حوادث

في يوم الغذاء العالمي .. القضاء على الجوع أمرآ ممكنآ !!

تقرير: سوسن عبدالله
كشف تقرير حديث عن حالة الأمن الغذائي في العالم 2018م وعن معاناة أكثر من 820 مليون شخص من نقص التغذية المزمن في عام 2017 بزيادة 17 مليون شخص عن العام 2016م، ويعيش أكثر من نصفهم في بلدان متاثرة بالصراع، كما يعاني حوالي 151 مليون طفل دون سن الخامسة من التغزم وفي نفس الوقت يعاني 1,9 مليار شخص من زيادة الوزن و672 مليون شخص من بينهم يعانون من البدانه مما يزيد من خطر تعرضهم للأمراض والموت.

ورهن وزير الزراعة والغابات السوداني م. حسب النبي موسى، استقرار الإنتاج وإمداد الغذاء بزيادة الاستثمارات في الزراعة، وشدد علي اهمية تكامل الجهود بين البلدان الافريقية لوضع رؤية واضحة وحلول ناجعة فيما يتعلق بسبل التدخل بإعتبار أن القارة هي الأمل الوحيد لسد الفجوه الغذائية بالمجتمع الدولي.

وقال خلال مخاطبته الإحتفال بيوم الغذاء العالمي اليوم الثلاثاء، تحت شعار “افعالنا هي مستقبلنا .. القضاء علي الجوع بحلول ٢٠٣٠م أمر ممكن”، قال “علي الرغم من امتياز القارة الافريقية بوفر وتنوع الموارد الطبيعية القابلة للاستغلال الا ان ازمات الغذاء العالمي والتغيرات المناخية وتاثيرات الازمة الاقتصادية العالمية والاوضاع السياسية تركت بصمات علي الدول الافريقية خاصة بعد الارتفاع المطرد في تكاليف واردات الغذاء الامر الذي يدعو الي التحرك العاجل لإستغلال هذه الموارد ووضع استراتيجيات طويلة الأجل لمعالجة انعدام الامن الغذائي في بلدان الاقليم”

وأضاف ان الاحتفال الذي نقصده هو تقييم ما مضي والإتفاق لمواجهة التحدي المحفوف بالإزمات الحاده وارتفاع معدلات الجوعى، بالإضافة الي تعميق الوعي بقضايا الامن الغذائي والتغذوي للأفراد والتحاور في كيفية الالتزام التام بالقضاء على الجوع بحلول 2030م.

ونادى بأهمية التغيير والالتزام من اجل عالم خالي من الجوع .
ولفت الى السند السياسي والاقتصادي وجهود دعم القطاع الزراعي في تنقيح ومراجعة القوانين والتشريعات المشجعة للإستثمار وتمكين المستثمرين للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.

وأشار الي تنفيذ الدولة لأهداف التنمية المستدامة والتركيز علي هدفين هما (التخفيف من حدة الفقر، والقضاء علي الجوع) وذلك من خلال تنفيذ مبادرة رئيس الجهورية والاهتمام بالاندماج في الاقتصاد الاقليمي والعمل علي انفاذ الخطة الوطنية الاستثمارية بزيادة المساحات المخصصة لزراعة القمح بجانب اهتمام الدوله المتعاظم بالتمويل الأصغر لكافة فئات المجتمع وبأقل الضمانات والشراكة مع بنك التنمية الافريقي لتعزيز وتمكين قدرات الشباب في مجال الاعمال الزراعية وتنمية ريادة الاعمال.

وقال وزير الرزاعة ان المشروع سيجد الدعم المالي من المؤسسة المالية الوطنية لضمان استمراره ، معربا عن تطلعه للمؤسسات التمويلية والتنموية لتمويل المشروعات ذات الاولوية لخطة العمل المشتركة للفترة من 2017 – 2021م وتطبيع العلاقات مع مؤسسات التمويل الاقتصادية العالمية للوصول الي الاهداف المرجوه للقضاء علي الجوع بحلول 2025م ضمن البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في افريقيا (الكدب).

من جانبه قطع ممثل الفاو البابا قانا احمدو، بأن تحقيق الهدف العالمي للقضاء علي الجوع مرهون بالتصدي للروابط بين الأمن الغذائي والتنمية الريفية.

وأشار إلي أن 80% من فقراء العالم يعيشون في تلك المانطق ويعتمدون علي الزراعة ومصائد الاسماك والغابات في كسب رزقهم ، مؤكدا أن ازدياد الصراعات حول العالم لاسيما في البلدان التي تواجه انعدام الامن الغذائي مما اسهم في الهجرة القسرية بجانب التاثير السلبي للجفاف والظواهر الجوية علي الامدادات الغذائية مما ادي الي زيادة النزوح والتباطؤ الاقتصادي.

وقال في العام الماضي واجه العالم احدي أكبر الازمات الانسانية وواجه ملايين الناس خطر الموت جوعاً واعلنت المجاعة في مقاطعتين في جنوب السودان أثرت علي 100,000 شخص.

سودان برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى