السودان

عدوي يؤكد ضرورة التوصل لسياسات واجراءات تخدم الأمن الوطني

أكد الفريق أول ركن مهندس عمادالدين مصطفى عدوي رئيس الأركان المشتركة السابق ضرورة التوصل لسياسات واجراءات تخدم الامن الوطني.

وأشار لدي مخاطبته اليوم بطيبة برس المنبر الصحفي حول الأمن القومي المحددات والمهددات الى أن الامن مطلب غريزي للإنسان للتحرر من الخوف والقلق، قائلاً إن الإنسان سعى منذ القدم لامتلاك ما يحقق له الأمن.

وأضاف عدوي إن الدفاع عن الأمن الوطني حق مشروع، موضحاً أنه في العصر الحديث تداخلت المؤثرات وأمتد مفهوم الأمن الى حماية القيم الداخلية السياسية والاقتصادية والعلمية والنفسية والمعنوية.

وقال إن الحكومة سعت لإحداث تغييرات سياسية وأمنية وعسكرية لحماية جهودها وأركانها وقيمها وتلبية إحتياجات شعبها ومصالحها فكان خطاب الوثبة ومبادرة الحوار الوطني الذي أحدث إستقراراً سياسياً وأمنيا وخرج بتوصيات أصبحت برنامج عمل لحكومة الوفاق الوطني ، مشيراً إلى مفاهيم الامن الوطني المتمثلة في المفهوم الاجتماعي والسياسي،مبيناً أن الامن الوطني عملية كلية مركبة تعمل على تحقيق الغايات القومية للدولة من خلال قدرتها على تنمية امكانياتها وحماية مصالحها.

واستعرض عدوي العوامل المؤثرة في مفهوم الأمن الوطني والتي قال ان اولها العامل التاريخي ثم الجيواستراتيجي ثم الكتلة الحيوية، مضيفاً أن هناك انعكاسات متبادلة بين الأمن الوطني والنظام العالمي الجديد وأن هناك تراجعا في مفهوم السيادة الوطنية واتساع تدخل المجتمع الدولي.

وأكد أهمية تحقيق الأمن المائي والغذائي وسياسة خارجية جيدة مع دول الجوار فضلاً عن السلام العادل والمشاركة في التكتلات السياسية وتحقيق التوازن والحماية الذاتية وتحقيق العدالة بين الجماعات العرقية بجانب تحقيق السلام الاجتماعي.

وأكد أن الإعلام يحتاج إلى مزيد من الإيجابية والتنسيق والتكامل لمناقشة كل القضايا التي تخدم المصلحة الوطنية،مبيناً أن وجود السودان ضمن قوات إعادة الشرعية في اليمن يحدث له فرصا طيبة لتحسين علاقته مع دول الخليج.

وأشار إلى ضرورة السعى لمعالجة أوضاع الأحزاب السياسية والممانعين للانضمام لعملية الوفاق وتحديد اهداف قومية مشتركة تضع إجماعا لدستور متفق عليه بجانب تحسين الانتاج والانتاجية.

وقال أنه لابد من مواجهة التحديات بنشر ثقافة السلام والتبشير بمخرجات الحوار الوطني، مبيناً أن المهددات كثيرة معظمها خارجية وتأثير الحرب الباردة من الدول الكبري كحرب دارفور وسيطرة الولايات المتحدة على الممرات المائية والتراجع في مفهوم السيادة الوطنية.

وأشار إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والعلمية، لافتاً إلى أهمية البحث العلمي ودوره في معالجة القضايا الوطنية،قائلاً إن نشر الشائعات اكبر مهدد للأمن وذلك لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي .

 

سونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى