الاخبار

السفير السعودي بالخرطوم علي بن جعفر: الإستثمارات السعودية في السودان تمضي بوتيرة عالية

ظلت العلاقة السودانية السعودية.. محل تقدير واهتمام في كلا البلدين، طوال السنوات السابقة، لكن الفترة الأخيرة شهدت اهتماماً متعاظماً، على مستوى قيادة البلدين، فكان تبادل المنافع والمصالح.

جاء اختيار السفير السعودي بالسودان علي بن جعفر بناءً على تلك المعطيات الجديدة، فهو رجل دبلوماسي منفتح على الجميع، إذا خلع (عقاله) تحسبه واحداً من السودانيين، إلا أن يفضحه لسانه الخليجي، جاب كثيراً من ولايات السودان، ويعرف كثيراً من رجالات الإدارة الأهلية، هذه الصفات مكنته أن يكون ضيفاً في كثير من المناسبات السودانية.

“الانتباهة” ولأهمية العلاقة بين الخرطوم والرياض استغلت زيارة السفير لمقرها بالخرطوم وأجرت معه حواراً مطولاً شارك فيه معظم طاقم أسرة “الانتباهة”، فرد السفير على كل الأسئلة دون حرج.

*ماهي رؤية المملكة العربية السعودية لـ2030؟

*أشكر أسرة صحيفة “الانتباهة” وهي معروفة ذات شعبية كبيرة ، وأقول المملكة السعودية تستعد لرؤية 2030 وهي رؤية تبنى على أن المملكة تستفيد من بعض القطاعات الاقتصادية التي لم تُستغل بعد ، والدخول في شراكات اقتصادية كبيرة ، الغاية منها تخفيف الاعتماد على النفط والغاز ومحاولة الاستفادة من قطاعات الإنتاج الاخرى ،لتحقيق هذه الرؤية وجدت المملكة ان يتم التحول الاستراتيجي بحلول عام 2030 وهذا ما بدأته المملكة في اتخاذ قرارات إصلاحية غايتها الدخول في الرؤية واهدافها لتحقيق المبتغى إن شاء الله بحلول 2030 من زيادة في الانتاج وتحقيق معدلات كبيرة في الناتج الصناعي وفي الإيرادات والدخول وتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي ، من اهداف المملكة ان ما تحققه من تنمية يعود بالنفع للامة العربية والاسلامية ، ولايوجد عندي تفصيلات كبيرة لرؤية 2030 لكن مجملها هو تحقيق معدلات من الانتاج ترفع النمو الاقتصادي بالمملكة إلى درجات متقدمة .

* النظرة الكلية للاستثمارات السعودية بالبلاد دون الطموح بالنسبة للعلاقات بين الخرطوم والرياض  ما تعليقك؟ وكم تبلغ هذه الاستثمارات؟

– الاستثمارات كبيرة وواعدة وإنتاجها الفعلي على ارض الواقع نراه يوماً بعد يوم ، والاستثمارات الفعلية فاقت الـ 12 مليار دولار ، لكن المجمل يفوق ذلك بكثير ، وذلك ان بعض المشاريع الاستثمارية في طور الإجراءات الرسمية و هناك ترتيبات قانونية لم تصل إلى حد التنفيذ الفعلي ، الان هناك مشروع رائد كبير سيكون في شندي بولاية نهر النيل يستهدف صناعة اللحوم، والتنفيذ مرتبط ببعض الاجراءات القانونية ، فالاستثمارات رائدة وقوية ، ولكن هناك طموح لدى قيادات البلدين ولدى المستثمرين في زيادة هذه الاستثمارات ، وسنرى قريباً استثمارات ، حقيقية ليست في الزراعة فقط انما في كافة الجوانب الاقتصادية ، بعضها معلوم وبعضها غير معلوم ، ولكن مجال الاستثمارات السعودية في السودان يمضي بوتيرة عالية ، اقول دائماً ان الاستثمارات ليست للاستغلال انما لتبادل المنافع ، توجد  في السودان ميز نسبية سواء في الارض او المياه او المكان او السوق والعمالة المتوفرة ، وللسعودية ميز نسبية تتعلق برأس المال وغيره ، هناك إضافة لهذه الاستثمارات، وهناك عمل دؤوب بين اللجنة السودانية السعودية المشتركة في تأطير الكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتأطير العمل في جوانب مختلفة من قطاعات العلاقة بين البلدين ، وعلى مدى شهر ونصف سلمت 6 مذكرات تفاهم معروضة من الجانب السوداني للسعوديين وتمت الموافقة عليها ، وهذه المذكرات لتوطيد الاطر القانونية فيما يخص العلاقة في العمل والاستثمارات .

* هل من ضمن هذه المذكرات نقل صناعة وتكنولوجيا النفط للسودان خاصة وأن المملكة رائدة في هذا المجال .. وهل هناك تعاون في اكتشافات النفط بينكم والحكومة السودانية ؟

* الرغبة في استهداف قطاع النفط والغاز موجودة  وسلمت مذكرة للتعاون في هذا المجال قبل شهر لوزير النفط بالسودان.

*الشارع السوداني يتهم الخرطوم بأنها تدعم الرياض ، ولكن الرياض لا تدعم الخرطوم؟ نحن ندعم السعودية في جزر صنافير وتيران والسعودية تسد أذنها في مسألة حلايب؟

* أولاً هذا الكلام غير صحيح ، ثانياً المملكة في اهتمام قادتها ومبادئها السياسية الخارجية هو اهتمام بالمسلمين في كل مكان ، فما بالك بدولة جوار كالسودان، المشكلة ان المملكة تعاني من استهداف كبير جداً جداً ، ومن ضمنه هو نشر معلومات مغلوطة او التركيز على حدث وتأويله بغير ما يحتمل الحدث ، فهل المملكة ترد على كل صغيرة وكبيرة تنشر ، اضرب لك مثلا ً(جايبين واحد بالواتس رجل يرتدي الثوب السعودي وبجواره ست اوروبية متبرجة هم قالوا سعودي قد يكون سعودي وقد لايكون) لكن هذه اساءة وإسفاف للمملكة، ولما تقوم به  من إصلاحات كبيرة، اولاً عندنا الدين والشريعة خط احمر لا يمكن المساس به ، وهذه الاستهدافات هي محاولة التأثير على الرأي العام البسيط سواء في السودان وغيره ، انما العالمين بالشيء فهذا شيء اخر ، لذلك واحد يسألني الامير محمد بن سلمان زار مصر ولم يزر السودان هذا لا يعني ان عدم زيارته للسودان بسبب وجود مشكلة ، فالامور تؤخذ بوقت إن شاء الله .

* لكن زيارة الأمير تدفع العلاقات للأفضل؟

– اكيد ان زيارة الملك او ولي العهد للسودان بلاشك يكون لديها تأثيرها الايجابي، ولكن ان شاءالله وانا ليس لدي معلومات تكون قريبة .

* ما الذي يمنع هذه الزيارة والبشير زار السعودية مراراً ؟

– هذا ليس المعيار ،اولاً المملكة خلال العامين الماضيين تمر بظروف غير عادية سواء ما يتعلق بازمة اليمن او الاصلاحات الداخلية وما الى ذلك ، لذلك هذه الاستهدافات مثل ما انت قلت يقولوا كذا وكذا لكن ترجمتها لواقع العمل الرسمي غير صحيحة ، والدليل على ذلك كثيراً ما نسمع من الرئيس ونوابه التأكيد على اهمية العلاقة مع المملكة ووقوف السودانيين مع المملكة في حرب اليمن كل هذه مؤشرات إيجابية لقوة العلاقات بين البلدين ، وارجو ان تعمق العلاقات وتزداد رسوخاً ، فيما يلي المساعدات هناك امور حدثت وامور ستحدث ان شاء الله في تقديم العون وهذه لا نتكلم عنها لانها امور بين الاهل ، نحن لا نأتي مثل بعض الدول نقول خلال شهر سنرسل ونرسل .

*لكن تصريحاً أو كلمة من المملكة تؤدي لخفض الدولار.. أو أي إشارة من المملكة لها تأثير سياسي واقتصادي .. المملكة شحيحة جداً في تصريحاتها تجاه السودان.. أحياناً نجد حرجاً في الدفاع عن مواقفنا تجاه السعودية؟

– لا ابداً لا تلقى حرج لا بالعكس ارفع رأسك وانت المنتصر ، طبعاً نحن لا نريد الكلام في بعض القضايا التي نرى ان شاء الله أنها سترى النور قريباً .

* نريد إضاءات عن لقائك مع البشير قبل يومين ودعوته للقمة العربية في الرياض ؟

– انا كلفت من حكومة بلادي بتسليم دعوة من مقام خادم الحرمين الشريفين لفخامة الرئيس المشيرعمر البشير لحضور القمة العربية الـ29 والتي ستكون في مدينة الظهران في مركز الملك عبد العزيز الثقافي بالظهران وايضاً دعوة اخرى لحضور التمرين البحري الاول في منطقة الخليج ، ورحب فخامة الرئيس بالدعوة واكد على مشاركته، القمة العربية ستناقش الكثير من القضايا والتحديات التي تهم الوطن العربي كله ونسأل الله التوفيق لقادة الامة العربية لاتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة لتعزيز العمل العربي المشترك .

* المسألة السعودية القطرية ، والمسألة السعودية الخليجية ، والمسألة الاقتصادية بين السعودية وأوروبا وأمريكا والموقف السعودي الخليجي محير في اليمن هناك تضارب مصالح؟

أولاً الحرب في اليمن لم تكن خيار المملكة وخيارنا هو الحل السلمي الذي نسعى لإيجاده لانقاذ الشعب اليمني من التصرفات العبثية للحوثيين بدعم من ايران التي لايقف تهديدها عند المملكة انما يمتد لكل الدول ذات المذهب السني ، وهذا معتقد خطير جداً ، والمملكة تعمل على إيقافه وتحجيمه.

* ماذا عن التناقض السعودي الخليجي في اليمن ؟

– مافي تناقض إطلاقاً ، اما مشكلة قطر ان هناك التزامات التزم بها النظام القطري ولم يفِ بها ، وهي التزامات موثقة ، والدول الاربع طلبت منهم الالتزام بها ، ولذلك نسأل الله ان يلتزم بها النظام القطري ويعود للبيت الخليجي ، وهذا افضل من الهرولة إلى إيران وتركيا وغيرها ، ومسألة قطر ليست بالكبيرة وحلها في يد القطريين إذا شاءوا.

* كثير من الدول العربية والأفريقية لها مبادرات إصلاح في الشأن السوداني ومعروف أن السودان به أطراف تحمل السلاح ضد الحكومة.. هل يتوقع أن تقود السعودية أي مبادرة للإصلاح في هذا الشأن ؟

– اقول لك.. دعنا نقول نأمل خير إن شاءالله .

* العديد من الإرهاصات تشير إلى أن المملكة بصدد التحالف مع إسرائيل لمواجهة ماتقول إنه الخطر الإيراني إلى أي حد هذا صحيح ..وهل يمكن أن تطبع المملكة على حساب القضية الفلسطينية ؟

– هذه إرهاصات غير صحيحة ، ان تطبع المملكة مع إسرائيل لتحارب إيران اعتقد ان هذه من المعلومات المغلوطة عن مواقف المملكة الهدف منها وخاصة انا اتابع في الواتساب الكثير من المحسوبين على بعض الجهات المعروفة تحاول تتخذ من موقف او زيارة او تصريح لتأوله تأويلات غير صحيحة ، واعتقد ان هذه من ضمن تلك المواقف.

* لم نسمع موقفاً واضحاً وقوياً للمملكة عندما قرر ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس ؟

–  كيف ، رئيس الوزراء صرح برفض ذلك القرار ، ووزير الخارجية في اول اجتماع وزاري للدول العربية كان تصريحه واضحاً ، هنا في السودان قلة تحاول ان تروج في وسائط التواصل الاجتماعي افكاراً او معلومات غير صحيحة على الإطلاق ، ونحن نعرف مصادرهم ونعرف من وراءهم للاسف ، لكن الجميل في الامر ان هذه الشائعات تموت في وقتها ، مثلاً وكلكم سمعتم فيها شائعة طلعت في احدى الصحف في اخر الصفحة في خبر صغير في اربعة اسطر فيها زيارة خادم الحرمين الشريفين للسودان ، بعدها بيومين طلع في موقع قال ان زيارة الملك تكون في واحد فبراير ، وبعدها قال انه سيعمل كذا ويوقع كذا ، وصاحب الشائعة هذه كأنه مع الملك او فخامة الرئيس، طبعاً سئلت انا ممن هو حريص على العلاقات بين البلدين، فقلت له ان مثل هذه الزيارات ببساطة لاتكون في السر ولاتكون في خبر سطرين، في صحيفة معروفة اتجاهاتها ومعروف صاحبها وعلاقته ، فقلت له ان زيارة مثل هذه لابد ان تعلن رسمياً سواء من جانب المملكة او السودان وتعلن قبل فترة من بدئها ، اما صاحب الشائعة فهو حدد فبراير ثم لاحقاً حدد نتائج الزيارة ، انا سألت نفسي (ليش) كتبت هذه المعلومة المغلوطة ، صاحب الشائعة يعلم ان واحد فبراير سيأتي ولن تكون هناك زيارة ثم يبدأ  بعدها يعمل تحليلات، انه اكيد يسعى لان يحدث شرخ في العلاقة بين البلدين، وهذه واحدة من انواع الاستهداف ونحن نتابع كل خبر مفبرك. فلن نرد عليهم ، بعض الاخبار المزيفة والمفبركة اذا رد عليها منح الخبر ذاته قيمة واعطينا لمن  قام بنشره قيمة اكبر  لذلك  من الافضل تركه.

*هل تتابع الأخبار التي تنشر عن المملكة في الصحف ؟

اجل واقرأ( الانتباهة ) على الدوام وارى انها تسير في الطريق الصحيح الذي رسم لها  ومؤمن بان الصحفي الحر هو من يمتلك المعلومة والرأي سواء اغضبني او اسعدني مايكتب  فهذا ليس بمشكلة وقد يأتي صحفي ويكتب مقال ولكن معلوماته صحيحة فهذه تزعجني ربما ولكن حين ارى انه كتب وابدى رأيه فهذا الامر غير مزعج وانا  مع الصحفي صاحب القلم الحر والباحث عن المعلومة لاعطاء القارئ المعلومة الصحيحة والمشكلة الحقيقية في المعلومة المفبركة التي ليس لها اساس صحيح وهناك استهداف وغرض من ورائها  .

*رغم  قرار رفع الحظر الأمريكي عن السودان ما زالت مشكلة التحويلات المالية  بين المملكة والسودان قائمة  رغم كبر حجم الاستثمارات بين البلدين ؟

نعم هناك مشكلة في التحويلات ونسعى الى حلها من خلال التحويلات بالريال السعودي بين المؤسسات المصرفية السودانية والسعودية واتوقع ان يكون هناك زيارة لمصرفيين وبنوك سعودية الى السودان الايام المقبلة  وفعلاً هذه المشكلة تعيق تدفق حجم التجارة البينية بين المملكة والسودان والمشكلة فنية  بحتة وستحل قريباً  واذا كان حجم التجارة البينية مليار دولار نريد ان يصبح 10 مليارات دولار.

*المملكة وضعت شروطاً  تتعلق بالعمر لأداء العمرة وما دون 40 عاماً لن يتمكن من أدائها هذا القرار حرم الكثيرين من أداء الشعيرة المهمة ؟

هذا الموضوع نعمل على تسويته  ودراسة الحلول وخلال  فترة من الفترات كانت هناك نسبة تخلف كبيرة  للمعتمرين و العمرة مفتوحة للجميع من الابناء والبنات والزوجات بمحرم.

*هل نتوقع زيادة في فرص الحج بالنسبة للسودانيين ؟

ارتفعت الحصة  الى 32 الف حاج العام الماضي ونرغب في زيادة الحصص المقررة بصورة عامة ولكن القضية ليست في الزيادة وانما في محدودية المكان والزمان ومايتبع ذلك من  اسس وخطط لتهيئة  المشاعر المقدسة لاستقبال  الحجيج  وهناك مشاريع عمرانية  كبيرة لاستيعاب الحجيج وفي خطتنا للعام 2030 نرغب في زيادة عدد المعتمرين الى 30 مليون والعدد الحالي مابين 7 الى 8 ملايين والزيادة لن تحدث  خلال العام الحالي ولكن مستقبلاً والعام الماضي  بلغ عدد المتقدمين للحج  من السودانيين  58 الفاً وهناك سياسات اتخذت بالنسبة للسعوديين في قضاء الحج  فمن حج مرة واحدة لا يمكنه الحج مرة  ثانية  الا بعد مرور 5 اعوام، وخلال  السنوات القادمة سوف يتم تطبيق تقنية  بصمة العين للعمرة والحج لاتاحة الفرصة  للذين لم يحجوا او يعتمروا من قبل   .

* شهد  المجتمع السعودي تغييرات اجتماعية فعلى سبيل المثال فقد سمح للنساء بقيادة السيارات .. كيف يمكن أن يكون تأثير ذلك على المجتمع هناك؟

هذا شيء طبيعي ولا اعتقد بان هناك تخوفاً والمرأة في السعودية لا يحكمها حكم شرعي بالمنع والدليل على ذلك المرأة المسلمة في السودان  ومصر والكويت واندونيسيا تقود السيارة وفي كل المجتمعات الاسلامية، فلذلك القرار كان عرف وفي بعض الاحيان الاعراف تطغى على النصوص الدينية وبعض الاعراف ضد القوانين، والامر الاخر الملك ترك الحرية للناس فمن لا يرغب بالسماح لزوجته او ابنته او اخته فله الحرية في ذلك والمجتمع السعودي متعلم ونسبة التعليم به عالية جداً خاصة بين النساء وهذا واحد من الامور التي تطمئن بان التغييرات الاجتماعية تسير بشكل طبيعي في مجريات الحياة.

*من المشروعات الكبيرة التي طرحتها المملكة مؤخراً مشروع وطن بلا مخالف ونتج عنه سعودة الوظائف والتخلص من الوجود الأجنبي  ؟

في اخر احصائية اجريت بلغ  عدد سكان المملكة  32 مليون نسمة منهم 11 مليون اجنبي مضافين الى مجتمعاتنا بمختلف الوظائف الطبية والمهنية والخدمية ولكن عندما  يأتي موظف براتب الف ريال ويحول في الشهر 10 الاف ريال، كيف يحدث ذلك ؟ مع العلم بان النظام المصرفي لدينا متطور جداً فنعرف اجور ومرتبات الاجانب من خلال الحسابات المصرفية ولا نقول انه سرق او كذا ولكن نقول من اين له هذا ؟ ووجدنا كثيراً من الاجانب مخالفين في الاقامة واصبح ما يمتلكه او رغبته في الاستفادة من الخدمات الحكومية غير ممكن ونتخوف من حدوث استغلال للاجنبي من خلال الكفيل في الحقوق المادية لعدم امتلاكه اقامة وبالتالي تضيع  حقوقه القانونية والمالية ونحن لسنا ملائكة بل مجتمع فيه المؤمن الطيب وفيه من يخالف وهذا الاجنبي ربما يكون وضعه الامني على المحك او ينتهج اساليب تهدد الامن العام فهناك اشخاص مفروض عليهم رسوم والحملات منحتهم  الفرصة لتصحيح  اوضاعهم  والعودة الى بلادهم  والا سيكونون عرضة لانتهاك حقوقهم المالية، وطبق الامر على  كل المخالفين واثبتت السياسة نجاعتها ونجاحها.

اما بالنسبة لسعودة الوظائف دعنا نقول انها  توطين للوظائف وليس سعودتها اي بمعنى تهيئة وظائف للسعوديين وكل دولة في العالم عليها التزامات تجاه ابنائها وواحد منها هو ايجاد الفرص الوظيفية المناسبة ومع ذلك المملكة اوجدت التنافسية ولم تعط الموظف السعودي الاولوية بل هدفها الى تنافس الغير ليأخذ الوظيفة الاجدر  بها وايضاً رؤية 2030 سوف تفتح مشاريع كبيرة يتولد عنها فرص وظيفية واعدة وهي مطروحة للسعوديين و الاجانب.

*هل من استثمارات  في مجال البترول والغاز بين البلدين ؟

اعتقد انها ستكون في المياه الدولية  والاكتشافات الاولية في اربعة معادن وهناك مذكرة تفاهم بين البلدين سلمت لوزير النفط والغاز وهناك رؤية مبشرة في هذا المجال.

*تم تطبيق المنهج السوداني بالمدارس السودانية  في المملكة ما تعليقك ؟

هذا امر جيد فالجالية السودانية بالمملكة في حدود 2 مليون ولهم تنظيم جيد وهذا الكلام ليس للمدح  وفي كل منطقة بالمملكة هناك روابط للسودانيين  .

*شركة أرامكو عرضت مانسبته 5% من أسهمها للبيع فما مدى صحة ذلك ؟

نعم قد تعرض في الاسواق الدولية ولا املك معلومات اكثر من ذلك.

 

حوار: الانتباهة

 

زر الذهاب إلى الأعلى