السودان

حميدتي يعلن انتخابات مبكرة .. الحرية والتغيير ترفض وتصعد الإضراب

أعلن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي” رغبتهم في إجراء انتخابات مبكرّة خلال ثلاثة أشهر لتسليم السلطة لمدنيين يمثلون الشعب، بالمقابل أعلنت قوى الحرية والتغيير رفضها لاي انتخابات دون تهيئة الظروف السياسية بالبلاد.
وقال حمبدتي خلال مخاطبته قوات شرطية بكلية الشرطة والقانون اليوم “الاثنين”، إن الإنتخابات لإختيار حكومة من الشعب “مش من ديل” في إشارة لقوى الحرية والتغيير.
وأضاف: “الحرية والتغيير تشارك ضمن القوى السياسية، وزاد قائلا “إذا عجبهم يشاركوا من ضمن الناس ما عجبهم يختاروا العايزنوا اليوم قبل بكرة”،
واردف قائلا ”ما في مجاملة ولا مهادنة أنا كلامي واضح عشان ما يغشوا الناس”.
وأعلن حميدتي عن محاسبة مجلسه لأفراد الأمن المتورطين في منع الشرطة والنيابة من القبض على مدير جهاز الأمن السابق صلاح قوش وتفتيش منزله.
من جهتها صعدت قوى إعلان الحرية والتغيير لقيام الاضراب الشامل في تواقيته المعلنة.
ورفضت الحرية والتغيبر في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، إجراء انتخابات مبكره مالم تتهيأ البيئة لذلك بعد الفترة الإنتقالية التي ستعمل على وضع الدستور وقانون انتخابات ديموقراطي.
وقالت أن الاضراب سيشمل القطاع الطبي عن الحالات الباردة، بعض الفضائيات ووسائل الاعلام، القطاع البحري، المصارف، الطيران، الإتصالات، بجانب قطاع النفط وعدد من شركات التبغ والأغذية والسكر، ومنسوبي الوزارات الإتحادية والولائية، بعض الشركات الخاصة بالإضافة إلى الحرفيين والمهنيين.
وأكدت انه في حال عدم التوصل لاتفاق سيتواصل الإضراب الشامل والعصيان المدني المفتوح حتى نقل السلطة للمدنيين.
وتمنت الاتفاق مع المجلس العسكري و ان لا نصل لمرحلة العصيان المدني الشامل.
وشددت قوى الحرية والتغيير انه لاتوجد اى قوة سودانية يمكن ان تزعم انها تملك فى الميدان اكثر مما لقوى الحرية والتغيير.
واعتبرت محاولة المجلس العسكري اعلان حكومة بصورة منفردة يعتبر صب للزيت على النار.

سودان برس

زر الذهاب إلى الأعلى