ماذا قال الصادق المهدي عن اعتذار نجله

الدمازين: سودان برس
أعلن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي أهمية تنظيم مؤتمر اقتصادي لمعالجة الضائقة المعيشية التي لاتحتمل الانتظار على حد قوله بجانب الاسراع في تعيين الولاة واجراء انتخابات لاختيار المحليات لتحريرها من قبضة التمكين .

وأوضح المهدي ان الاجراءات الاقتصادية لمعالجة التردي المعيشي يجب ان تشمل العدالة الاجتماعية قائلا ان المطالب المعيشية لاتنتظر.

وقال المهدي في خطاب أمام الآلاف من انصاره بمدينة الدمازين بولاية النيل الازرق صباح اليوم السبت “يجب اختيار الولاة من جهات سياسية معلومة وان لاتكون اياديهم ملوثة بجانب الكفاءة “.

وحول موضوع التعليم اشار المهدي الى ان نظام المخلوع أفسد التعليم بكل أقسامه داعيا الى وقف المبادرات الفردية الخاصة بموضوع المناهج والدعوة الى مؤتمر قومي .

فيما اكد المهدي ان خطاب الاعتذار الذي قدمه نجله عبد الرحمن الصادق نظر اليه البعض على انه تكتيك والبعض راى ان اعتذاره لن يفيده واضاف هذه كلها خزعبلات لقد لبى عبد الرحمن النداء وهو خطاب يجب ان ينظر له سدنة النظام.

وحول مفاوضات السلام دعا المهدي الى قيام اجتماع خارج السودان برعاية افريقية دولية للاتفاق على وقف العدائيات وتسريح ودمج القوات وهيكلة القوات النظامية واعادة الحواكير الى اصحابها واحتواء المليشيات الحزبية والقبلية.

واضاف اما الخطوة الثانية يجب ان تكون داخل السودان للاتفاق حول الاسباب التي ادت الى الحرب والتوزيع العادل للسلطة والثروة وتنمية المناطق المهمشة وانصاف الضحايا ومسآءلة المجرمين” .

كما ناشد المهدي بتنظيم مؤتمر قومي للسلام ويحال المؤتمر الى المرحلة الثانية وان يكون الاتفاق جزءا من الدستور وبمشاركة كافة اصحاب المصلحة والقوى والنازحين والمجتمع الاقليمي والدولي والامم المتحدة والاتحاد الافريقي .

واوضح المهدي ان تناول السلام بالنهج القطاعي لايجدي بل يفتح بابا للمزايدات بين القوى الثورية ومحاولات البعض الاستنصار بالقبلية مثل ماحدث في شرق السودان .

وأبان المهدي ان اطراف السلام يجب ان تتكون من النازحين والقوى المسلحة والمؤسسات الحاكمة والقوى السياسية واللاجئيين والقوى المدنية والمتأثرون بالسدود وممثلي شرق السودان على ان تكون الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والدول المعنية والجامعة العربية بصفة مراقبين .

وقلل المهدي ممن اسماهم من يبخسون عطاء المهدية وينسبون الاستقلال لغير صانعه وقال ” ثورة ديسمبر 2018 استبسل فيه جيل جديد ذكورا واناثا كان شبابنا معهم ولكن للثورة حواضن وموقفنا الذي نزع من نظام الانقاذ دعوة نصرة الاسلام والصمود امام المغريات وعدم المشاركة وساهمنا في التوفيق بين المكون العسكري وقوى التغيير لتوازن القوى “.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله