الحرية والتغيير تحمل العسكري مسؤلية تصرف المسلحين خارج وحداتهم

أكدت اللجنة الامنية لقوي اعلان الحرية والتغيير أن الثورة ظلت سلمية وأن الاحداث التي تمت دخيلة ومسؤلية الجهات الامنية لحفظ وسلامة المواطنين، مضيفة أن تصرف المسلحين خارج وحداتهم يتحمل مسئوليته المجلس العسكري.
وقال متحدثين بأسم اللجنة في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن الاحداث لم تكن مربوطة بشارع النيل فقط فقد حدث في شارع البلدية وعلي موكب جبرة الاخيرة وبعض المناطق والشوارع الأخرى.
وقال المتحدثون ان الحرية والتغيير اتفقت مع المجلس العسكري علي نقاط محددة بعد ان جولة مشتركة
وفق ترتيبات فنية معينة، وفوجئت اللجنة باتصال اللجنة الامنية للمجلس بعد الاتفاق على 72 ساعة لتنفيذ فض شارع النيل لكنهم نفذوا باقل من 12 ساعة فقط.
وأكدت اللجنة رفضها للتعامل العنيف مع المواطنين العزل عبر اسلحة ثقيلة، مضيفة أن هذا من اختصاص الشرطة وليس اي قوة اخري.
وحملت اللجنة المجلس العسكري مسؤلية اي شهيد وجريح بعد النكوص من الاتفاق المشترك.
وقال المتحدثين أن هناك تحديات تواجه قوى الحرية والتغيير في الجوانب الأمنية، اولها عدم التحلي بالمسئولية تجاه العمل المشترك والاتفاقيات من قبل المجلس العسكري.
وأضحت اللجنة أن التمسك بحدود الاعتصام لا تعني تعامل العنف خارجه ضد المواطنين، مضيفة ان القتل خارج الاطار القانوني غير مقبول.
وأكدت اللجنة قدرتها على ضبط الميدان وسلمية الثورة عبر اللجان، مشيرة الى أن الوضع آمن تماما، مبينة أن خطر المسلحين خارج وحداتهم يتحمل مسئوليته المجلس العسكري.
وأضافت أن التنسيق لم يحقق الغايات والاهداف التي تم الاتفاق عليها، مؤكدة جاهزيتها لتصريف الامطار في محيط الاعتصام والعمل على تقليل أخطار الكهرباء.

سودان برس

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *