منوعات

صاحب (الرزامة) يعود لشاشة التلفزيون عبر (الوجهة) الوثائقية

الخرطوم: سودان برس
عاد المخرج الشاب محمود عبد الله، للتالق من جديد بتلفزيون السودان من خلال اخراج سهرة (الوجهة) الوثائقية الجديدة التي توثق للازمنة والامكنة السودانية وتبث في العاشرة مساء كل يوم سبت وهي من تقديم المذيعة هبة صلاح.

وقد وجدت (وجهة) المخرج محمود عبد الله الجديدة الاشادة من مدير الاذاعة والتلفزيون لقمان احمد لتمزيها في الوصول لمناطق بعيدة تصلها كاميرا التلفزيون لاول مرة والتوثيق لها من خلال تقنيات الانتاج الحديثة وبثها بصورة انيقة وجاذبة.

وقد اشتهر المخرج محمود عبد الله الذي تخرج في قسم الاخراح بكلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان بانه يمثل المخرج المتجول الشاطر وقد قام بانتاج عشرات الافلام الوثائقية المميزة التي وجدت حظها من البث في أكبر القنوات الفضائية العربية والعالمية وعرف بفيلم (عودة الرزامة) الشهير الذي رشح لجوائز كبرى في مجال الوثائقيات.

وﻳﻘﺪﻡ ﻓﻴﻠﻢ ” ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺮﺯﺍﻣﺔ” ﻗﺼﺔ ﺩﺭﺍﻣﻴﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺗﺮﺍﻓﻘﻬﺎ ﻣﺆﺛﺮﺍﺕ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻭﺗﺪﻭﺭ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺻﺤﺎﺭﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻌﺰﻟﺔ .

ﻭﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻣﺄﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺷﺎﺭﻙ ﺑﻌﺾ ﺷﺨﺼﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻴﻪ، ﻓﺎﻟﺸﺎﺏ ” ﺑﻠﻮ” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ” ﺍﻟﻜﺒﺎﺑﻴﺶ” ﻣﺜﻞ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻭﻫﻮ ﺣﻔﻴﺪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻋﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ “المعاليا” ﻭﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺴﻠﻬﺎ ﻭﻇﻞ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ .

ﻭﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺨﺼﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ، ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻇﺎﻫﺮﺓ “ﺍﻟﻔﺰﻋﺔ” ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻜﻞ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺿﺎﻋﺖ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ.

وكان محمود عبد الله قد تحدث لقناة الجزيرة القطرية التي بثت الفيلم مبينا ان (الرزامة) ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ وانه ﺃﻧﺘﺞ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﺑﻌﺪ ان اشتهرت قصة الناقة الرزامة العائدة ﺍﻟﻘﺼﺔ.

وﺍﺣﺘﺎﺝ ﺟﻬﺪﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺪﺭﺍﻣﺎ حيث عاش فريق العمل ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ لمدة 25 ﻳﻮﻣﺎ، وتتبع ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﺃﺻﻼ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺿﻮﺍﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻴﺼﺎﺩﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺑﻨﺎﻗﺔ ﺟﺪﻩ، ﻭﻳﺠﺪ ﺃﻥ ” ﺍﻟﺮﺯﺍﻣﺔ” ﺃﻧﺘﺠﺖ 11 ﺭﺃﺳﺎ ﻣﻦ ﺻﻠﺒﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ.”.

زر الذهاب إلى الأعلى