السودانحوادث

السودان: مفاوضات (العسكري والتغيير) .. تفاصيل ماحدث

أقرت المفاوضات بين المجلس العسكرى وقوى قوى الحرية والتغيير بالسودان، الذي استمر حتى صباح اليوم الاثنين، على استمرار جولات التفاوض بشأن الفترة الانتقالية.
وأمن الاجتماع على مواصلة النقاش بشأن الفترة الانتقالية ومواصلة النقاش في هيكلة السلطة السيادية.
وأكد الفريق ركن شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري في المؤتمر الصحفي، على النقاط التي توصلوا اليها في الجولة السابقة ومهام الفترة الانتقالية تم التوافق عليها وكذلك السلطة السيادية.
وقال أن الطرفان اتفقا على متابعة تحريات لجنة تقصي الحقائق في أحداث 8 رمضان، وتفعيل اللجنة الميدانية المشتركة لمتابعة ميدان الاعتصام.
وحدد الاجتماع جولة ثانية مساء اليوم الأثنين الساعة التاسعة.
وأعلن المجلس العسكري الإنتقالي السبت إستئناف التفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير الأحد 14 رمضان الموافق 19 مايو 2019 بالقصر الجمهوري.
وكان رئيس المجلس العسكري الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان قد أعلن وقف التفاوض مع اعلان قوى الحرية والتغيير لمدة 72 ساعة لحين تهيئة اجواء التفاوض. وقال البرهان في بيان بثته اجهزة الاعلام الخميس، انه بالرغم من أننا توصلنا الى اتفاق مع إعلان الحرية والتغيير إلا أن الجانب الآخر أعلن التصعيد وتم قفل الطرق والكباري.
وأبان البرهان انه تقرر حصر الاعتصام أمام القيادة العامة ورفع المتاريس وفتح الكباري والسكة حديد.
وطالب بوقف الخطاب العدائي وعدم استفزاز القوات النظامية من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوات النظامية الاخرى. وناشد البرهان في بيانه المواطنين والثوار والعمل سويا من أجل سودان يسع الجميع.
ورهن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان استئناف التفاوض مع قوى الحرية والتغيير بتمكينه من إزالة المتاريس التي تمددت الى شوارع رئيسية بقلب الخرطوم.
والاربعاء الماضي علق المجلس العسكري التفاوض.
وخاطبت قيادات من تجمع المهنيين السودانيين المعتصمين لإزالة الحواجز من شوارع النيل والجمهورية والتراجع الى حدود الاعتصام بالقيادة العامة في ظل رفض من قبل المعتصمين.
وشهدت الايام الماضية مناوشات بين القوات والمعتصمين في محاولة لازالة المتاريس سقط على اسرها قتلى وجرحي.
وأرجأ المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير جولة التفاوض كان مزمع عقدها مساء الاربعاء للتفاوض حول الهياكل النهائية للحكم الانتقالي الي أجل غير مسمى.
لكن مصدر بقوى الحرية والتغيير قال إن جولة التفاوض تم تأجيلها بسبب اجتماع لقوى الحرية والتغيير، ينتظر أن توحد خلاله رؤيتها بشأن نسب المشاركة في المجلس السيادي.
ووقعت الاربعاء الماضي عدد من الاصابات، في إطلاق نار بمحيط الاعتصام وسط العاصمة السودانية الخرطوم وبعض الشوارع الرئيسية، فيما ذكرت انباء مصرع أحد المعتصمين.
وكانت قوات الدعم السريع بدأت بإزالة متاريس الاعتصام الجديدة حول محيط الاعتصام التي اقامها المعتصمين بشارع الجمهورية والجامعة وشارع النيل، لكن المعتصمين متمسكين ببقائها.
واطلق تجمع المهنيين السودانيين نداءً للجماهير بالتوجه إلى مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش بالخرطوم.
وقال شهود عيان من ساحة الاعتصام وبعض الشوارع المؤدية اليه، أن قوات اطلقت النار على المعتصمين في محاولة لازالة المتاريس.
ووقعت إصابات بالرصاص في صفوف المعتصمين وانباء عن مقتل أحد المعتصمين خلال إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات بعد أن نجح طرفا التفاوض (المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير) في الوصول إلى اتفاق بشأن صلاحيات مستويات الحكم الثلاثة على أن تكون مدة الفترة الانتقالية ثلاث سنوات.
ووفقا للاتفاق حصلت قوى الحرية والتغيير على نسبة 67% من عضوية المجلس التشريعي، بالإضافة إلى تشكيل مجلس الوزراء القومي، فيما تم تخصيص 33% من المقاعد للقوى السياسية الاخرى.

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى