السودانالعالم

«جناح عقار» يرحب بمبادرة سلفاكير للسلام بـ«المنطقتين» ويدعو لتوحيد الحركة الشعبية

رحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان «جناح عقار» بمبادرة الرئيس سلفاكير ميارديت وحكومة جنوب السودان التي ترمي لتوحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان بغية التوصل الي حل شامل يضع نهاية للحروب في النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور.

وكشفت الحكومة السودانية عن وساطة تقدم بها رئيس دولة الجنوب، سلفا كير ميارديت، للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال).

وقال بيان صادر من الحركة حصل عليه موقع (سودان برس) ممهور بتوقيع مبارك أردول، الناطق الرسمي الحركة الشعبية لتحرير السودان، انه استجابة لهذه المبادرة فقد وصل وفد عالي المستوى من قيادة الحركة الشعبية الي عاصمة دولة جنوب السودان – جوبا، وشرع في اجراء المشاورات مع الجهات صاحبة المختصة.

وأكدت الحركة الشعبية انها تؤيد هذه المبادرة للتوصل الي حل شامل للنزاع في السودان يسهم ايجابا في استقرار دولتي السودان
شمالا وجنوبا، لاسيما وان الحروب في السودان تدور على طول الحدود المشتركة بين الدولتين.

وأكد البيان أن الحركة الشعبية والقوى الاخرى في السودان تربطها علاقات تاريخية مع شعب جنوب السودان، لاسيما ان الحركة الشعبية في الشمال دعت على الدوام لترسيخ العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين ولمصلحة الشعبين، بل الي خلق (اتحاد سوداني) بين الدولتين مع احتفاظ كل دولة بإستقلالها، وان يمتد هذا الاتحاد الي بقية دول الاقليم لمواجهة تحديات العالم المعاصر.

وقال بيان الحركة، أن اتفاق السلام في جنوب السودان وجد منا الترحيب، وان اي اتفاق مماثل في السودان يضع نهاية للحروب عبر حل شامل سيسهم ايجابا في ترسيخ السلام في جنوب السودان ويمتن أواصر العلاقات المشتركة.

وأوضح البيان انه لايمكن التوصل لاتفاقيتين حول قضية المنطقتين، والتفاوض حول المنطقتين ولاحقا تنفيذ الاتفاق يتطلب وحدة الحركة الشعبية.

وأكد البيان ضرورة وحدة الحركة الشعبية كقضية استراتيجية وهي فوق المواقع والمناصب ونحن على استعداد لإعطاء القيادة لجيل جديد لتوحيد الحركة، وبإمكان القيادة العليا الحالية ان تلعب دور استشاري، وشدد إن وحدة الحركة هي قضية وجود بالنسبة للحركة نفسها.

وأوضح البيان أن دولة جنوب السودان ورئيسها وبحكم معرفتهم وصلاتهم العضوية بالأوضاع في السودان بإمكانهم لعب دور مؤثر لدعم مجهودات الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي للوصول الي سلام عادل وشامل في السودان.

وقال البيان أن مبادرة الرئيس سلفاكير تدعم مجهودات الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي وتعززها وهي تحظى بدعم اطراف مهمة من المعارضة والحكومة السودانية.

ودعت الحركة الشعبية لدعم مبادرة سلفاكير من الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي بتنسيق وانسجام تام.

وكشفت الحركة الشعبية بإطلاع حلفائها وكل من يهمهم امر الحركة بهذه المبادرة الهامة.

وقال البيان أن البلاد تشهد متغيرات عميقة وهي الاهم، وكذلك الوضع الاقليمي والدولي، وأن الحركة الشعبية تتعامل مع هذه المتغيرات بما يخدم مصالح شعبنا وقضيتنا.

وأنهى مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني، كبير مفاوضي الحكومة، د. فيصل حسن إبراهيم، يوم الجمعة الماضية، زيارة خاطفة إلى جوبا، التقى خلالها الرئيس ميارديت، وبحث اللقاء المحادثات بين وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو،
برعاية رئيس الوساطة الأفريقية، ثابو أمبيكي، في جنوب أفريقيا.

وكان وفد الحركة بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض في محادثات جوهانسبيرج كافة المرجعيات التفاوضية التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة، بما فيها المرجعيات الخاصة بقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.

وتمت لقاءات ثنائية بين د. فيصل والحلو ولقاءات (2+2)، وقدم الحلو خطاباً في الجلسة الافتتاحية تضمن قضايا تأريخية، وقضايا أخرى تم حسمها عبر الحوار الوطني،

وأوضح د. فيصل أن الحلو أكد التزامهم بوحدة السودان، وهذا أمر محمود، وأشار إلى أن وفد الحكومة وافق على نقاش المسار السياسي، مع قناعتهم أن هذه القضايا تم تضمينها في توصيات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.

وكان وفد الحكومة قد اقترح البدء بالمسار الإنساني والترتيبات الأمنية ثم المحور السياسي.

سودان برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى