السودانولايات

تهديد صحافي سوداني بالقتل لإنتقاده التعيينات الإدارية بولايته

تلقّى الصحافي السوداني، عبد القادر باكاش، تهديدات بالقتل، على خلفية مقالة انتقد فيها التعيينات الأخيرة في حكومة ولاية البحر الأحمر (شرق البلاد)، خصوصاً ما يتعلق بتعيين أشخاص من خارج الولاية في وظائف وزارية وإدارية.

ويعمل باكاش كاتباً في صحيفة “برؤوت” المحلية ومراسلاً لصحيفة “السوداني” من ولاية البحر الأحمر. وسبق أن صدر حكم ببراءته، قبل سنوات، على خلفية مقالة جاء عنوانها “بيان رقم واحد”.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، رسالة صوتية منسوبة للمسؤول في “حزب المؤتمر الوطني” الحاكم، ناصر الطيب. يخاطب فيها رئيس مجلس في الولاية مختص بالمصالحات والتعايش السلمي، ويطلب منه التدخل لإيقاف الصحافي عبد القادر باكاش عن الكتابة ضد أبناء ولاية بعينها، وفقاً له.

وهدّد المسؤول الحزبي بقتل باكاش، حتى ولو أوصله ذلك إلى الإعدام، حسب ما جاء في الرسالة الصوتية التي استمع إليها “العربي الجديد”.

وقال الصحافي عبد القادر باكاش، لـ”العربي الجديد”، إن النيابة العامة في بورتسودان رفضت طلبه تحريك إجراءات قانونية ضد المسؤول الحزبي المعني، بحجة عدم الاختصاص، مشيراً إلى أنه سيتوجه إلى الخرطوم لتحريك الإجراءات في نيابة المعلوماتية.

وأضاف باكاش أن رسالة المسؤول الحزبي التي أرسلها إليه أيضاً على “واتساب”، اشتملت على تهديد صريح بالقتل والإرهاب والإساءة الشخصية، فضلاً عن إثارتها النعرات العنصرية.

ونفى أن يكون قد وجّه في مقالته أي إساءات لأي شخص أو مجموعة، “فقط طالبت بالعدالة لأهل ولايتي ودافعت عن حقهم في تبوؤ المناصب القيادية داخل ولايتهم”، وفقاً له.

في المقابل، اعتبر ناصر الطيب أن رسالته الصوتية “ليست تهديداً بل تنبيهاً للمسؤولين إلى أنه في حال عدم تدخلهم بفرض القانون وإيقاف الصحافي عند حده، فإن الأشخاص سيأخذون حقوقهم بأيديهم”.

واتهم باكاش بـ “إثارة النعرات العنصرية ضد مجموعات مجتمعية أصيلة موجودة في الولاية منذ مئات السنين”، مؤكداً “استعداده للمنازلة القانونية مع الصحافي في ساحات”.

سودان برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى