السودان

نداء السودان بالداخل يتبنى أول دعوة للتظاهر ضد الحكومة

تبنت قوى نداء السودان بالداخل أول دعوة للتظاهر ضد الحكومة السودانية بعد تفاقم الاوضاع الاقتصادية وتوالي ازمات الخبز والسيولة والوقود.

وقال بيان صادر من قوى نداء السودان بالداخل حصل عليه (سودان برس)، لقد انتهى نظام “الإنقاذ” ببلادنا إلى واقعٍ يتجاوز كل ما يمكن تخيله من رداءة مع انسدادٍ كامل للآفاق، أمام النظام، في كل فضاءات الواقع.

وأكد أن الوقت الآن ليس لتوصيف رداءة الواقع المأزوم الذي صنعته ثنائية الاستبداد والفساد على مدى ثلاثين عاماً، وإنما لشحذ إرادة التغيير وتوحيدها لوضع حدٍّ له.

وأوضح البيان، إن عجز النظام وفشله وفقدانه لأية بدائل لمعالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي أنتجتها سياساته الخرقاء (كما بدا جلياً بعد الإعلان عن نتائج اجتماع قيادة حزب النظام مساء أول أمس)، يعنى أن الأغلبية الساحقة من شعبنا موعودون بالمزيد من حمولات الشقاء وضنك العيش لمصلحة الفئة القليلة التي تسيطر على مقاليد الأمور ولا تقيم وزناً لغير مصالحها الضيقة.

وحيا قوى نداء السودان، الشجعان من أبناء وبنات الشعب الذين خرجوا للشوارع – في عددٍ من الأحياء خلال اليومين الماضيين – ورفعوا أصواتهم بالاحتجاج والمطالبة بالتغيير، داعيآ كافة جماهير الشعب، في العاصمة والولايات، لتصعيد الحراك السلمي الرافض لسياسات النظام والمطالبة برحيله.

وقال البيان أن النظام كعادته واجه التظاهرات السلمية بالتدابير الأمنية القمعية واعتقل عدداً من المتظاهرين، محملآ مسؤولية ضمان سلامتهم، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، مشددآ إن التدابير الأمنية لن تمنع الشعب من انتزاع حقه في الحرية والحياة الكريمة.

وأمن قوى نداء السودان في بيانه على مواجهة النظام في كل ميادين الصراع من أجل تفكيك شموليته لمصلحة البديل الديموقراطي، وقد أعلنت منذ توقيع ميثاقها أن مواجهتها للنظام في ميدان معركة الحل السياسي الشامل والعادل لا يعني تنازلها عن الخيار الأساسي المتمثل في مواجهته في ميدان المقاومة الجماهيرية السلمية.

ووجه نداء السودان بالداخل مناشدةً صادقة لكل قوى التغيير من القوى السياسية وتشكيلات المجتمع المدني من مهنيين وحراكات مقاومة ومجموعات مطلبية وتجمعات نسوية وشبابية وطلابية وغيرهم، للتلاقي العاجل للمساهمة في تنظيم وتصعيد الحراك الجماهيري المقاوم وإعطائه بعداً سياسياً في اتجاه رحيل النظام وخلاص بلادنا منه والعبور بها إلى رحاب السلام والحرية والعدالة والعيش الكريم .

واشار نداء السودان انه سيشرع في الاتصال المباشر بهم – ويحدونا الأمل في استجابتهم من أجل التنسيق والتصدي الجماعي للواجب الوطني واستلهام موروثنا النضالي للوصول لتلك “اللحظة التاريخية” التي يعلن فيها شعبنا ذهاب نظام “الإنقاذ” لمكانه المستحَق في مزبلة التاريخ.

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى