اقتصادالسودان

الحكومة تستجيب لمطالب عمال هيئة المواني البحرية

قطع وزير النقل والبنية التحتية حاتم السر أن لا تشريد ولا تهميش ولااغصاء للعاملين بهيئة المواني البحرية بسبب الاتفاقية التي تم التوقيع عليها لادارة وتشغيل الميناء الجنوبي للحاويات بواسطة الشركة الفلببينية لتشغيل مواني الحاويات.

ودخل عمال وموظفين بميناء بورتسودان شرق السودان اليوم الاثنين، اضرابًا عن العمل للمرة الثانية، واغلقوا الميناء بالكامل امام حركة الحاويات، احتجاجاً على تسليم الميناء الجنوبي لشركة فلبينية، ورفض السلطات الاستجابة لشروط سابقة وضعوها للعودة الى العمل.

ووفقا للإتفاق اشترطت الشركة المستثمرة استبعاد عمال هئية المواني والعمالة المحلية والاستعاضة عنهم باجانب مع الابقاء على اليات وكل وسائل المناولة الخاصة بهيئة المواني لصالح الشركة الفلبينية

وأكد السر حرص الدولة علي حقوق ومكتسبات العاملين بالهيئة، ووصف الاتفاقية بالوطنية التي تخدم مصلحة السودان في مجال النقل البحري والاستفادة من الخبرات العالمية لمواكبة التطور والتنافس العالمي في هذا المجال.

وقال أن الاتفاقية تجئ للإستفادة من الموارد البحرية في الاصلاح الاقتصادي، وتقديم الخدمات اللوجستية لدول الجوار التي لا تمتلك مقومات النقل البحري.

واعلن الوزير في تصريح صحفي، توصلهم لتفاهمات بعد عقد سلسله من اللقاءات المباشره مع النقابات وممثلي العامليين بهئيه المواني وادارة المواني وبحضور والي الولايه تم خلالها شرح مفصل لبنود الاتفاقيه التي تم التوصل اليها مؤخرا بين حكومة جمهوريه السودان والشركه الفلبينيه.

وأوضح ان عقد الشركة جاء في اعقاب الاتفاق علي طرح عطاء عالمي بداء في العام 2016 وانتهي قبل اسبوعيين من الان .

وقال السر نحتاج الي تحريك عالمي بخبرات وقدرات وامكانيات كبيره نتجاوز بها ظروف الحصار الاقتصادي والحظر الذي عطل العمل كثيرا بالميناء .

ونوه الى أن الاتفاق يعبر عن توجه الدوله وحرصها علي العمال السودانيين الموجوديين بالميناء بان يستمروا في عملهم مع الشركه وهي فرصه لهم باكتساب خبرات عالميه تخدم الوطن السودان .

من جانبه اكِدِ والي البحرالاحمر الهادي محمد علي، اهتمام ودعم حكومة الولايه لتامين مسيرة الميناء الجنوبي لدعم الاقتصاد الوطني وحرصهم علي استقرار الاوضاع بالميناء حتي يودي دوره كاملا اتجاه العمل.

واشار الي التفاهمات التي بشر بها وزير النقل الاتحادي والتي تضمن استقرار العاملين بالميناء.

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى