سياسة

خروج “يوناميد” .. حماية المدنيين بدارفور على المحك!!

تقرير: سودان برس
أنهى مجلس الأمن الدولي مهمة البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور “يوناميد” مع نهاية العام 2020 بعد ما يزيد على 13 عاماً من بدء العملية بقرار من المجلس.

ووافق مجلس الأمن، الذي يضم 15 دولة عضوا، بالإجماع على قرار ينهي التفويض الممنوح للبعثة في نهاية الشهر، ويضع إطاراً زمنياً مدته 6 أشهر لخفض تدريجي للقوات، مع اكتمال انسحابها بحلول 30 يونيو المقبل.

وتضم البعثة نحو 4000 جندي، و480 مستشاراً للشرطة، و1631 شرطياً، و483 موظفاً مدنياً دولياً، و945 موظفاً مدنياً محلياً.

واعلن وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين خلال مؤتمر صحفي الخميس انتهاء مهمة اليونيميد في السودان التي امضت سنواتٍ طوالاً تعمل على حماية المدنيين في دارفور، وامتدح دور كلا من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى وقال انه على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهت البعثة الهجين الا انها قامت بدورها.

واضاف أن الحادى والثلاثين من ديسمبر هو آخر يوم لها في السودان،ونبه إلى أن البعثة ستبدأ في سحب قواتها اليوم الجمعة الاول من يناير من العام الجديد، واضاف انه بنهاية اليوم 31 ديسمبر تكون صفحة تواجد اليونيميد في السودان قد طويت ووضعت حدا لتواجدها الذي دام 12 عاما، وانتهى بعد مفاوضات ماراثونية مضنية، واشار إلى أن حماية المدنيين هي مسئولية الدولة وسوف تقوم بذلك.

وأشار قمر الدين اشار إلى أن الاول من يناير اليوم الجمعة سيشهد نشر قوات البعثة الأممية الجديدة “يونتامس” وقوامها “270” فرد ليس بينهم جنود،واضاف انه يحق للحكومة متى ما ارادت أن تطلب مستشارين في مجالات مختلفة او من تحتاجهم وتوقع خلال الفترة المقبلة تسمية من يقود هذه البعثة.

وكان رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك أكد في وقت سابق استعداد حكومة السودان لتقديم الدعم التام لبعثة اليونتامس إلى جانب تسهيل عملية خروج بعثة اليوناميد.

وثمن جهود الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دعم عملية تحقيق السلام بالبلاد إلى جانب دعمهما المشهود للسودان لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب

وأعرب كل من مُفوّض السلم والأمن الأفريقي بالاتحاد الأفريقي اسماعيل شرقي ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، عن ارتياحهما التام لنتائج المشاورات التي جرت مع الجانب السوداني في الآلية الثلاثية رفيعة المستوى المعنية باليوناميد والتي تضم السودان والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وأشارا إلى أن الأطراف الثلاثة توافقت بصورة تامة على انسحاب بعثة اليوناميد وفق الآجال المضروبة والمقررة من قبل مجلس الأمن.

وأشاد كل من شرقي ولاكروا بجهود حكومة السودان في تنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين، وأكدا التزام المنظمتين القارية والدولية في مواصلة تقديم الدعم لحكومة السودان خلال الفترة الانتقالية لتحقيق أهدافها.

وبحث وزيرا الدفاع الفريق يس إبراهيم والداخية الفريق أول شرطة حقوقي الطريفي إدريس دفع الله الترتيبات الأمنية اللازمة ما بعد خروج قوات اليوناميد وإنفاذ خطة حماية المدنيين بولايات دارفور، لتحقيق سيادة حكم القانون وحفظ الأمن والاستقرار.

وكان مدنيون بمعسكرات النزوح بدارفور قد أبدوا تخوفهم من خروح يوناميد، مبررين ذلك أن أمنهم سيكون “على المحك”.

قال عبد الواحد محمد النور رئيس حركة تحرير السودان أحدى أكبر الحركات المتمردة بدارفور، إن خروج بعثة اليوناميد يشجع المليشيات الحكومية على إرتكاب جرائم إبادة وتطهير عرقي جديدة وأن القوات الحكومية غير مؤهلة لملء الفراغ الذى يحدثه خروج البعثة موضحة انها ليست طرفاً محايداً فى الصراع.

المصدر: سودان برس

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق