العالم

مخيم اليرموك بسوريا يئن.. ومصير اللاجئين مجهول

ذكرت وسائل إعلام حكومية وشهود وسكان أن قوات النظام السوري ضيقت الخناق على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يسيطر عليه مسلحو تنظيم داعش جنوبي دمشق.

وذكرت وسائل الإعلام أن الجيش السوري استعاد حي القدم المجاور لمخيم اليرموك، الذي كان في وقت من الأوقات أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

جاء ذلك بعد نحو أسبوعين من حملة تستهدف استعادة آخر منطقة قرب العاصمة لا تزال خارج سيطرة النظام، وحولت أجزاء كثيرة من المخيم الذي كان يوماً مكتظاً بالسكان إلى أنقاض.

وأفادت مصادر من المعارضة بأن قوات النظام تخوض حالياً معارك ضارية مع المتشددين على مشارف مخيم اليرموك، حيث يوجد ما بين 1500 إلى ألفي متشدد محاصرين الآن.

وتحدث التلفزيون الرسمي السوري عن أنباء للتوصل لاتفاق بين قوات النظام و”مجموعات إرهابية” في المخيم يسمح لها بالخروج الآمن إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، التي تسيطر عليها المعارضة، مقابل إجلاء المدنيين في قريتين محاصرتين في المحافظة.

وتعد الحملة العسكرية على اليرموك  جزءا من هجوم أوسع تدعمه روسيا لاستعادة آخر جيب في أيدي المعارضة حول العاصمة بعد انتزاع السيطرة على الغوطة الشرقية هذا الشهر.

المرضى والمسنون

ويكتنف الغموض مصير مئات الفلسطينيين، الذين لا يزالون في المخيم، ومعظمهم مرضى ومسنون وأطفال.

ودعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الأطراف المتحاربة إلى تجنب المدنيين.

وقال أبو أسامة، وهو ساكن فر من المخيم قبل يومين إلى بلدة يلدا القريبة، لينضم إلى آلاف آخرين يلتمسون الأمان: “هناك بعض الأسر التي دفنت تحت الأنقاض وليس بمقدور أحد انتشال جثثهم”.

وقال رامي السيد، الذي سبقت له الإقامة باليرموك ويعيش الآن على أطرافه: “النظام يدفن ويدمر فحسب (…) ثم يحاول التقدم على عدة جبهات”.

وتحاصر قوات النظام السوري المخيم منذ سيطرت عليه المعارضة في 2012، وكان يسكنه نحو 160 ألف فلسطيني قبل بداية الحرب في 2011.

 

وكالات

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى