آراء

حديث صامت/ مالك دهب .. دعوة للاستثمار بشمال دارفور

*لا شك أن نعمة الأمن تعتبر من أهم النعم التي يأمل كل انسان عاقل في أن تستمر في المجتمع الذي يعيش فيه لكون نعمة الأمن تتعلق بحياة الناس وبأعراضهم وأموالهم.
*الوضع الأن بشمال دارفور له أثر مباشر وغير مباشر على الاقتصاد المحلي، وذلك بعد تعزيز الإستقرار الأمني الذي يعتبر من أهم عوامل بيئة الأعمال وعامل رئيسي لجذب الإستثمارات الأجنبية والوطنية حيث ان العلاقة ايجابية بين زيادة الاستقرار الأمني ومعدل تدفق الاستثمارات.
*والي شمال دارفور الشريف محمد عباد ظل في كثير من المحافل يدعو المستثمرين للإستثمار في ولايتة لكسب الفرص المتاحة بعد أن أصبح الأمن واقع معاش، ولاحظت يكرر في تقديم دعواتة لرجال الأعمال وممثلي الشركات الاستثمارية الوطنية والعالمية المختلفة لزيارة الولاية بهدف الاطلاع على فرص الإستثمار المتاحة في الولاية التي تكافح من أجل الاستقرار المنشود، بعد القضاء على كل ما يعكر صفو الأمن في السابق.
*لذا هنالك سانحه طيبه وفرصة جيدة يجب علي المستثمرين ان يغتنموها ويأتوا للاطلاع على الأوضاع ومعاينة فرص الاستثمار المتاحة، سواء في حاضرة الولاية او المحليات الأخرى.
*هذه الدعوات المتكررة من والي شمال دارفور للمستثمرين تدل علي ان حكومة الولاية تريد ان تجعل من الاستثمار الرهان الأمثل لدفع عجلة التنمية واعادة الاقتصاد المحلي الى السكة.
*ما نريده من حكومة الولاية تجديد استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة للقطاع الخاص للمساهمة فى دفع العمل الاقتصادى الاستثمارى والترويج للمشروعات الاستثمارية بالولاية .
*ولاية شمال دارفور تحتاج الأن الي نهضة استثمارية شاملة وفق خطط واستراتيجية ما بعد الأمن بمشاركة القيادات التشريعية والتنفيذية واتحاد اصحاب العمل وممثلى البنوك والمصارف التجارية وجامعة الفاشر .
*كذلك وزارة المالية بالولاية عليها إستعراض امكانيات الاستثمار وافاقها بشمال دارفور بخاصة فى المجالات الزراعية بشقيها الحيوانى والنباتى بجانب الامكانيات والافاق الاستثمارية فى الجوانب التعدينية
والصناعية والخدمية ومعالجة كافة المعوقات التى تعيق العمل الاستثمارى بالولاية.
*الأن كل الجهود ماضية بقوة نحو اقامة مشروعات البنى التحتية بالولاية التى تهيئى المناخ الجاذب للإستثمار وعلى راسها الطرق وبحسب متابعتنا فإن الولاية تمتلك لعدد من المشاريع الزراعية بالاراضى الطينية الخصبة الخالية من النزاعات والجاهزة للإستثمار بكل من ساق النعام وام بياضة وابوحمرة.
*نريد تطبيق عملي لمؤتمرات الإستثمار السابقة بالسودان بمدينة الفاشر والتي تضمَن عدد من أوراق المشروعات المختلفة التي تخص شمال دارفور خاصة فى مجال انتاج وتسمين الثروة الحيوانية، بجانب المشروعات الزراعية ومشروعات البنى التحتية بالاضافة الى المشروعات التعدينية والمناخ الجاذب والمقومات المشجعة للاستثمار.
*على الإدارة العامة للإستثمار التابعة لوزارة المالية بشمال دارفور النهوض من أجل دعوه استثمارية شاملة للمستثمرين وأهمية انتهاج سياسات تمويلية مشجعة للاستثمار الانتاجى بجانب أهمية زيادة ثقة المستثمر فى النظام المصرفي الوطني ومواكبة ثورة التقانة في مجالات المعلومات والاتصالات وتشجيع الصناعات الصغيرة والريفية وصناعة قطع الغيار والمعدات الزراعية.
*هنالك عدد من الميزات النسبية المشجعة للإستثمار بشمال دارفور أهمها الموقع الجغرافي المميز للولاية التي تجاور عدد من الدول واتساع رقعتها الجغرافية وتوفر الايدى العاملة والسوق الاستهلاكية والحكومة عليها
إعفاءات جمركية وضريبة للمستثمرين .
*في المؤتمر الثاني للإستثمار وبحسب ورقة وزارة الزراعة فإن مساحة الاراضى الزراعية الصالحة للزراعة بالاراضى الطينية والرملية تتجاوز العشرة ملايين فدان بما يعادل 10% من المساحة الكلية.
*ولاية شمال دارفور تضم عدد مقدر من
المشروعات الزراعية الاستثمارية الرائدة القابلة للاستثمار منها مشروع أبو حمرة الواقع جنوب مدينة الفاشر والذي تبلغ مساحته (65) ألف فدان، ومشروع ام بياضه بمحلية المالحة البالغ مساحته (200) ألف فدان، ومشروع
ساق النعام الذي يقع في الجانب الجنوبي الشرقي من مدينة الفاشر في مساحة
(165) ألف فدان.
*هذه المشاريع يمكن أن يعول عليها فى
تحقيق الأمن الغذائي على المستوي القومي، علاوة على ما ينتظر ان تحققها من توفير لفرص العمالة ورفع نسبة الصادرات من الولاية وزيادة دخل الفرد والدخل الولائى والقومي بجانب تنمية وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني بالولاية.
*لذا على وزارة المالية بالولاية لابد من السعي الحثيث وبذل كافة الجهود من اجل معالجة المعوقات وتهيئة الظروف المناسبة  التى تساعد علي انجاح العمل الاستثمارى بالولاية.
*ولاية شمال دارفور تذخر بثروات معدنية هائله ومتنوعة في انتظار مزيد من الدراسات وهنالك عدد عشرون نوع معدن معروف بالولاية من جملة واحد وأربعين نوع معروف بالبلاد.
*نموذج لتلك المعادن خام الحديد والكروم والرمال البيضاء واليورانيوم والفيرميكولايد والزنك والرصاص والجرافيك والحجر الجيري والرخام والقائمة تطول.
*انها دعوة للاستثمار والمستثمرين من ولاية شمال دارفور وهي تفتح ذراعيها للمستثمرين ويدها تسبق أياديهم لتجسيد مشاريع تجعل المستثمرين شركاء اقتصاديين بدون منازع ‘ تدعوهم ليكونوا حاضرين بأفكارهم ومشاريعهم ووعودها تبقى قائمة لدعمهم وتذليل الصعوبات حتى تربح معركة اقتصادية هم رجالها .

malikdahab@gmail com

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى