منوعات

فوز مخرج سوداني في مهرجان فينيسيا بجائزة “أسد المستقبل”

تمثلت الجائزة الأهم في مهرجان فينيسيا بحصول فيلم المخرج السوداني، أمجد أبو العلاء على جائزة الأسد الذهبي في مسابقة لويجي دي لورينتيس، والتي تعرف عادة بـ “أسد المستقبل” وتمنح عادة لمخرج واعد عن عمله السينمائي الأول.
وكانت لجنة تحكيم هذا العام برئاسة المخرج الصربي أمير كوستاريتشا وضمت في عضويتها الممثلة التونسية هند صبري.
ويعتمد فيلم أبو العلاء على رواية “النوم عند قدمي الجبل ” للكاتب السوداني حمور زيادة، والتي تنهل من واقع طقوس الحركات الصوفية المهيمنة في السودان، عبر حكاية صبي يتنبأ شيخ صوفي بأنه سيموت بعمر عشرين عاما، فيعيش في ظلال هذه النبوءة التي تشل حياته حتى لقائه بصديق لوالده محب للسينما ويمتلك فكرا تنويريا يعيد علاقته بالعالم ويصالحه مع الحياة بعيدا عن أغلال خضوعه لتلك النبوءة التي شوهت علاقته بها.
وأبو العلاء مخرج سوداني ترعرع في دولة الإمارات العربية المتحدة ودرس الإعلام في جامعتها ويقيم في دبي حيث يعمل في إخراج وإنتاج الأفلام الوثائقية لعدد من القنوات التليفزيونية، وله عدد من الأفلام الروائية القصيرة مثل فيلم “تينا” 2009 و “ريش الطيور” 2007 و “ستوديو” الذي أنتج تحت إشراف المخرج الإيراني عباس كياروستمي.
وكانت حصة السينما العربية من جوائز الدورة السادسة والسبعين لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي التي اختتمت فعالياتها مساء السبت مميزة بعد حصول فنانين عرب على عدد من جوائز تظاهرات المهرجان.
وعلى الرغم من ذلك خلت قائمة جوائز مسابقة المهرجان الرسمية من أي فنان عربي بعد خروج فيلم “المرشحة المثالية” للمخرجة السعودية هيفاء المنصور، وهو الفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة، من دون أي جائزة.
بيد أن التعويض جاء بحصول أفلام مثلت الخطوات الأولى لمخرجيها على جوائز عدد من تظاهرات المهرجان الأخرى، كما هي الحال مع أفلام “ستموت في العشرين” للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء، و “بيك نعيش” للمخرج التونسي مهدي البرصاوي، و”جدار الصوت” للمخرج اللبناني أحمد غصين.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى