اقتصاد

الصناعات المنزلية.. داعم للتنمية ووسيلة لكسب العيش

تقرير : سوسن عبدالله
تساهم الصناعات المنزلية في تفعيل دور الفرد في المجتمع إقتصاديا وتتيح للاسر البحث عن مصادر دخل إضافية لتحسين معيشتها.

ومع تنامي مجتمع المعرفة والتطور التكنلوجي لم تعد الصناعات الصغيرة المنزلية محصورة على الاعمال الحرفية واليدوية والتي لها اهميتها في الحفاظ على الموروث الثقافي للمجتمع.

ومن هذا المنطلق بادر إتحاد مجالس البحث العلمي العربية وبالتعاون مع مركز البحوث والاستشارات الصناعية لعقد ندوة علمية لابراز دور الصناعة المنزلية في دعم برامج التنمية في الدول العربية  تحت عنوان ” الصناعة المنزلية وفق الأسس العلمية الحديثة ودورها في التنمية” .

واكد وزير الدولة بالصناعة والتجارة  ابو البشر عبدالرحمن دعم الوزارة وتشجيع الصناعات المنزلية مع إزالة كافة المعوقات حتى تساهم في السوق المحلي والاقليمي.

وقال ان الصناعة المنزلية احد ركائز الصناعات المهمة في دعم التنمية وتوفير فرص للاسر ووسيلة لكسب المعيشة ، بالاضافة لاهميتها في المحافظة على الموروث الثقافي والحد من الفقر .

من جانبها اكدت وزيرة التنمية الاجتماعية د.امل البيلي إلتزام الحكومة بتوفير التمويل اللازم لهذة المشروعات وتقديم  التشريعات والسياسات الداعمة لتطوير قطاع الصناعات الصغيرة ليكون رافد للتنمية الاجتماعية، ولفتت لضرورة الإهتمام بقضايا المقاييس وضبط الجودة ونشر الوعي لتحسين مستوى الصناعات الصغيرة حتى ينافس في الدول الاقليمية .

الى ذلك اشار الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج د.كرار التهامي الى توجهات الحكومة لأستقطاب مدخرات المغتربين  في جانب الأستثمارات لاسيما الصناعات الصغيرة ومن ثم تحويلها لصناعات كبيرة وقال ان دولة كالامارات تحقق 70%من ناتج الدخل القومي  الاجمالي من العمالة الصغيرة .

وفي السياق جددت مدير عام مركز البحوث والاستشارات الصناعية د.وداد حسن سعي المركز لتطوير المنتجات من الصناعات المنزلية الصغيرة ودورها في الحد من البطالة والفقر ، وقالت ان المنتدى فرصة لاقتراح وسائل مبتكرة للترويج وتسويق الصناعات المنزلية، مع التعريف بالمعوقات التي تواجه الصناعة وايجاد الحلول اللازمة  .

فيما أبانت ورقة القروض الصغرى ودورها في تنمية الأقتصاد المنزلي تبني الامم المتحدة لاهداف الالفية للتنمية وجعلت على رأسها تمكين الفقراء من تحقيق التنمية الذاتية والقضاء على الفقر، ثم اعلنت الامم المتحدة سنة 2005م السنة الدولية للقروض الصغرى، وذلك بهدف اعطاء دفعة قوية لبرامج القروض الصغرى عبر العالم والقضاء على الفقر وقال بانه في فترة وجيزة تطورت القروض الصغرى عبر العالم وفي الفترة من 2003 الى 2007 تضاعفت حجم المبالغ الموزعة على المستفيدين 11مره وتضاعف عدد المستفيدين اربع مرات .

سودان برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى