الاخبار

الإتصالات: “الشائعات” تمثل 90% من جرائم المعلوماتية

شدد مختصون على خطورة الجريمة الإلكترونية (الشائعات) وأثرها السلبي علي المجتمع، خاصة في أوقات الأزمات، فيما كشفت وزارة الإتصالات وتقانة المعلومات عن أن ٩٠٪ من البلاغات تتعلق بقضايا وسائط التواصل.

وأكد العقيد علي جادين مدير إدارة أمن المجتمع بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، أن الهدف الأساسي من الشائعات خلق رعب وهلع وسط المجتمع وصناعة الندرة بالنسبة للشائعة الإقتصادية.

وأشار في منبر المركز السوداني للخدمات الصحفية smc، إلي أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والنظامية للحد منها.

وأبان أن تطور وسائل الجريمة الإلكترونية يحتم تطور وسائل مكافحتها من خلال عدة طرق أهمها توفر المعلومات في وقتها ووجود قوانين وتشريعات رادعة، كاشفآ أن أغلب مصادر الشائعات توجد خارج البلاد

وقال المستشار عبد المنعم عبد الحافظ الخبير في جرائم المعلوماتية، أن الوسائط المعلوماتية تقدم الجانب السلبي من الشائعات وتخدمه من خلال إنتشارها.

وأشار إلي أن ظهور خدمة الواتساب أحد الأسباب الرئيسية في إنتشار الشائعة، داعياً للتكاتف والتنسيق بين الجهات العدلية والقضائية والنظامية في الحد من انتشارها.

وأكد عبد الحافظ أن الجريمة الإلكترونية جريمة عابرة للحدود وهي قضية غاية في الخطورة وتمس المجتمع بمختلف شرائحه وتؤثر فيه،

وأشار إلي أن الشائعات أصبحت عبارة عن ضرر لاحق بمجتمع يحتكم للشريعة الإسلامية، وناشد بسد الفراغ التشريعي وإصدار قوانين لضبط الجريمة.

من جانبه أشار المهندس عبد المنعم عوض ممثل هيئة الإتصالات أن أكثر من٩٠٪ من البلاغات التي ترد إليهم بلاغات تتعلق بالوسائط الإجتماعية.

وأبان أن إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي سهل من عملية إنتشار الجريمة الإلكترونية.

وأضاف عوض أن الشائعات مزعجة ولها تأثير علي المجتمع ويمكن إدراجها في بند إشانة السمعة، كما يمكن أن تتناول قضية مجتمعية مما يخلق رعب وهلع وسط المجتمع.

وكشف عوض عن أبرز التدابير للحد من إنتشار الشائعات منها المستوي الرسمي ويقع علي عاتق الدولة من خلال توفر المعلومة وتصحيحها بمجرد ظهورها، بجانب المستوي الشعبي ويقع علي المواطنين من خلال التأكد من صحة المعلومات قبل تداولها.

وقال د. علي بلدو إخصائي علم النفس أن الحياة الروتينية والشعور بالملل والضجر بالإضافة إلي الوضع النفسي عوامل أدت للرغبة في الإثارة وإطلاق الشائعات.

وأبان أن أبرز أهداف الشائعات بث روح معينة تجاه موضوع معين، بالإضافة إلي أنها أصبحت وسيلة للتخلص من أي منافسة في سوق العمل، مشيرآ الى أن الشائعة أصبحت وسيلة لتصفية حسابات شخصية.

وأضاف بلدو أن الشفافية وتمليك المعلومات وكيفية التعامل مع المواطنين عوامل مهمة للحد من الشائعات.

وخلال تعقيبه علي موضوع المنبر أكد المهندس عبد العليم محمد عطية مدير smc وجود توافق ما بين الهيئة القومية للإتصالات والأجهزة العدلية والقضائية للحد من إنتشار الشائعات.

وأشار إلي أن الإنترنت وإنتشاره عوامل ساعدت علي إنتشار الجريمة الإلكترونية.

وكشف عن ١١مليون و ٩٠٠شخص مستخدم للإنترنت بالبلاد، مبينآ إن أهمية إنشاء مراكز لمدمني الإنترنت كما في الدول الغربية.

سودان برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى