السودانولايات

دعوات لتجديد التظاهرات للمرة الثالثة بالخرطوم

دعا تجمع المهنيين السودانيين بالتنسيق مع قوى نداء السودان
وقوى الإجماع الوطني والتجمع الإتحادي المعارض الى تجديد التظاهرات السلمية بالخرطوم في موكبها الثالث يومي الجمعة والأحد.

وقال بيان صادر تلقاه (سودان برس) ان تجمع المهنيين لن لن يثنيه التقتيل أو الإعتقالات أو الملاحقات، متعهدين بالمضي في طريق إسقاط النظام بالوسائل السلمية، رغم الهجمة الشرسة أمنياً وإعلامياً ومحاولات تقويض النجاحات التي هددت عرش الطغاة.

وقال البيان انه تم توقيع إعلان الحرية والتغيير الذي عملنا من خلاله لتجميع كل قوى التغيير حول مطالب الحد الأدنى التي تجمعها سوياً معلنآ فتحه للتوقيع كل من يريد أن يرمي سهماً في صدر هذا النظام، داعيآ الجميع للتوقيع على هذا الإعلان عبر اصدار بيانات وتصريحات للتوقيع والدعم.

وأعلن التجع في بيانه الخروج في جمعة الحرية والتغيير من كل مدن السودان نهار الجمعة القادم الموافق الرابع من يناير ٢٠١٩، وقيادة الموكب الثالث الذي سينطلق نحو القصر الجمهوري وذلك يوم الأحد السادس من يناير ٢٠١٩م الساعة الواحدة ظهراً من عدة نقاط سنعلن عنها لاحقاً، وخروج الموكب الرابع يوم الأربعاء الموافق التاسع من يناير ٢٠١٩ ويتجه نحو مباني المجلس الوطني في أم درمان لتسليم مذكرة تطالب برحيل النظام.

ودعا التجمع لمواصلة التظاهرات الليلية بكافة أنحاء البلاد، وبالكيفية التي ترتب لها الجماهير وقياداتها الميدانية، وهذا ما شتت ويشتت قوة النظام.

وقال البيان أن الانتفاضة تستمد قوتها من جماهير الشعب السوداني ومن شبابه، ومن وحدتنا التي هددت النظام وجعلته يترنح ويفقد زمام المبادرة، فهو لم يعد لديه سوى ترسانته الأمنية، والدعاية الإعلامية المضللة،.

وأضاف “وأنتم من تقومون بالفعل والنظام ليس لديه سوى ردود الفعل البائسة”، وزاد: “أصوات النظام المرتبكة التي تهدد الشعب وتتوعده بمصير دول هي الآن أفضل حالاً منا، تتجاهل أننا فعلاً نفتقر للسلام والأمن والطعام والحرية”.

ودعا التجمع كل قطاعات الشعب المهنية والسياسية والنساء، والطلاب، والقطاعات العمالية، والتجار والحرفيين، وغيرهم في كافة بقاع السودان شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، للانتظام وتشكيل لجان الإضراب السياسي والعصيان المدني استعداداً للحظة الحاسمة التي بدأت بشرياتها تلوح في الأفق.

وشدد التجمع في بيانه، إن أي تنصل من النظام وأي إعلان أو تصريح من أي جهة بالوقوف ضده، يفت من عضد النظام ويفقده تماسكه، ومع إدراكنا إن قوة النظام الحقيقية تكمن في ترسانته الأمنية فقط، فإن افتقاده للدعم السياسي يؤثر حتى على قوته الأمنية.

ودعا جميع من له مثقال ذرة من احترام للوطن، للخروج الفوري من عباءة النظام والانحياز إلى الشارع العريض، والمحاسبة في سوح العدالة ودولة القانون هي التي ستكون الفيصل يوم الحساب ضد كل من أجرم في حق هذا الشعب.

وطالب التجمع المجتمع الدولي ومؤسساته القيام بدورها بالضغط على النظام لاحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والتنظيم المتمثلة في تسيير المواكب والاحتجاجات.

وطالب مليشيات النظام والممسكين بآلته القمعية بالكف عن البطش وعدم تنفيذ أوامر القتل والإيذاء فالمسؤولية في ذلك فردية، والعنف لن يثني الشعب عن مسيرته والتي سيتوجها بإسقاط النظام وإقامة دولة الوطن، ودعا الشرفاء في القوات النظامية بالانحياز لصف الشعب السوداني.

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى