السودانالعالم

مشار يرفض التوقيع على اتفاق سلام الجنوب بالخرطوم

رفض زعيم المتمردين في جنوب السودان دكتور رياك مشار التوقيع على الاتفاق الذي يهدف الى تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية ضمن الاتفاق النهائي لفرقاء دولة جنوب السودان.

ووقعت حكومة جنوب السودان ومجموعة المعتقلين السياسيين وبعض الأحزاب السياسية المعارضة اليوم الثلاثاء بالخرطوم، بالأحرف الأولي علي إتفاق المسائل العالقة في جوانب تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.

وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد في تصريحات صحفية، إن مجموعة المعارضة الرئيسية بجنوب السودان بقيادة رياك مشار رفضت التوقيع على وثيقة السلام، وأضاف “هذه آخر جولة تفاوض للسلام بجنوب السودان في الخرطوم”.

ويرعى الرئيس السوداني عمر البشير مفاوضات فرقاء جنوب السودان التي اقرتها مجموعة الايقاد بالاتحاد الافريقي، وحضر رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت التوقيع على وقف اطلاق النار في ذات المفاوضات يونيو الماضي.

ووقع مشار في الخامس من أغسطس مع رئيس حكومة جنوب السودان على تقاسم السلطة والتي بموجبها عودة مشار نائب أول لرئيس الجمهورية.

وكانت الأطراف المتنازعة في جنوب السودان قد وقعت اتفاقا نهائيا لتقاسم السلطة، في شهر أغسطس الجاري، بهدف إنهاء حرب أهلية، أوقعت عشرات آلاف القتلى، وشردت الملايين.

وبحسب الاتفاق، سيكون هناك 20 عضوا من جماعة رئيس جنوب السودان سلفا كير في الحكومة الجديدة، المؤلفة من 35 عضوا، بينما ستحصل جماعة زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان رياك مشار ومجموعات معارضة أصغر على باقي المناصب.

وكان جنوب السودان قد انفصل عن السودان عام 2011، لكن الحرب الأهلية تفجرت بعد ذلك بعامين بين الحكومة التي يقودها كير وحركة متمردة يتزعمها مشار.

وتسبب الصراع الذي تفاقم بفعل خلافات شخصية وعرقية، في مقتل عشرات الآلاف، وشرد ما يقدر بربع سكان البلاد، البالغ عددهم 12 مليون نسمة، ودمر اقتصاد جنوب السودان الذي يعتمد بشكل أساسي على إنتاج النفط الخام.

سودان برس + وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى