آراء

شظايا – شريف أحمد الأمين .. إستئناف العام الدراسي .. القراية أم دق!!

▪️كل المعطيات الماثلة أمام الجميع عملياً تشكل مشهد إنهيار كامل للعام الدراسي بالبلاد بصورة مأساوية نتيجة للتأجيل المتكرر للدراسة بسبب جائحة كورونا “كوفيد 19” (1) و(2)، فضلاً عن عدم الإستعداد الجيد من قبل وزارة التربية والتعليم في إعداد المناهج المعدلة بفعل (اللغط والخمج) الدائر حتي الأن بين مدير المناهج بوزارة التربية وعدد من رجالات الدين والتربويون والإعلاميون حول (مشاكسات) الحزف والإضافة في المنهج الجديد من جوانب دينية ونواحي تربوية وأخلاقية!!.
▪️تلك العقبات الكؤود لا زالت تعرقل (بداية العام الدراسي وليس إستئنافه) كما تروج وزارة التربية (بالإستئناف) للدراسة لان ماحدث قبل شهور هو بداية جزئية للدراسة للصفين الثامن أساس والثالث ثانوي وهذا لا يحكم صفة (الجمع) ببداية العام الدراسي والذي تحكمه حتي الأن (عراقل) متعددة مازالت تقف سداً منيعاً في إنسياب إستقرار العملية التعليمية، ومن أهمها المعادلة الصعبة بين المواصلة في المنهج الدراسي القديم والذي تنقصه الكثير من كتب المقررات الجاهزة بسبب عدم إعادة طباعتها بسبب الشروع في الغاءها، كما أن المنهج الجديد (المختلف حوله) لم تكتمل طباعة كتبه حتي الأن للأسباب أنفة الذكر فيما ماعدا طباعة بعض الكتب (تجريبياً)!!.
▪️الكارثة الأكبر هي إصرار وزارة التربية والتعليم بمعاونة وزارة الصحة اللجوء لمربع إفتتاح المدارس بصورة محدود  للفصول النهائية (الثامن اساس والثالث ثانوي) في العاشر من يناير 2021م ثم النظر لاحقاً في بداية العام الدراسي لبقية الصفوف كما قرر ذلك الاجتماع المشترك بين الوزارتين في ظل تلك الظروف العجيبة والكئيبة!!.
▪️القرار الصادر عن الوزارتين يعتبر صادم ومخيف للجميع حيث يعتبر  (قراية أم دق) في (قلب الكارثة الصحية) الماثلة والتي تشهد كما صرحت (ذات) وزارة الصحة والتي (توصي بفتح المدارس) بإنتشار مجتمعي مخيف لجائحة كورونا في ولاية الخرطوم والتي لا يمكن أن تكون بمعزل تعليمياً حسب التقويم عن باقي الولايات والتي يحكمها مجتمعة أمتحان الشهادة السودانية الموحد!!.
▪️ومايزيد من مخاوف الأسر (الصحية) أكثر من ضياع مستقبل ابناءها الطلاب (التعليمي) هو محاولة وزارة التربية بمعاونة وزارة الصحة (حفظ ماء وجهها) بقرار فتح المدارس في الظرف الصحي (المهلك) والنظام الصحي (المتهالك) من إجل مكسب سياسي بحت حتي لا يحسب علي الحكومة بإنه للمرة الأولي في عهدها يتم تأجيل العام الدراسي بالسودان مقارنة بالحكومات المتعاقبة علي الحكم!!.
▪️جميع الأسباب والقرائن الموضوعية تؤكد أن العام الدراسي بالسودان (رضت وزارة التربية أم ابت) تم تأجيله (اوتومتك) لان التقويم السنوي للعام الدراسي الراتب والمتعارف عليه بات يلملم أطرافه اذاناً بالرحيل في نهاية فبراير 2021م القادم (اي بعد شهرين من الأن) ومازالت عقول وحقائب الطلاب (خاوية كفؤاد أم موسي) في إنتظار تمويل (إجسادهم وابدان أسرهم من بعد بالمنازل بالجائحة اللعينة) بفعل قرار بداية استئناف الدراسة الغريب والذي لا يحمل في طياته الا شراً مستطيراً بفعل داء وهوس السياسة اللعين (وقوة رأس) القائمين علي (التعليم والصحة)!!.
▪️أخر الشظايا:
عندما تهزم السياسة التعليم والصحة .. تفتح المدارس .. ينتشر الوباء .. يموت الالاف .. تضاف السابقة لكتب تأريخ (القراي)!!.      
   
        

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق