخ ينتشر تناولها في الاحتفالات.

وأشار إلي أنها كانت تستخدم في تسكين الألم للأسنان وأنها خطرة على مرضى القلب وهي مادة من جنسيات برومات البوتاسيوم التي هي من المواد المحظورة تعرض المرأة اثناء الحمل لإجهاض وتأثر في مخ المولود.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله