السودان

تفاصيل مواجهة ساخنة بين الوطني المحلول والتغيير حول مسيرة السبت

الخرطوم: سودان برس
اجرت صحيفة (آخرلحظة) مواجهة ساخنة بين حزب المؤتمر الوطني المحلول وقوي الحرية والتغيير حول مسيرة السبت 14 ديسمبر قالت فيها :

تنشغل الأوساط السياسية هذه الأيام الدعوات الكثيفة التي أطلقتها جهات مجهولة في مواقع التواصل الاجتماعي بالخروج إلى الشارع يوم السبت المقبل 14 ديسمبر تحت مسمى (مليونية الزحف الأخضر)، والتي تطالب بتصحيح مسار الثورة، في وقت اتهمت قوى الثورة المؤتمر الوطني المحلول وحلفائه بالوقوف وراء المسيرة لإسقاط حكومة الحرية والتغيير، وللمزيد حول الدعوات (آخر لحظة) أجرت مواجهة بين القيادي بالحرية والتغيير محمد عصمت والقيادي بالوطني عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد الحسن الأمين، وخرجت بالحصيلة التالية:

القيادي بالوطني المحلول محمد الحسن الأمين

لن تستطيع قوة في الأرض أن تمنعنا من الخروج

طفح الكيل وليس هنالك حلول تلوح في الأفق

المؤتمر الوطني ليس وحده الذي يدعو للتظاهر

دعوات كثيفة لمسيرة الزحف الأخضر السبت المقبل ؟
نحن معها قلباً وقالباً باعتبار أنه قد طفح الكيل، فقد كتمت الحريات وازداد الغلاء في الأسواق، والحكومة لم تأتِ بجديد.
ألا تتفق معي أن الوقت مازال مبكراً على تقييم الحكومة ؟
ليس هنالك حلول تلوح في الأفق لمعالجة المشكلات التي تعاني منها البلاد الآن.
عقب الثورة أعلنتم عن دعم الحزب للحكومة عبر المعارضة المساندة، لماذا تغير الموقف الآن ؟
نعم كنا نود أن ندعم الحكومة لكن لم نجد منها غير الهجوم على حزبنا وزج قياداته في السجون ومصادرة ممتلكاته وفصل منسوبيه في المؤسسات الحكومية، ولم تكتف بذلك وهي من خلال تصريحات وكيل وزارة الإعلام الرشيد سعيد تريد أن تحجم حرية الصحافة، وايضاً هي الآن تمضي في إطار التمكين، بالإضافة إلى أن هنالك هجمة على العقيدة الإسلامية وليس الحركة الإسلامية، وهي ليست حكومة كفاءات أو خبرات كما يقولون إنما هي محاصصة سياسية لبعض الذين شاركوا في الثورة.
من هي الجهة التي تدعو للمسيرة ؟
نحن معها ولا نريد أن ندخل في التفاصيل.
هنالك إرهاصات بأن المؤتمر الوطني يقف خلفها ؟
هي مكونات مختلفة ليس المؤتمر الوطني وحده، يشارك في المسيرة عدد من القوى السياسية، ومظلومين كثر من قوى الحرية والتغيير، وضحايا سياساتها، هذا بالإضافة إلى المشاركة الواسعة من المواطنين.
هل لديكم إذن؟
إلى الآن ليست هنالك مسيرة خرجت بإذن .
ماذا لو تعاملت الشرطة مع المسيرة ؟
الشرطة قومية ليس من حقها أن تمنع أي مسيرة وفقا للدستور والقانون، إلا إذا كانت هنالك أحداث تخل بالأمن، ممكن تتدخل .
ألا تخشون من وقوع مواجهات بينكم ومناصري الحرية والتغيير ؟
نحن لا نخشى إلا الله، رصيدنا من الشهداء والجهاد يشهد به العالم، ومن حقنا أن نعبر عن رأينا ولا تستطيع قوة في الأرض أن تمنعنا من التعبير وتوصيل رسالتنا .
أخيراً.. ماذا عن خضوع الرئيس المعزول عمر البشير للتحقيق بتهمة تقويض النظام الدستوري بنيابة الخرطوم شمال أمس ؟
في هيئة الدفاع كنا موجودين ولكن حتى اللحظة لا ندري بما دار في التحقيق.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

القيادي بالحرية والتغيير محمد عصمت

الدعوات (فارغة) صادرة من جهات عاجزة عن استنفار الشعب

فليخرجوا ويتظاهروا حتى يقيمهم الشعب

الإسلام السياسي يعمل ليل نهار لإجهاض الثورة وفشل

ما تعليقك على الدعوات المتلاحقة للخروج إلى الشارع لتصحيح مسار الثورة يوم 14 ديسمبر ؟
أولاً ما هي الجهة التي تتبنى هذه المسيرة؟، نحن في الحرية والتغيير عندما نعلن عن مواكب أو وقفات احتجاجية أو أي شكل من أشكال المقاومة السلمية، هذا الأمر يتم بعد دراسة مستفيضة ومن ثم يتم تحديد المسار الذي سنمضي فيه، لذلك أي دعوة لأي موكب أو مسيرة مالم تصدر من تجمع المهنيين أو تنسيقية الحرية والتغيير تصبح دعوة فارغة غير ذات محتوى.
ما هي تلك الجهة التي تقف وراء المسيرة في رأيك ؟
أعداء ثورة ديسمبر المجيدة داخل البلاد كثر، خاصة الإسلام السياسي التي ظلت تعمل ليل نهار لإجهاض الثورة، لكنهم في كل المواقف سجلوا الفشل.
هذا يعني أنكم لا تتوقعون نجاح المسيرة ؟
يا عزيزي تيار نصرة الشريعة سبق وأن فشل في حشد الناس، وأيضاً عندما دعا المؤتمر الوطني لمناصري الرئيس المعزول البشير أمام المحكمة فشل في حشد الأنصار، وكلنا نعلم أن الوطني وحلفاءه صناديق سياسية فارغة لذلك ستظل عاجزة عن استنفار الشعب السوداني.
هل ستطالبون الشرطة بالتعامل ؟
عندما نتحدث عن الحرية والتغيير هنا لا تغيب الحرية، من يريد أن يخرج إلى الشارع للتظاهر عبر التعبير السلمي هذا حقه، فليخرجوا ويتظاهروا وبعد ذلك الشعب يقيم، والشرطة هذه مسؤوليتها وهي من تحدد التعامل وفق الوثيقة الدستورية.
الداعون للخروج في مسيرة السبت، يستندون على فشل الحكومة ؟
حينما يقول أعداء الثورة إنها فشلت هذا يعني أنها نجحت بكل المقاييس وهي لم يمضِ على تشكيلها ثلاثة أشهر، النظام البائد انفرد بالحكم طيلة الفترة الماضية هل حقق نجاحاً واحداً؟، حتى يصف الحكومة بالفاشلة، هذا نظام منزوع الحياء لذلك اتركه يقول ما يشاء.
لكن الحكومة الحالية لم تحقق تطلعات المواطنين بعد ؟
حكومة حمدوك كما قلت لك لم يمض على تشكيلها ثلاثة أشهر، وهي تسير بخطى ثابتة بالرغم من العراقيل التي تعتريها، والمشاكل التي ادخلنا فيها النظام البائد منذ 30 عاماً، لذلك وصف الحكومة بالفشل شيء مضحك من نظام عرف بالفشل.

زر الذهاب إلى الأعلى