السودانسياسة

بالصور.. تفاصيل الهجوم على معسكرات النازحين بالجنينة – بيان

الجنينة: سودان برس
أصدرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين- السودان، بياناً كشفت فيه تفاصيل الهجوم التي تعرضت له معسكري «كريندق وأبو زر» للنازحين بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور من قبل ملشيات مسلحة اليوم السبت
16 ــ يناير ــ 2021م.


فيما يلي يورد موقع (سودان برس) البيان:

المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين- السودان

بيـان مهم حول هجوم المليشيات المسلحة علي النازحين في ولاية غرب دارفور

السبت ــ 16 ــ يناير ــ 2021، هاجمت صباح اليوم السبت، ملشيات مسلحة علي معسكري «كريندق وأبو زر» للنازحين بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، حشدت هذه المجموعة من منطقة سرف عمرة بولاية شمال دارفور ومن مناطق بولاية وسط دارفور، ومناطق واقع الحدود السودانية والتشادية، ونفذت هذا الهجوم الذي لا يزال مستمر، بعدد من العربات رباعية الدفع، خلف أكثر من 13 قتيلاً و22 جرحياً، وفرار النازحين إلى داخل مدينة الجنينة التي تعرضت للهجوم من النواحي الشمالية والشرقية والجنوبية.

وتعود تفاصيل هذا الهجوم الغادر، إلى حدوث مشاجرة بين شخصين، مساء الجمعة في سوق بورصة الولاية شرق معسكر كريندق، أسفرت المشجارة عن وفاة أحدمهم متأثراً بطعنة بالسكين، بعد أن نقلته قوات الشرطة بعربة إسعاف الي مستشفى الجنينة، بينما تم تسليم الطاعن للشرطة في حينها، وإستلم أهل المتوفي جثته من المشرحة، بعد التشريح الطبي، وبدوا بإطلاق الرصاص الحي في مستشفى الجنينة والسوق، كما أحرقوا أجزاء من معسكر كريندق وسوق البورصة بعد الهجوم عليهما، استمر الهجوم بإطلاق أسلحة المدفعية الثقيلة بكل الاتجاهات المعسكر، وهذا ينم عن استمرار الحكومة الإنتقالية في التواطؤ مع المهاجمين، وتعتمد عدم التدخل في الوقت المناسب لحماية النازحين.

إن المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، تدين بشدة، هذا الهجوم الهمجي الجبان على النازحين، وصمت الحكومة الإنتقالية، إزاء إنتهاكات حقوق الإنسان التي لم تتوقف يوماً في إقليم دارفور، فمنذ عزل المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، عمر البشير عن السلطة في العام 2019، لم تتوقف هذه الانتهاكات العنصرية ولا سيما جرائم أجهزة الأمن ضد المدنيين والنازحين على حد سواء.

إننا نحذر من مغبة إستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف ضحايا حرب الإبادة الجماعية، في إقليم دارفور الذي أصبح كالغابة فالغلبة لمن يملك الأسلحة والامكانيات المادية والظفر بدعم وحماية الحكومة السودانية.

لقد حذرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، مراراً عن هذه الأوضاع الأمنية المتردية الخطيرة، في إقليم دارفور التي إتزدات انحداراً وسوء، بعد إنسحاب بعثة يوناميد، إذ أن المليشيات المسلحة، لا تزال تشكل خطراً دائماً علي حياة جميع النازحين والمدنيين، فضلاً عن انتهكات قوات الأمن السودانية، وهذه الحوادث، تؤكد بما لا يدعو ظلالاً للشك، أن هناك جهات حكومية تسعى لتفكيك معسكرات النازحين بالقوة، وذلك لطمس آثار جرائم «الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب»، التي إرتكبها النظام البائد في اقليم دارفور.

نُجدد مطالبتنا لمجلس الأمن الدولي والإتحاد الأفريقي، بإعادة النظر إلي القرار الذي أنهاء مهمة البعثة المشتركة، واتخاذ تدابير فورية لحماية النازحين والمدنيين، في اقليم دارفور، والعمل على إلغاء عملية إنسحاب يوناميد، والضغط على الحكومة السودانية، لنزع أسحلة كافة المليشيات، وإحترام المواثيق الدولية، وتحقيق العدالة بتقديم جميع المتورطين في ارتكاب الجرائم إبرزهم المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية، الرئيس المخلوع عمر البشير، ووزير الدفاع السابق، عبدالرحيم محمد حسين، ووالي ولاية شمال دارفور السابق أحمد هرون وآخرين.

آدم رجال
الناطق الرسمي المكلف باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين

زر الذهاب إلى الأعلى