آراء

آخر الليل/ إسحق احمد فضل الله .. حديث أبله.. مثلنا

> وحديثنا اليوم من يكتبه هو مواقع الشبكة
> والفريق مدير جهاز الأمن يقول إن:
مئتين وثمانين عنصراً من التمرد عادوا من إسرائيل هم الذين قادوا التخريب
> والمواقع تصرخ
: إسحق فضل الله قال هذا أيام وصول هؤلاء للخرطوم
> وعربات قتال تقفز في القضارف وسط المواطنين وعليها وجوه ليست من هناك
> والمواطنون يصرخون
: هذه هي العربات الستين التي أشار إليها إسحق فضل الله قبل شهور
(ومظاهرة في القضارف حين تتجه إلى حرق المخازن يتصدى لها المواطنون والناس يفاجأون بأهل العربات هذه ينقذون قادة المظاهرة الذين أحاط بهم الناس ليمنعوا الحرق.. ثم كان مدهشاً أسلوبهم وهم يقفزون من العربات المندفعة ويختفون في الأزقة).
> شباب مدربون جيداً
> والعام الماضي نحدث هنا عن تنظيم (القضارفة) والناس يذكرون بعضهم بما كتبنا
> ونحدث قبل شهور عن أن التمرد حين يهزم عسكرياً يستبدل القتال بأسلوب جديد
> والتمرد يتمدد في الأسواق والبيوت.. وانتظار العمل العسكري
> وفي القضارف الوجوه التي لا يعرفها أحد تذكر الناس بما كتبناه قبل شهر
> فنحن هنا قبل شهر أو نحوه نحدث عن ظواهر غريبة في القضارف
> فهناك زحام يتدفق فجأة على (الكنابي) والأحياء الطرفية.. وما يلفت هو أن الشباب هؤلاء الذين يزعمون أنهم عمال حصاد يأتون في غير وقت الحصاد!
> وأن الشباب هؤلاء تبدو عليهم نضرة النعيم.. والجسم العسكري
> ونحدث هنا قبل شهور عن الظاهرة الأخرى
> ظاهرة الشراء الكثيف للرقم الوطني
> ثم.. بالرقم الوطني هذا.. الشراء الكثيف للبيوت
> ثم مضاربات مالية تخرج نصف التجار من السوق (والأموال الهائلة تنصب فجأةً.. على أيدي ما كان عندها شيء)
> وإلى درجة أن محاصيل
(العام القادم) العام القادم.. نعم.. جرى شراؤها منذ الآن
> وموجة مؤتمرات غريبة هناك.. الشهور الماضية.. نحدث عنها وعن ظاهرة قدوم مغتربين ونازحين كثير إليها
> وإن الأمر تحته شيء
(2)
> وقبل شهور نحدث هنا عن مجموعات شبابية.. ومجموعات بين الخرطوم /القاهرة/ الرياض وغيرها
> وعن لقاءات وخطط وقيادة
(وإن نحن ذكرنا الأسماء جرجرتنا المحاكم)
> ونحدث عن تدريب إعلامي كثيف للمجموعات هذه (تلفزيونات ومواقع إلكترونية وصحف)
> ونحدث عن (تخريج) خلية يوغندا
> ولعل خلية يوغندا هي التي تقوم الأيام الماضية بعمل غريب وعمل هو ما يقود نصف الخراب.. ثم هو ذاته ما لا ينتبه إليه أحد)
> فلا أحد ينتبه/ وهو يحدق في صور المظاهرات/ إن المظاهرات يجري تصويرها (من أعلى)
> و(من أعلى) تعني تصويرها من عمارات وطوابق عليا
> وتصويرها من هناك يعني أن المظاهرات تقاد إلى شوارع معينة
> والمجموعات هذه تقود حرب (الواتساب) باحترافية عالية
> فالعمل عبر الواتساب كان هو ما يصنع الأكاذيب التي تنجح في قيادة الناس
> وما نحذر منه يقع
> وبعض ما نحذر منه أن الواتساب/ وصناعة التلفيق الحديثة التي تستطيع أن تحول خمسين شخصاً إلى خمسة آلاف شخص).. الواتساب وصناعته هذه مع الكتابات التي تصرخ.. تقود المخطط الذي هو: أصنع العنف.. إلى درجة تجعل الأمن مضطراً على الرد بالعنف على العنف
> وما يطلبه الخراب يقع
> عندها الواتساب يطلق صور.. القتلى قبل وقوع أي قتيل نعم قبل وقوع أي قتيل
> فالمواقع تجد صورة رجل في قميص وصديري برأس مشدوخ وتقول إنه أول قتيل
> والقول هذا يتصدى له البعض من الجهة الأخرى من القضارف ذاتها فيقول: هذه صورة فلان وهو قد قتل قبل شهور في الصدام بين قبيلة كذا وقبيلة كذا)
> وموجة من الردود يطلقها المواطنون تفضح الأكاذيب
> ونحذر هنا من أن التمرد ينقل نشاطه العسكري للخرطوم.. ينتظر العمل المسلح في أي مكان
> والقوات التي تحرس جسر عطبرة تستوقف من يرتدي أزياء شرطة الطوارئ ويسألونهم عن كتائبهم
> ويكتشفون أنهم من مجموعة عبد الواحد نور
> وكم هم الآخرون..؟
> و..
> ونحدث عن كتيبة الإعلام التي يجري تدريبها
> ونشير هناك إلى أن المخطط يقول إن الأحداث إن هي تسارعت وعجز المخطط عن إقامة محطات تلفزيون اتجه المخطط إلى التعامل مع محطات عالمية
> وما نحذر منه يقع فأيام المظاهرات تنطلق محطة فرنسية إلى أخبار غريبة
(والمحطة هذه حين لا تجد ما تشعل به الخراب تكتب أسفل الشاشة.. المظاهرات الصاخبة تمتد من الأقاليم إلى الخرطوم)
> خبر.. عادي
> لكن ما ليس عادياً هو أن المحطة هذه تردد الخبر هذا أكثر من مئتي مرة في ساعتين
> والخميس (الأول أمس دا) نحدث الدولة ونحذرها من الكلام.. الكلام.. الكلام
> ونقول إن الناس يسمعون ببطونهم
> ويتجاهلون ما نقول لأننا بله لا نفهم.. ويتحدثون عن الميزانية
> ونكتب قبلها عن أن.. القش ناشف تحت أقدام الدولة)
> ونحذر من عود الكبريت
> وعود الكبريت تشعله عبقرية في الدولة.. تزيد سعر الرغيف فجأةً
> ونحذر من أن عدم دعم الرغيف الآن سوف يكلف الدولة كل توفير تدخره
> وهذا يقع
> ونحذر الدولة من أن بعض من يقودون الاستيراد يعطلون مشروع العيش المخلوط.. قمح يخلط بالذرة.. والتجربة تنجح جداً في جامعة الخرطوم لكن أهل الاستيراد يضربون المشروع
ويقودون كسر ظهر الدولة
> نصرخ ويتجاهلوننا وما نصرخ منه يقع
(3)
> سيدتي الدولة.. بالله.. بالله بالله
> المخطط الذي نصرخ ضده وتتجاهله الدولة يقع بكل سطر فيه
> سيدتي الدولة. المخابرات مخابرات الدولة تلك.. التي تمنعوننا الكتابة عنها هي ما يقود الخراب الآن
> سيدتنا الدولة
> الخراب القادم يشعل النار في القش ذاته الآن
> فالخراب القادم هو أن مخابرات معينة تنطلق في القضارف لتقول إن الخرطوم سوف تتهم (قبيلة معينة) بصناعة الخراب
> والخطة ما يقودها هو الإشاعات السابقة قبل عامين
> فقبل عامين كانت الإشاعات هناك تحدث قبيلة معينة بأن البشير قال إنها قبيلة ليست سودانية.. إشاعة بلهاء
> والإشاعة تنجح إلى حد أن البشير يذهب إلى هناك لنفي الإشاعة هذه
(4)
> الآن
: التقييم.. تقييم خراب الأيام الماضية يقول إن
:الجمهور الجائع خرج إلى الشارع بالفعل وإن الدولة (يا سلام!!) انتبهت وقامت تجري وعادت إلى سعر الخبز ووعدت بتخفيض كامل في يناير
> والتقييم يقول إن
:مسؤولين من داخل البرلمان.. يقودون الخراب وهذا أعلن رسمياً..
> تقييم رسمي بعضه هو هذا
وهذا
> وتقييم شعبي هو
:حرب الواتساب والإنترنت تثبت عكس ما يقوله أهل المظاهرات
> وحرب الواتساب التي يطلقها المواطنون تستخدم بله أهل المظاهرات لكسر أعناقهم
> أهل المظاهرات في الواتساب يرسلون صورة القتيل الأول
> والرد على الكذبة ينطلق كما قلنا
> وأهل الواتساب يصرخون بأن (المتظاهرين آلاف)
> والجانب الآخر يقول: في القضارف آلاف متظاهرين؟
> طيب.. لكن القضارف بها مليونان ونصف المليون وعدم مشاركتهم كلهم يصبح مظاهرة ضدكم
> وأهل الواتساب/ المواطنون الذين يردون على الخراب/سألوه
> كيف هاجمت مجموعة (ملثمة) شرطة القضارف
> ومن أين لهم السلاح
> والملاحظة تقود عيون المتظاهرين إلى شيء هو
> أن المواطنين خرجوا يطالبون بالخبز وهذا جيد ومشروع وصحيح.. لكن المواطنين يغفلون عن أن جهات أخرى ظلت تنتظر الخروج السلمي هذا لتحوله إلى خراب.. خراب يظنون أنه يهدم الدولة ليركبوا هم على ظهورها
(5)
> والدولة تصلح عاجلاً حين.. وحين.. وحين
> الدولة تصلح حين تستبدل الخبز اليدوي بالخبز الآلي الذي ينتج ضعف العمل اليدوي.. هذا عاجلاً
> والدولة تصلح آجلاً حين تراجع (هويات) المواطنين في الشرق
> وهويات من قاموا بشراء البيوت
> ومن قاموا بشراء الأسواق إلى درجة طرد المواطنين منها بعد أن عجزوا عن منافسة الملايين التي سكبتها مخابرات معروفة
> و..
> ثم ترحيل غير السودانيين يصبح ضرورة
> والدولة تصلح حين تستمع إلى أبله يسمى إسحق فضل الله
> إسحق فضل الله رجل أبله إلى درجة أنه يتساءل للمرة الألف عن محاكمات الفساد
> وعن محاكمة أول مجرم
> اللهم.. اللهم

الانتباهة

زر الذهاب إلى الأعلى