السودان

انطلاق ملتقى الأمن النووي بالرياض بمشاركة السودان

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء ٢ ابريل ٢٠١٨م فعاليات ملتقى الأمن النووي، بمقر جامعة نايف العربية للعلوم الامنية في مدينة الرياض ويستمر لمدة يومين، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئة العربية للطاقة الذرية. ويُحظى هذا الملتقى العلمي بمشاركة عدد من المتحدثين من داخل المملكة العربية السعودية ودول الخليج وأمريكا وكندا، وممثلين لوزارات الداخلية والصحة والبيئة في الدول العربية، والجامعات العربية.

وفي فاتحة أعمال الملتقى أكد الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ان الملتقى انطلاقاً من حرص الجامعة على المشاركة في معالجة الظواهر الأمنية وتحقيقاً لرسالتها الأمنية القائمة على نشر ثقافة الأمن بمفهومه الشامل من خلال برامجها وانشطتها المتخصصة في تنمية الحس الامني النووي لدى المواطن العربي وادراكاً لخطورة استخدام المواد البيولوجية والكيماوية والنووية في اطارها غير الصحيح. وأشار إلى أن الأمن النووي هو أحد محاور الأمن التي حظيت باهتمام الجهات الأمنية والبحثية بعد تزايد التهديدات التي شكلتها الأسلحة غير التقليدية بعامة والتهديدات النووية بخاصة التي واكبت الاتجار غير المشروع في المواد النووية وانتشار تقنيات الإشعاع النووي في كثير من البلدان.

من جانبه أوضح الاستاذ الدكتور محمد عبد الله ولد محمد الشنقيطي عميد كلية العدالة الجنائية بجامعة نايف ان العالم يعيش الآن هاجس التهديدات النووية، رغم وجود معاهدات دولية تنظم سياسات الاستفادة من الطاقة النووية حماية للانسان من اضرارها الخطرة. وأشار الى إن الخبراء والمختصون من القانونيين الدوليين وعلماء الطاقة منكبين حتى اللحظة عبر المؤسسات المعنية على دراسة أساليب الوقاية من الأخطار المحتملة للأعمال الإرهابية في هذا المجال.

على صعيد متصل وفي الجلسة الأولى للملتقى قدم الاستاذ الدكتور رجاء عبد العزيز عدنان رئيس قسم الأمن والأمان النوويين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا عاصمة النمسا الورقة الأولى بعنوان نظرة شاملة على الأمن النووي قدم من خلالها عرضا ًشاملاً للأمن النووي مع مقارنة بالامان والضمانات. وقدمت الدكتورة أم كلثوم حكم مستشارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن النووي ورقة قيمة جاءت بعنوان (ثقافة الأمن النووي)، مؤكدة أن نظام الأمن النووي يشمل مجموعة من العناصر والأنشطة  اللازم اتخاذها واتباعها من أجل ضمان امن المواد النووية وغيرها من المواد المشعة والمرافق والأنشطة المرتبطة بها وذلك بدأ بوضع إطار تشريعي وتنظيمي للأمن النووي وإنشاء وكالة رقابية مستقلة بالإضافة إلى توفير الموارد التقنية والمالية والبشرية الكافية لتنفيذ المسؤوليات الأمنية المسندة؛ إلى جانب إرساء ثقافة الأمن النووي.

فيما قدم الدكتور اياد أحمد إبراهيم استاذ الفقه وأصوله ووكيل قسم الشريعة والقانون بكلية العدالة الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ورقة بعنوان السياسة الشرعية في الأمن النووي أوضح فيها إن للطاقة النووية تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية على البشرية. كما أنها تستخدم لنفع البشرية فإنها كذلك فقد تستخدم لتدمير البشرية.

وفي نهاية الجلسة الأولى للملتقى العلمي حول الأمن النووي استعرض الدكتور خالد بن عبد العزيز العيسى مستشار رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الصكوك الدولية في إطار الأمن النووي ومكافحة الإرهاب.

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى