رياضة

التوانسة يحاولون إحراز هدف في الهلال قبل موقعة الاحد

في سابقة نادرة وغريبة، أصدرت الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي بمقام اتحاد كرة القدم، بياناً استباقياً على موقعها الإلكتروني به الكثير من التخمينات والتخيلات، عن امكانية تعرض سلامة بعثة الافريقي للخطر او تأثير على مجريات مباراة الاياب بملعب الهلال بأم درمان يوم الاحد المقبل، وبناء على هذه التخيلات او قل التوقعات قرر الاتحاد التونسي الآتي بالنص

1ـ ايفاد بعثة عن “الجامعة” لمرافقة وفد النادي الافريقي إلى السودان متكونة من 3 أعضاء يكون من ضمنهم كاتب عام الجامعة ومنسق أمني من اطارات الجامعة التونسية لكرة القدم.

2- مراسلة الاتحاد الافريقي لكرة القدم للحرص على توفير أفضل الظروف الأمنية والرياضية اللازمة لسلامة كافة الوفد التونسي مع ضرورة دعوة طاقم تحكيم المباراة للالتزام بالحياد التام وعدم الرضوخ إلى الضغوطات التي قد تسلط عليهم من الجماهير أو من أي طرف له علاقة بالمباراة .

3- مراسلة وزارة الخارجية التونسية عن طريق وزارة شؤون الشباب والرياضة لاحاطتها علما بالموضوع للتدخل فيما تراه صالحاً وذلك لتوفير الاحاطة اللازمة والظروف الملائمة لبعثة النادي الافريقي .

4- تؤكد الجامعة على احترامها للجامعة السودانية لكرة القدم وكل الفرق المنخرطة بها ولكل الجماهير الرياضية ووسائل الاعلام بالسودان داعية كل الاطراف للتعقل احتراماً لعراقة العلاقات التاريخية الطيبة التي تجمع البلدين “انتهى بيان الجامعة التونسية”.

*من الواضح ان اتحاد الكرة التونسي او “الجامعة” اراد ان يحرز أهدافاً في مرمى الهلال قبل معركة الاحد لذر الرماد في العيون للتغطية على ما جرى امامه من اعتداء وضرب ومطاردات وقذف بقارورات المياه وعبارات عنصرية تجاه لاعبي الهلال على أرضية ملعب رادس “الردئ” قبل وبعد المباراة !

*اين كانت “الجامعة التونسية لكرة القدم” المسؤولة عن تنظيم المباراة وتوفير الحماية للفرق والبعثات الرياضية التي يرميها القدر على ملعب رادس والسفير السوداني خلافاً للاعبين والجهاز الفني يتعرض للإعتداء وهو ما حدث ايضاً لطاقم قناة الهلال الفضائية، هل الحماية الأمنية وسلامة الأنفس حلال عليهم وممنوع وحرام علينا؟؟

*وللعلم، لقد سبق ان تعرض لاعبو الهلال للاعتداء من جماهير الافريقي وعلى ذات الملعب يوم 7 مايو 2011 في دوري ابطال افريقيا وتمت مطاردتهم داخل الملعب والقذف بقارورات المياه والضرب على مرأى ومسمع الجامعة التونسية وقوى الأمن بالاستاد وكل ذلك عقاباً لهم على التعادل بهدف لكل.

*اننا ندين مثل هذا السلوك غير الاخلاقي وغير المبرر مهما كانت دوافعه، ونؤكد في نفس الوقت ان الجامعة التونسية ليست هي الجهة المؤهلة للحكم او التوقع المسبق على سلامة بعثة الافريقي ووضع الاحتياطات لها، لأنها فشلت في توفير الأمن والأمان لبعثة الهلال ولاعبيه وطاقم قناة الهلال وسعادة السفير بملعب رادس!

*ونود التأكيد لهذه “الجامعة” ولكل التوانسة الأشقاء ان الشعب السوداني الذي فطر على التربية السليمة والكرم الفياض واحترام الضيوف وشهد له الاعداء قبل الأصدقاء، لا يمكن ان يبدر منه ما يمس شعرة من افراد بعثة الافريقي التونسي، وتلك قيم متوارثة يحس بها كل زائر أجنبي لهذه البلاد التي تعيش أماناً وأمناً لا يتوافر في اي دولة في العالم .

*اننا لا نثأر ممن يعتدي علينا فعلاً وقولاً ولفظاً، ولا نشكو من ظلمنا ولكنا حديثنا دائماً في الملعب، والدليل علي ذلك ان لا ادارة الهلال في العام 2011 قدمت شكوي للكاف، ولا ادارة الهلال الحالية اصدرت بياناً او توعدت بالرد، ولا الاتحاد السوداني علق علي ما جرى على ملعب رادس او حتى رد على بيان الجامعة التونسية الملئ بالتخيلات والأوهام وعبارات الوعيد !

*اننا نثأر علي الملعب لا خارجه، ونلعب لعباً نظيفاً بلا تأثير علي الحكام او المراقبين، ولدينا جمهور يأكل الحجر، ويلتهم النيران ويشعلها في سبيل تشجيع فريقه، وليس لإحراق منافسيه والتهجم عليهم .

*الهلال ينتظركم بالمقبرة، والجماهير الزرقاء سوف تتبارى، في تحويل يوم الأحد الى ليلة مشعة بالأفراح.

 

كفر ووتر

زر الذهاب إلى الأعلى