آراء

هشام الكندي يكتب – الوالي امونه وآمات طه!

رزق العم (بلال) بسبع من البنات وفر لهم كل سبل العيش الرغد إلا أنهما لم يتزوجا بعد عدا واحده منهم وجاء قدر الله آن يتوفى الزوج في سنوات الزواج الأولى فانجبت منه الزوجه طفلا واحدا سمي (طه) حيث أصبح ولدا لكل الأخوات السبع كل واحده تعتبره (ودحشاها ودبطنا) حتى طه نفسه تتشابه عليه أمه الحقيقية ، وفرا (لطه) كل سبل العيش والراحة حتى أصبح حديث الحله من تربية الرغد والدلع والنساء وما أن جلس مع انداده إلا فتحت السيرة وعايره الناس ، كثرت عليه (ياود فلانه ياود فلانه) فقرر ترك الحله وحمل اغراضه وتوجه صوب الصحراء فراه أحد أبناء البادية هائما بها فبلغ عنه لامهاته السبع بخروجه إلى الصحراء ولم تتمالك الأخوات أنفسهن من شدة واقع الخبر فانتشروا للبحث عن طه في الصحاري ومع شدة قسوة الحرارة والعطش وعدم حمل مؤنة البحث ماتت كل امهات طه السبع وحينما سئل عنهم كانت الإجابة (لحقوا أمات طه).

فالسيدة آمنة الفكي والي ولاية نهر النيل قد بح صوتها خلال مقابلتها الإذاعية (ماحنخلي كوز في مؤسسة حتى لوكان الشريف بصوم ويصلي) وأثناء إحدى برامج ديوان الزكاة بالولاية يتهدج صوتها (بأن مصارف الزكاة كانت سياسية وتوزع على أعضاء المؤتمر الوطني خلال الحكم البائد) والتاريخ لا يرحم حين وجه سؤال بالمنصة من إحدى الصحفيات بأن الوالي خلال حكومة العهد البائد هل كانت تصرف مساهمة الزكاة لشخصها ، وعند زيارتها لمنطقة المناصير وتفقد الأهالي (إذا كان السد فيهو ضرر للاهالي حيتم ازالتو) وحين اداء القسم من لجنة إزالة التمكين بالولاية للوالي يظهر إسم أحد اخوتها بالكشف المرفق).

سيدي رئيس مجلس الوزراء دكتور حمدوك كانت هذة ملامح لأقوال السيدة الوالي وما خفي أعظم ، ألم يكن تعيينكم لها ظلما للولاية النابضة بالحياة ومساهمتها في رفد الناتج الإجمالي للاقتصاد من عائد الذهب و مشاريع الزراعة البستانية وعلف الصادر ومصانع الأسمنت بالولاية عطفا عن طيب وحرارة انسانها المبدع الخلاق ، فكان التعيين لها خطأ جسيما ارتكبته الحكومة بعدم معرفتها بجغرافيا وتاريخ المكان وعادات وتقاليد أهل المنطقة وبذلك تكون ظلمت الولاية بعدم الدفع بما يناسبها من الأشخاص وثقافة التاريخ هناك المرأة لا تكون قائدة وسط أسود الرجال وشخصية السيدة الوالي لا تؤهلها لنقص الخبرة والمعرفة أن تقود الولاية في ظل عثرة أزمات حكومة الثورة وإن كانت الأحوال على الواقع خلاف ذلك كان يمكن بالدفع بأمرأة لقيادة الولاية. ونار الفتنه التي ظهرت بعد أحداث عطبرة مؤخرا تحتاج الى والي (شيخ عرب) يستطيع إخماد تلك النيران ، ومجلس شورى الجعليين و المؤتمر الشعبي يصدر بيانا بعد اعتقال نائب ناظر عموم الجعليين آمين الغرفة التجارية بشندي عبدالله عثمان من قبل إزالة التمكين بعد انتقاد واسع للأداء الحكومي والسيدة الوالي محزرا البيان من مغبة المساس بالإدارة الأهلية وضرب النسيج الإجتماعي .

سيدي دكتور حمدوك لعلك لم تكن محقا وأنت تصدر قرار تشكيل ولاة الولايات ال18 للسودان وتعطي الولايات الاقل نموا شمالا (الولايةالشمالية ونهرالنيل) والي من الجندر ولماذا فقط كانت الولايتين ولم تكن الولايات الأخرى عما بأن ادائهما لا يؤهلها لقيادة إدارة محلية ناهيك عن ولاية باكملها . سيدي دكتور حمدوك لعل نظرية الاحتمالات حسابيا لاتقبل بأن ولايتين (حيطة بالحيطة) أن تأتي على ولايتهما امرأتان ويمكن واحدة بنسب أقل وتمثيل المرأة المجتمعي وفي القيادة يمكن أن يتناسب مع ولايات أخرى حسب التركيبة السكانية.

سيدي دكتور حمدوك ضف إلى علمك بأن التصريحات البلهاء للسيدة الوالي وشخصنة الأمور السياسية في النيل من الخصوم لأناس ليس لهم نشاط بالخدمة المدنية سوى إختلاف التوجه السياسي والفكري (بصلوا وبصوموا والشريف الرضي) سوف يتم فصلهم من الخدمة فمن ناحية القانون أن حكومة دكتور حمدوك هي حكومة غير منتخبه صعدت عقب الثورة الشعبية وبذلك تخالف قانون قواعد العمل في القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان وقانون الخدمة المدنية.

السيدة الوالي امونة الفكي بذلك التهديد ألم تكوني قد جرحتي عديد الأسر وستهدم منازل على رؤوس اطفالها من عدم مقدرة رب الاسرة على توفير الحليب والعيش ومصروف اليوم ، سيدي الوالي حتى إن جملتي التصريح القاتل ، فاحزروا غضبة الحليم فثورة الولاية قادمة لإسقاط الوالي لانها لم تكن بقامة الولاية فتاريخ المنطقة عند مقتل إسماعيل باشا وحملات (الفترة الانتقامية) تاريخا شامخا لاحفاد المك نمر منقوشه في قلوبهم وصغرية ركزة جلد البطان تاريخا موروثا وحال انفراط عقد الولاية الأمني والمجتمعي والبحث عن (طه) وفقدان التواصل مع السيدة الوالي حيث السؤال عنها يكون الرد الآلي (امونه لحقت آمات طه)!! .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى