نبيل اديب: أنا علماني ومع تسليم البشير للجنائية.. (حوار)!

حوار: قناة النيل الأزرق
س : مرحب بك استاذ نيبل أديب عبدالله ونتشرف بوجودك معنا فى حوار مفتوح بقناة النيل الازرق؟
ج : شكرا جزيلا واشكرك على الاستضافة استاذ ضياء.
س : سالتك قبل الحلقة بانك نبيل اديب عبدالله والاسم الاخير غريب على الاقباط؟
ج : لا اعلم ان كان مستخدم ام لا ولكنه لايتعارض مع العقيدة المسيحية ودائما ارد على الاصدقاء لسؤالهم المتكرر (ايريد المسلمين احتكار اسماء الله).
س : هل انت مولود فى الخرطوم؟
ج : انا مولود فى جوبا التى اصبحت الان بالخارج .
س : والدك كان طبيب مشهور وكان اول مدير لمستشفى الخرطوم هل المعلومة صحيحة؟
ج : نعم كان مدير لمستشفى الخرطوم ولكن غير متاكد اول ام لا عندما جئنا الخرطوم استلم مهام ادارة المستشفى … قبل الخرطوم كنا نتجول بالاقاليم اتولدت بجوبا لكن ذهبت بورتسودان مع الوالد والنهود وغيرها.
س : الناس يفتكروا ان تربيتك استقراطية ماهى الاسباب التى جعلتك تختار اليسار؟
ج : جيد ان كانت كذلك لكن السودان لاتوجد به استقراطية عدم وجود الفوارق الطبيقية من الاشياء المميزة للحياة الاجتماعية فى البلاد على مستوى العلاقات لكن اتجهت الى ما قرأته فى تلك الفترة من شبابى او قبلها استهوانى الادب اليسارى السياسي لذلك ملت اليه؟
س : كنت فى الحزب الشيوعى السودانى ؟
ج : نعم.
س : عام كم؟
ج : افتكر التحقت للحزب فى المستوى الثانى فى الجامعة حوالى العام 1960 او بعدها بعام.
س : كنت ناشط فى الحزب؟
ج : نعم كنت فى رابطة الطلبة الشيوعيين وكنت ناشط ابان فترة حكم عبود.
س : متى تركت الحزب؟
ج : نركته فى اوائل السبعينات تحديدا عام 1970ابان الانقسام وكنت ارى ان الحزب ذو إتجاه يسارى اكتر من اللازم ولكن عندما تم انقلاب هاشم العطا رايت ان الانقسامين اخذوا موقف غير مقبول تاييد لنميرى الذى اسفر عن وجه متوحش واستفزازى.
س : كنت اقرب الى مجموعة عبد الخالق وليس معاوية سورج؟
ج : كنت اقرب لمجموعة معاوية لكن لم اكن نشط فيها كنت من الناحية الفكرية اعتبرهم الاقرب للصواب ولكن الاحداث اثبتت العكس راجعت نفسى بعد انقلاب العطا رغم ان الانقلاب نفسه كان خطأ لكن على اى حال رايت استمرار المجموعة فى تاييد النظام بعد ماحدث يكشف حقيقة عن موقف صحيح .
س : كانت توصف مجموعة معاوية بذات الميول الانتهازية؟
ج : هذا ظهر مؤخرا فى البداية كان طرحها فى ان النظام متجه يسارا ولابد من تدعيمه والوقوف معه ضد الرجعية ولكن بعد انقلاب هاشم العطا الذى اعتبره خطأ تكتيكى واستراتيجى كبير لكن اتغيرت طبيعة النظام نميرى اصبح يتحرك بدوافع انتقام شخصى وبالتالى اتجه الى اقصى اليمين ولم يعد هناك مايدعو لتاييده .
س : كيف تنظر من التاريخ والراهن الان لمذبحة بيت الضيافة فى ذلك الوقت؟
ج : مذبحة بيت الضيافة يوجد كلام كثير حولها فى راى لم تثبت حقيقة مسئولية سياسية عنها والحزب الشيوعى كان دفاعه على ان هنالك قوة ثالثة هى التى اطلقت النار ويصعب الان الحديث دون بينات .
س : مصطلح القوة الثالثة موجود فى الارث السياسى السودانى حتى فى قضية فض اعتصام القيادة جاء الحديث عن وجود قوة ثالثة لماذا دائما البحث عن طرف ثالث خفى فى الجرائم الكبرى؟
ج : والله انا لااتحدث عن فض الاعتصام ولكن الحقيقة لما تم للمذبحة كانت توضح ان هنالك قوة عسكرية تحركت فعلا وكانت تهدف فيما يبدو لانهاء الطرفين وكان نميرى سقط كما سقط ايضا نظام هاشم العطا لكن لجؤ نميرى وخروجه فى التلفزيون والاذاعة غير الاحداث.
س : البعض يفتكر هذه محاولة لتضييع وتتويه القضايا الحديث دائما عن طرف ثالث يعنى محاولة لتمييع القضايا وتشتيت الاتهامات ؟
ج : بالنسبة للضيافة كان معروف بالاسم حتى القيادات العسكرية التى اتهمت كانت معروفة بالاسم لكن كمان فى نفس الوقت يصعب انقسام الناس فقط لمعسكرين هلال مريخ فى السياسة مافى دائما تكون هنالك اطراف اخرى لكن صعودها لمرحلة التاثير لم يكن دائما متاحا وحتى فى بيت الضيافة لم يكن صعودها لمرحلة التاثير والدليل انتهت الاحداث بخطاب.
س : هنالك اشخاص كثر ينتقلوا من مرحلة عضوية الحزب الشيوعى الى اصدقاء الحزب هل يمكن نعتبرك صديق للحزب الشيوعى؟
ج : نعم الى الان صديق للحزب الشيوعى السودانى طبعا عندى خلافات ضد اطروحاتهم لكن ليست خلافات عدائية انا تربيت فى حوش الحزب الشيوعى ولا انسى ذلك وحتى من داخل الحزب احيانا تكون هنالك خلافات مع القيادة هذه مسالة طبيعية .
س : هل تعتقد بان الثورة الان اعادت الحزب الشيوعى للساحة السياسية من جديد؟
ج : والله افتكر ان الحزب الشيوعى اصلا لم يختفى من الساحة السياسية ولكن ماحدث على المستوى الدولى عام 1990 اثر كثير لان الحزب الشيوعى اصلا ابعد نفسه من الكتلة السوفيتية بشكل سمح له بالبقاء بعد سقوط الاتحاد السوفيتى لكن طبعا تاثير وجود كتلة دولية قوية خلفك او معك تمنحك القوة وهذا سبب ضعف لكن الحزب الشيوعى افتكر بمواقفه ضد الانقاذ سمح ليكون نفوذه بنفس القوة وبالتالى شارك فى الثورة.
س : يفتكر البعض ان الحزب الشيوعى متاثر بثقافة العمل الثورى بادبياته اكثر من خطه السياسى؟
ج : والله لا افتكر ذلك وانما خطه السياسى لذلك المسألة الماركسية صعبة جدا وأكد لك اغلبية العضوية لايعلمها لانها نظرية صعبة ومعقدة وعايزة فهم عميق لكن افتكر ان اهمية عبد الخالق كان طرحه سودانى لم تكن المسالة متعالقة بالماركسية بقدر ماهى تطبيق التحليل الماركسى على الواقع السودانى ومنذ ذلك الحين الحزب الشيوعى اصبح عنده موقف سياسى محترم اطروحاته مقبولة وكان اهم حاجة بحثه عن وجود وسط الطبقات الحديثة وهذا الذى منحه النفوذ .
س : لماذا دور الاقباط فى السياسة السودانية يكاد يكون ضعيف وعندهم ميل كبير للانعزال على الذات؟
ج : اولا اوافق على ذلك وافتكر السبب خليط اثنى دينى وان مسألة الهجرة القبطية الى السودان كانت متصلة على عدم التوافق مع المجتمع المصرى والاخير كان فيه نوع لا اريد ان اقول اضهاد لكن عدم القبول لدين الاقلية وعندما جاءوا الى السودان الحقيقة كان استقباله مختلف تماما عن وضعهم فى مصر اصبحوا لايريدون ينعزلوا باى شكل من اجل يتعرضوا الى اى نوع من الاضهاد لكن هذه المسألة ذهبيت لدرجات بعيدة عندهم قرار خفى (خلونا بعيد من السياسة) حتى نكون قريبين من الناس الذين احسنوا استقبالنا .
س : ما الذى جعلك تكسر هذا الحاجز وتمضى فى الوجود والتاثير فى الساحة السياسية السودانية هل هى محددات شخصية ام اسرية ؟
ج : افتكر لارتباط اكثر عمقا بالمجتمع السودانى انا قمت فى هذا المجتمع ولم اعرف غيره ولا املك اى جنسية خلاف الجنسية السودانية ما فكرت اصلا فى الهجرة او اللجوء .
س : وكان متاح لك؟
ج : نعم كان متاح لكن لا اجد لنفسى حياة مقبولة مريحة فكريا وسياسيا واجتماعيا غير فى السودان حتى فى لحظات الاضهاد السياسى .
س : هل هنالك سيطرة مركزية على الاقباط فى السودان الناس يعتبروهم وحدة متجانسة تتحرك بشكل مركزى بقرارات مركزية من جهات او غيرها هل هذا التصور صحيح؟
ج : لا اعتقد بالشكل المبسط لكن ثقافة ان الكنيسة يمكن يكون هنالك نوع كذلك نسبة الى ان القيادة الدينية تنأ عن العمل السياسى لكن ما اظنها تتدخل فى اختيار الشخص السياسى لكنها قدوة.
س : يمكن نعتبر الاستاذ نبيل متدين شديد فى الاقباط ولا علمانى حتى فى التدين؟
ج : والله اولا انا ليس قبطى ولا مرتبط بالكنيسة القبطية الاروزكسية انا داخل الاقباط اقلية المذهب الذى ولدت عليه المذهب الانجيلى بالتالى وضعنا مختلف شوية بالنسبة انا علمانى وافتكر ان الايمان مسألة بين الانسان وربه وان كل شخص عنده تصور لله مختلف عن الاخرين ولذلك ترك مسالة عدم الخلط بينها والسياسة مهم جدا ان الناس يؤمنوا بان من يحكم هو البشر الفرق بين العلمانى والدينى ان فكرت الحق الاله فى الحكم اليوم عندما نرى حتة الاخوان المسلمين فى السودان فى تراجع كبير فى الاول كان حديثهم عن دستور اسلامى الان من يرى ذلك الا المهوسين منهم ولانجد غيرهم من يتكلم عن دستور اسلامى انت طالما ما رفضت الدستور الاسلامى اصبحت علمانى عندما تتحدث عن الرابط بين الانسان والدولة حق المواطنة اصبحت علمانى حتى الاخوان فى 1998 عملوا دستور على خجل قالوا الحاكمية لله لكن قالوا يمارسها الشخص وان السيادة للشخص.
س : هل فى رئك الان فى صعود للتيار العلمانى فى السودان؟
ج : افتكر طبعا فى صعود.
س : بالمقارنة مع العام 1986؟
ج : افتكر فى صعود وفهم اكثر يمكن عام 1986 المسائل كانت شعارتية اكثر من تفكير علمانى الان اصبح المسالة التجارة بالدين اصبحت كاسدة نسبة الى ان الثلاثين سنة التى عاشها الناس تحت نظام حديثه كله دين وافعاله لا تنمو عن ذلك هذا جعل الناس تشعر بحقيقتهم.
س : افتكر يصعب تحييد الدين فى الحياة السياسية السودانية او فى الحياة العامة بمعنى الدين فاعل جدا للشعب السودانى حتى الثورات مرتبطة به حتى طبيعة الدول والعهود القديمة الدين ملازم للسياسة فى السودان بشكل خاص يعنى مسالة الفصل قد تكون فيها صعوبات كبيرة جدا ؟
ج : والله انا اصلا ماقادر اشوف اثر مباشر للدين على السياسة ممكن اليوم الاحزاب السياسية تم تكوينها فى مؤتمر الخريجين على اساس تيارين سياسين كبار تيار عنده علاقة بمصر وتيار الاستقلال لكن المثقفين السودانيين لم يستطيعوا بناء احزاب عندها خلفية جماهيرية الا بالانضمام لطائفة ليس للدين لان الاثنين دينهم اسلامى .
س : لكن شعاراتهم منهم من يتحدث عن الجمهورية الاسلامية والاخرين عن الصحوة الاسلامية الخطاب الدينى حاضر بكثافة ؟
ج : حاضر عن طريق الطائفة لكن عندما تاتى السياسة تجدها ينفذها السياسين ماعدا السيد الصادق المهدى الذى جمع الاثنين باعتباره امام الانصار وامام المثقفين التابعين لحزب الامة.
س : السيد محمد عثمان ايضا ؟
ج : السيد محمد عثمان ماعنده سلطة سياسية لذلك حزبه (اتفرتك) هو يملتلك سلطة الطائفة تماما لكن السياسين خرجوا عنه وهذا جعل الشعب لا يثق فى الاحزاب نحن نتحدث عن ثلاثة انتفاضات ولدت بمكونات خارج الحزبية .
س : لكن عندما تاتى الانتخابات تاتى بالاحزاب؟
ج : هذا يقودنا الى هل فعلا الانتخابات كانت فى السودان تعكس الديمقراطية ولا هى انتخابات لاتعكسها الارادة الشعبية عندما تمت فى الانتفاضات الثلاث وكان الاتجاه خارج الاطار الحزبى سواء فى جبهة الهئيات او التجمع النقابى ولا التجمع المهنى هذا يؤكد تطلع الطبقات الحديثة المؤثرة لتطلعها لكيان سياسى جديد.
س : لكن المؤثرات عندها العمق الاجتماعى الذى يجعلها تنتج واقع سياسى جديد؟
ج : المشكلة تكمن فى صندوق الانتخابات اذا لم تكن السلطة السياسية مطروحة فى صندوق الانتخابات يبقى المسالة شكلية .
س : الانتخابات معبرة يا استاذ نبيل عن الواقع وعن اعتقادات الناس وميولهم وامزجتهم واحتياجاتهم لا يوجد مؤشر غير الصناديق الذى يعطى نتيجة للتحولات او الولاءات او الاعتقادات؟
ج : نعم هذا مقر به لكن ماحدث فى تاريخ الانتخابات السودانية يوضح ان الانحيازات القبيلية والطائفية لعبت الدور الاكبر لان الدوائر تقسيمها عددى .
س : البعض يفتكر ان النخبة السياسية اليسارية فى السودان ماعندها ثقة فى صناديق الاقتراع الا انها تميل لتكريس وجودها وتحاول تفرض برامجها فى الفترات الانتقالية باستغلال تلك الفترات لتطبيق برامجها السياسية فى الواقع هل يمكن يكون هذا التصور صحيح؟
ج : الان الحزب الشيوعى تنحى تماما من الفترة الانتقالية .
س : ليس الشيوعى فقط حتى التيارات العلمانية والعروبية واليسارية بشكل عام تحاول تستغل الفترات الانتقالية ؟
ج : لا خلاف هذا كثيرا لكن اضعه بصورة اخرى افتكر فشل اليسار والتجمعات العلمانية بانه لم يستطع فى الفترات الانتقالية ان ينقى الجو السياسى الى ان الناس تقبل برامج سياسية فى مقابل انحيازات قبلية اوعنصرية.
س : حتى الاحزاب الناس يعتبروا طبيعتها ماضوية يعنى الحزب الشيوعى الشوعية الان ضربت فى معاقلها واطروحاتها اصبحت كلاسيكية واصبحت من الارث السياسى الانسانى والقومية العربية البعث كذلك هذه التكوينات غير متقدمة على التكوينات الطائفية او الاسلامية الموجودة فى الساحة ؟
ج : نعم ولا نعم اولا عندما ما تكلمنا عن الحزب الشيوعى لايمثل فى الحقيقة فهم ماركسى حقيقى بقدر ماهو طرح سودانى لذلك بقى واستمر فى الحياة السياسية السودانية وكذلك البعث قد تكون الوسائل عندها هي السبب لكن الوقع عند الناس تصبح المسالة قدرتهم على محاربة الانظمة الدكتاتورية اكبر .
س : يعنى الناس تقول كيف لهذه الاحزاب الماضوية كيف لها ان تنتج المستقبل وان تقدم مشاريع مستقبليةوهى فى الاساس من طبيعتها وتكوينها هى من الماضى؟
ج : افتكر الان الصراع الرئيسى ليس بين الايدلوجيات وانا بعد ان بلغت من العمر عتيا اؤمن بان اى ايدلوجية يمكن ان تقود البلد على الاطلاق ولكن تحتاج لبرنامج يقبله الشعب وهذه المسالة الاساسية لاننا يجب ان ننظر للانتخابات بان الدولة هي مجرد مقدم خدمة.
س : نحن ما مهوبين بنحاول نحلق وننظر الى المشهد من فوق شوية نريد النزول الى التفاصيل لقضية التحقيق للقضايا العدلية هل الان شعارات الثورة مطبقة خاصة شعار العدالة البعض يفتكر باننا استبدلنا طغاة بطغاة فيما يتعلق بمفهوم العدالة اتهامات وشكوك وظنون وكثير من الاسئلة تحتاج الى اجابات من المحامى الكبير الضليع الاستاذ نبيل اديب عبد الله رئيس لجنة التحقيق فى فض اعتصام القيادة؟
ج : سؤالك هل صحيح شعارت الثورة تم تطبيها لم يتم تطبيقها بالكامل دعنا نبدأ من الاساس ان الثورة لم تنتصر انتصارا كاملا الثورة وصلت الى توافق .
س : هل التوافق ينفى عنها طبيعتها الثورية؟
ج : طالما توافقت مع جهة اخرى لا تستطيع فرض برنامجك كاملا بالتالى بكون فى حدود.
س : البعض يحدث بان مشكلة السياسة السودانية سيطرة العقلية القانونية التى تحول كل المسائل لاتهامات ومرافعات وادانات وغير ذلك بلا افق تنموى بلاوعى اجتماعى بلا مقدرة بين المنتاقضات فى الواقع السياسى والاجتماعى فى السودان ان المحامى هو الاسمى فى السياسة السودانية كيف تنظر لذلك؟
ج : والله طبعا شهادتى مجروحة فى ذلك لكن افتكر القانون ليس حائلا مابين الناس وتحقيق امانيهم وامالهم وربما يكون الفهم المتخلف السبب لكن الحديث عن القانون والحكومات بدات تتضال ادوارهم بشكل مستمر؟
س : لكن بدأت تصعد الان الرموز الان فى (قحت) مرتبطين بالحقل القانونى بنسبة كبيرة؟
ج : فى عدد نعم لكن الممسكين بالمسائل السياسية ليس قانونيين لكن هل نتحدث عن مرحلة تحتاج فيها لقوانين ودستور واطروحات قانونية لذلك .
س : مقاطعة: القانونيين صوتهم اعلى؟
ج : مطلوبين لكن لم يجدوا من يسمع حديثهم .
س : لماذا نبيل رئيس للجنة التحقيق فى فض اعتصام القيادة الاجابة المتوقعة يجب يجيب عليه اطراف اخرى لكن كيف تنظر للاختيار؟
ج : نظرت بانها تكليف وطنى كبير ويعنى ثقة فى انى اتمتع بحياد وقدرة على التحقيق بحيادية ومهنية ونزاهة .
س : هل التوافق كان تام بين المدنيين والعسكريين فى اختيارك؟
ج : لا ادرى لكن لم اسمع الترشيح مباشرة وانما سمعته فى مؤتمر صحفى من شخص عسكرى قال ان الامر تم قبل التوافق على الحكومة كان اقترحه احد العساكر.
س : تحدى كبير ؟
ج : جدا تحدى كبير وضغوط هائلة سياسية وليست قانونية مهنية ولايوجد اى ضغط واقع على اللجنة من الفئات الحاكمة.
س : من اين ياتى الضغط؟
ج : الان اصبح مثلا البعض يحرك اهالى الشهداء بانطباع لابد من تمثيلهم باللجنة وفى ناس يتحدثوا فى الفيس بوك بان الحكاية واضحة هذا تاثير على العدالة اصلا لكن المسالة فى المطالبة بانك تثبت بانك تقف فى جهة معينة ضد الحيادية والحديث فى السوشال ميديا عن دور اكبر لاهالى الشهداء نحاول نوضح بانه لايوجد دور فى اللجنة لاى طرف هذه لجنة محايدة.
س : قالوا انت كوز سابق؟
ج : مرة شفت مقطع واحدة بتقول نبيل اديب كوز وسخ.
س : كيف نظرت الى المسيرة التى كانت ضد اللجنة وتتحدث عن سحب الملفات ؟
ج : اول حاجة سحب الملفات خبر كاذب تماما وهذا يوضح لك هنالك اناس وراء تخذيل وتفشيل اللجنة ويريدون استقالتها لماذا لااعلمها ولا افكر فيها.
س : مقاطعة: سياسية يمكن تكون؟
ج : والله لا اعلم لكن واضح ان الشغل ده منظم وفيه هجوم مرتب لكن لما تنظر تجدها كاذبة.
س : ماذا لو اشركتم بعض اهالى الشهداء فى اللجنة ؟
ج : لايمكن كيف تجيب طرف لتحقيق طالما اصلا اهالى الضحايا هم الرافعين الدعوى لايمكن اتى بالمدعى .
س : هل باللجنة ممثل من الجيش؟
ج : ممثل من االجيش السودانى.
س : ايضا بعض الناس تنظر للجيش بانه متهم؟
ج : هذا الحديث ساعد بعض القانونيين اصلا لايمكن اتهام مؤسسة قومية باى تهمة جنائية اليوم الاتهام فى المسالة يقع على افراد القانون الجنائى اصلا مسئولية فردية ولا اسرية .
س : فى مسئولية سياسية؟
ج : سياسية دى ما شغلنا نتحدث عن لجنة تحقيق جنائى بالتالى لو العضو الموجود فى الجيش يوجد مايدل على انه فاقد للحياد يذهب.
س : ماكان تتجاوزوا المسالة دى ويكونوا كمراقبين؟
ج : ماعندى هذه السلطة ولكن لا استطيع ان اجعل كل زول مراقب لايمكن اسمح على التاثير على عمل اللجنة لان عملها قانونى هذا تحقيق جنائى وفيه ادانة لاشخاص بمعنى توجيه اتهام لا استطيع ان اجعل من يؤثر على اللجنة .
س : التاثير الان موجود فى وسائل التواصل الاجتماعى ؟
ج : ماذا اعمل لهم لا اريد فتح بلاغات وفى امكانى ذلك والبعض يوجهنى مباشرة يقولوا اعمل كذا وكذا وهذا غلط طبعا .
س : كيف تتجنب هذه الضغوط؟
ج : انا عملت فى العمل القانونى فترة طويلة دائما اقول الحقيقة القانونية مختلفة عن الحقيقة الواقعية الاخيرة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى والقانونية ما يثبت امام القاضى من البينات المقبولة.
س : اكبر تحدى يواجهك او اللجنة ماهو؟
ج : اكبر تحدى نصل لحقيقة ماتم لكن يجب علينا عدم الالتفات لمايدور خارج البينات المقدمة لنا لاننا اذا تاثرنا بالكلام الذى يدور هنا او هناك او ماقاله زيد او عبيد او لو تاثرنا باى اغراء او تهديد.
س : هل برزت تهديدات؟
ج : لا.
س : هل برزت اغراءات؟
ج : لا طبعا حتى الان لا اعتبرها تهديدات الشباب الذين يتحدثوا لازم تجيب لنا فلان وفلان هذا لايعتبر تهديد من ذوى السلطة لايوجد.
س : استاذ نبيل يتحرك فى حقل الغام؟
ج : نعم.
س : اللجنة عقدت كم اجتماع الى الان؟
ج : عقدت اجتماعات كثيرة الناس لاترى عمل اللجنة لانها لاتعلن عنه وعدم الاعلان عن العمل سببه قدمنا عدد من التصريحات للصحافة تم تشويها بشكل منظم وبالتالى راينا مادام هنالك حملة منظمة يستحسن السرية .
س : مقاطعة: ايضا السرية احيانا قد تفتح باب اشتباه وهذا زمن الشفافية انتهى زمن الغتغتة والدسديس لماذا لاتكون المعلومات متاحة للراى العام ولاهل الشهداء والتكتم قد يزيد الشك ويرفع درجة الاشتباه؟
ج : الشفافية ستتم فى اجراءات المحكمة لكن اجراءات الاتهام الجنائى اصلا فى كل العالم سرية لماذا لانك فى مرحلة جمع بينة وفى حالة الكشف عنها تسئ للتحقيق اولا وتؤثر عليه سلبا ثانيا لذلك السرية مطلوبة .
س : يمكن تقدموا معلومات اولية بمعنى ما تكتموها شديد حاولوا قدموا بعض المعلومات التى لاثؤتر على مجرى التحقيق؟
ج : الناس ستشعر بالحكاية دى عندما نبدأ فى سماع الشهود لكن الناس يفتكروا الخطوة تكون اولا لكن لا اسمع شهود قبل ان انجز مسائل عديدة لذلك انا اتحدث عن الشهود الذين لا نعرفهم وعندما اعلن على طلب الشهود .
س : هل سوف تستفيدوا من ماتوصلت له اللجان السابقة؟
ج : طبعا لازم .
س : موجود عندكم؟
ج : نعم غير ملتزمين به لكن لابد ان ننظر له.
س : هل هناك من تقدم بمعلومات اوغيرها للجنة ؟
ج : نعم توجد لكن لا نعلن عنها .
س : فى فترة كنت تتحدث نقلا عن وكالات انباء عن تعثر بعدم وجود مقر ولم تجدوا التعاون اللازم هل انتهت كل هذه المعوقات؟
ج : الحقيقة لم اقل لم نجد تعاون لكن قلت نظام الحكومة اذا تريد منها قلم لابد ان تمر على ثلاثة اشخاص لكن لابد ان اشيد بالوزير عمر منيس يساعدنا لدرجة كبيرة وكان مستعد يتبرع بمنزله كمقر للجنة قبل وجود المقر لا افتكر فى عرقلة.
س : حميدتى قدم لكم عرض كدعم سريع يمكن يمنحكم مقر؟
ج : لم يقدمه رسمى .
س : فى الاعلام؟
ج : جائز لكن لم يقله لنا رسمى لكن نحن وجدنا الان المقر واستقرينا به.
س : منذ متى؟
ج : منذ فترة صغيرة والان به لافتات.
س : الا يمكن ان ياتى اليكم بعض الناس بغرض الضغط عليكم؟
ج : على كل حال من يريد الضغط بجدنا .
س : الناس ايضا يفتكروا جزء من الثقة التى يمكن ان تتوفر لتقرير اللجنة ونتائجها بتكون فى رقابة دولية واقليمية لماذا لم يتم وضع ذلك فى الاعتبار؟
ج : نحن نعمل وفق التفويض امر التشكيل يمنحنا الحق فى الاستعانة بالاتحاد الافريقى فقط وليس للجهات الاخرى لكن طبعا العالم ينظر .
س : لن تستعينوا بالاتحاد الافريقى؟
ج : الى الان لم تاتى المرحلة التى نقرر فيها ذلك لكن نحتاج للاستعانة بخبراء من الخارج .
س : هذه المسالة يمكن تعترض عليها بعض الجهات باعتبارها مساس بالوطنية ؟
ج : افترض دى حساسية اكثر من اللزوم اذا كان الشخص يتعالج فى الخارج الامة ما تستفيد من الخبرات الموجودة .
س : سوف تتعاملوا مع الفيديوهات؟
ج : طبعا هى حسب القانون الاثباتى بينة .
س : هذه مجالات قابلة للفبركة واشياء كثيرة ؟
ج : لذلك نفحصها ولابد لنا من التيقن من صحتها وعدم خضوعها لاى عمليات هاجوا فينا فى الفيس بوك وقالوا نبيل ذكر بانه لا يقبلها انا لم اقل ذلك ح اقبل الفيديو وهو مقبول فى البينة بالقانون لكن وزن البينة مسالة اخرى .
س : ماهى نقطة البداية بالنسبة لكم؟
ج : بدأنا بعد اعداد المقر من مراجعة المستندات المتاحة دون ذكر تفاصيل .
س : من التحقيقات السابقة وكذا؟
ج : من كل حاجة .
س : البعض عنده مخاوف بان هنالك شخصيات كبيرة بالدولة لا تستطيعوا اخضاعها للتحقيق ؟
ج : التفويض كل الحصانات مجمدة سوف نستدعى الناس الذين نرى ضرورة لسماع شهاداتهم اذا واحد تمسك بحصانته سوف ننظر للاجراءات اللازمة لكن حتى الان لم نجد.
س : لماذا الاستهداف الشخصى فى اللجنة ما مصدر ذلك؟
ج : اول ما تمت اذاعة اللجنة وذكر اسمى الصحفيين الموجودين صفقوا المسالة دى انقلبت الى نوع من الهجوم المنظم تجاهى والحملة كانت تقودها شخصيات اعرفهم لدسهم احقاد شخصية هذا لايهمنى كثير لكن البعض لا يعرفنى خالص تاثروا وبدوا يهاجموا وليس على اساس لم اسمع باحد هاجمنى بعدم النزاهة وعدم فهم القانون هجومهم يوضح قدراتهم الذهنية.
س : يمكن نقول استاذ نبيل مهنى وقانونى ومهنى يدير المسالة بموازنات ؟
ج : الموازنات ليست من اختصاصى انا لست مختصا بعمل اى موازنات ولا مصالحات سياسية ولا اى قرارات ذات سبقة سياسية انا ما اهدف اليه الوصول للحقيقة القانونية .
س : يمكن تعملوا تسوية؟
ج : لا ليست فى يدى يمكن يعملها اصحاب المصلحة نحن كلجنة لا نملك هذه السلطة .
س : المسالة دى نتائجها كلها مشكلة تنتج ازمة اذا تمت ادانة قيادات وجهات الدعم السريع قيادات الجيش هذا الموضوع قد يؤدى الى ازمة سياسية كبرى فى مكون الشراكة القائمة ويذهب بالبلد الى مزالق اخرى اذا تمت تبرئة هولاء بشكل كبير يمكن تفجر الشارع بالمظاهرات مرة اخرى والاحتجاجات الملف اصبح ملف مركزى فى الشارع العام (كدا وب وكدا وبين)؟
ج : هذا خارج اختصاصاتى لذلك قلنا سندير عمل اللجنة بحيادية كاملة المسالة دى انا واعى بان قبل اى طريقة تخرج النتيجة ستجد من لن يقبلها ويمكن يكون فيها تاثير على الوضع السياسى للبلد لكن هذا ليس اختيارى انما اختيار البلد والثورة الوثيقة الدستورية حددت وجود لجنة مستقلة بنفس الطريقة التى عينها رئيس الوزراء لذلك على الامتثال لهذا فقط باننا فى اللجنة توافقنا بان مايحكمنا البينات .
س : بغض النظر عن المترتبات؟
ج : نعم.
س : مشكلة؟
ج : لا ارى مشكلة فى ذلك نحن رضينا بهذا الموقع لكن لا نستطيع.
س : مقاطعة: هل الفترة الزمنية بتكفى؟
ج : الفترة الزمنية الى الان لم نشعر بحاجة الى تمديدها لكن ان شعرنا بذلك نحن بنحاول نكمل مهامنا فى الوقت المحدد بثلاثة اشهر لكن ليس على حساب الدقة والتوصل الى الحقيقة.
س : ماذا عن حماية الشهود؟
ج : لدينا خطط لحماية الشهود لن نعلن عنها طبعا .
س : فى خبر فى الصحف عن رفع حصانة بعض الضباط هل وجهتم بذلك؟
ج : لم يحدث بالنسبة لنا .
س : متى ستكون مرحلة رفع الحصانات ؟
ج : ستتم عندما تكون فى بينات او توجيه تهمة .
س : كتبت فى حسابك الاسفيرى المجلس العسكرى قد اصدر عدد من التصريحات يعلن فيها مشروعية الاعتصام وانه لا يرغب فى فضه وهذا تصديق به من اعلى سلطة اذا كان الاعتصام هو تجمهر مشروع فان فضه يكون عملا غير مشروع يقع كل من شارك فيه تحت طائلة القانون هذا حديث يشير الى توجيه اتهامات مباشرة لاعضاء المجلس العسكرى فى ذلك الوقت؟؟
ج : لماذا هل هم فعلا امروا بفض الاعتصام نحن لم نصل الى هذه النتيجة بعد لكن مؤكد تكليفنا الجرائم المتعلقة بفض الاعتصام اذا كان هناك امر بفض الاعتصام وراينا بان هذا الامر لا سند قانونى له يكون فعل غير مشروع .
س : يمكن يوجهوا بفض الاعتصام لكن ما يوجهوا بممارسة العنف هل هذا ينفى عنهم المسئولية الجنائية ؟
ج : لن ارد عن هذا السؤال سيرد عليه تقرير اللجنة.
س : مطمئن للاوضاع العدلية الان فى البلد ؟
ج : الاوضاع العدلية فى سبيلها الى التحسن انا اثق ثقة عمياء طبعا .. توجد ثقة كافية فى رئيسة القضاء وفى النائب العام اعتقد لديهم القدرة القانونية والنزاهة .
س : فى اتهام بوجود تاثرات كبيرة عليهم؟
ج : لا اعرف لكن متاكد بانهما قادرين على رد هذه التاثيرات .
س : الاتهمات بان العدالة التتطبيق الان عدالة مسيسة ؟
ج : انا ماشفت الحكاية دى فاهم يمكن واحد يقول لى قانون تفكيك الانقاذ يخالف الوثيقة الدستورية هذا ما موضوع نقاش لكن لا افتكر انه توجد عدالة مسيسة امام عيون الناس اذا فى قانون خاطئ.
س : مقاطعة: قانون تفكيك الانقاذ فيه مصادرة للحقوق الدستورية ؟
ج : المسالة دى موضع خلاف شخصيا بفتكر ان مافى زول كان محتاج له اصلا حقيقة المؤتمر الوطنى يمكن حله بقانونه ذاته لايحتاج لعمل قانون لحله.
س : موضوع التوسع فى المصادرات والاحتجازات وكذا ؟
ج : لاتوجد مصادرات .
س : لقيادات المؤتمر الوطنى؟
ج : لا تاتى المصادرة الا بالادانة .
س : كيف نظرت للحكم الصدر فى حق الرئيس السابق عمر البشير؟
ج : القاضى عمل مجهود كبير ولايمكن اقول الحكم صحيح او خاطئ لكن يعبر عن قناعة القاضى وافتكر ان الحديث عن عقوبة مخففة حديث غير صحيح القاضى ملزم بالقانون .
س : موضوع الاصلاحية؟
ج : الاصلاحية القاضى فوجئ بوضع لم يتحسب له القانون الذى نص على التغريب كيف اغربه والجريمة تخص البلد كلها وايضا هنالك جرائم اخرى وتحقيقات لذلك لم يجد الا ان يعمل له شئ مختلف من السجن الاصلاحية.
س : ممكن؟
ج : بفتكر ما ممكن لان مافى لائحة السجون غير اصلاحية الاحداث لكن الناس الكبار ماعندهم.
س : انت مع تسليم البشير لمحكمة الجنايات الدولية؟
ج : نعم بفتكر ان احسن للجميع والسودان عنده مصلحة اساسية فى تدعيم المحكمة الناس تكرر كلام افتكره غير صحيح بان المحكمة مسيسة وان اعدائها الرئيسين فى العالم امريكا واسرائيل نحن دخلنا نفسنا فى الكلام ده عشان ارادة الرئيس.
س : المحكمة قام اختصاصها على السودان لعدم وجود الرغبة فى تنفيذ القوانين والان موجودة المقدرة والرغبة لماذا لايحاكم البشير فى السودان ؟
ج : هل وجهت تهمة او اشتغلت فى المسالة دى كان يمكن يكون رد على المحكمة يعنى لايمكن فقط تعمل نفسك مافى محكمة او ما سامع حاجة تحدث معها بانك مستعد محاكمته داخليا وفى قانون يحاكمه على الجرائم المرتكبه ادونا الحاجات العندكم التحقيقات والدلائل .
س : من يقل ذلك؟
ج : الحكومة تطلب تحويل الملف .
س : تنقل الاختصاص والشهود لمحكمة داخلية ؟
ج : توافق على انها اصلا اختصاصها تكميلى وليس اختصاص اصيل يمكن تقول اننا اقتنعنا بان القضاء السودانى قادر وراغب بالبينات.
س : الم يكن الافضل؟
ج : افضل لكن المسالة الان ماتمت بهذا الشكل ولا ارى لها تفسير .
س : لكن الناس تفأجات بانك مدافع عن صلاح قوش فى اتهام الانقلاب والمسالة دى اثارت جدل وحتى اتهامات ؟
ج : انا مقتنع تماما من ناحية قانونية ومن ناحية سياسية بما فعلت والناس البتكلموا والهايجين وفايرين تضحكوا حقيقة عن الناس الما عارفين حاجة لم ادافع عن قوش عام 2018او2019 من الناحية السياسية دافعت ضد نظام الانقاذ دافعت عن صلاح قوش ضد جهاز الامن وخصمى كان جهاز الامن المسالة دى لو كانت اثرت سياسيا على كان تظهر فيما بعد المحاكمات .
س : اذا طلب منك بعض قيادات الانقاذ الدفاع عنهم ستوافق؟
ج : لن اوافق لسبب لانى لا اتعاطف مع ما قاموا به مع اعترافى الكامل بحقهم فى ايجاد محامى يدافع عنهم انا لو دافعت عنهم لن اقوم بدورى على اكمل وجه .
س : هل كنت متعاطف مع صلاح قوش؟
ج : يعمل انقلاب مافى مشكلة لان النظام اصلا جاء بانقلاب لكن كنت مقتنع لم يحاول يعمل انقلاب اصلا لكن كان فى حاجة تانية بتمثل بقول كوهين الشاعر والموسيقار الكندى المعروف يقول هنالك تشققات فى كل الاشياء وعن طريق هذه التشققات يدخل النور نظام عمر البشير كان بدأ يتشقق انا كمعارض ما بلم الشقوق بزيدها محاكمة قوش كانت تشقق.
س : كيف تقدر تعمل فرز مابين نبيل المحامى والسياسى؟
ج : الموقف واحد انا مدافع عن حقوق الانسان وعن الحريات الديمقراطية .
س : شكراً جزيلاً لك استاذ نبيل أديب عبدالله ؟
ج : شكراً لك .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله