عسكريون يشددون على مكافحة الإتجار بالبشر وضبط الوجود الأجنبي بالسودان

عسكريون يشددون على مكافحة الإتجار بالبشر وضبط الوجود الأجنبي بالسودان

الخرطوم: سودان برس
شدد عسكريون وناطقون باسم القوات النظامية بالسودان على ضرورة ضبط الوجود الأجنبي بالسودان في إطار مكافحة الإتجار بالبشر، موضحين أن السودان يعتبر دولة عبور وليس حاضنا للظاهرة.

وكشف العميد ركن دكتور عامر محمد الحسن الناطق الرسمي للقوات المسلحة، في ندوة مركز الحوار للدراسات والتدريب والتي جاءت عن “الإتجار بالبشر وطرق المكافحة”، عن خطورة الظاهرة واثرها علي الامن القومي السوداني، مشددا على ضرورة تكامل الادوار بين القوات النظامية ودور القوات المشتركة لضبط الحدود مع دول الجوار.

وثمن تجربة القوات التشادية السودانية ودورها الكبير في حفظ حياة الناس وحمايتهم من خطر تلك العصابات، داعيا الي تكامل جهود منظمات المجتمع المدني وتنسيق عمل المهتمين بهذه الظاهر بالعمل من اجل الحد من انتشار الاتجار بالشر.

وأضاف أن تداخل الحدود الممتدة بين دول الجوار والمنافذ الساحليه التي من الصعوبة مراقبتها، واعدا بتسليط الضو علي جميع العمليات التي تمت في عملية الاتجار بالبشر.

وأكد العميد شرطة عادل محمد عبد الرحيم، دور الشرطة في عملية تنظيم الوجود الاجنبي ومكافحة الهجرة الغير شرعية ومعرفا بعملية الاتجار بالبشر بإعتبارها من الجرائم المدرجة تحت القانون الجنائي السوداني ويخضع مركتبها للمحاكمة بنص المادة.

وأضاف أن هنالك مجهودات كبيرة لعملية ضبط الوجود الأجنبي ومراجعة السجلات لمكافحة الظاهرة، مثمنا الدور الكبير الذي تقوم به الشرطة السودانية مع قلة الامكانيات لمواجهة عناصر هذه الجماعات المحترفة وصاحبة الامكانيات الكبيرة.

من جانبه قدم العميد جمال جمعة الناطق باسم قوات الدعم السريع، شرحا عن الدور الكبير لقوات الدعم السريع في مكافحة الظاهر، موضحا عدد من العمليات الميدانية التي قامت بها مع قواته.

وتناول عدد من النماذج الغير انسانية والاستغلال المادي والجسدي وعمليات التعذيب والاضهاد التي يرتكبها المهربون تجاه هؤلاء الضحايا التي قادتهم رقبتهم في الهجرة او البحث عن حياة كريمة في مناطق اخري.

وكشف جمعة الاتفاقايات الدولية التي ساعدت في دعم مكافحة الظاهر التي تحتاج لامكانيات كبيرة وتكامل الادوار بين القوات النظامية المختلفة.

وتداخل في الندوة عدد من المتحدثين من وزارة العدل وجمعية مكافحة الاتجار بالبشر وبعض المنظمات عدد من الحضور وايضا كان هنالك حضورا لافتا لدكتورة تابيتا بطرس باريحتها ولساطتها المعهودة.

وقدمت في الندوة عدد من التوصيات التي تساعد في الحد من هذه الظاهرة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله