الاخبار

العدل والمساواة السودانية تكشف تفاصيل إغتيال رئيسها خليل إبراهيم

الخرطوم: سودان برس
كشفت حركة العدل والمساواة عن تفاصيل دقيقة حول عملية اغتيال رئيس الحركة د. خليل ابراهيم، موضحة أن التقنية التي تمت بها تنفيذ العملية استخدمت فيها طائرتان لم تكن تتوفر للسلطات السودانية حينها تقنيتها العالية.

وأكدت الحركة انها جاءت الى الخرطوم بقلب مفتوح من أجل دعم السلام وتحقيق الاستقرار ودعم فرص التنمية من أجل سودان ينعم بالحرية والعدل والتنمية المستدامة لغد أفضل.

وقال رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساواة الطاهر آدم الفكيفي منبر ( سونا) اليوم الأثنين، ان الحركة قامت وقتها تجميع المعلومات الأولية حول العملية ومعرفة نوعية نالطائرات.

وأضاف أن التقنية العالية التي استخدمت في اغتيال خليل من الأنواع الفرنسية والصينية والمصرية التي يمكن تواجدها اجواء دار فور وكردفان في ذلك الوقت.

ورجح أن تكون عملية الاغتيال جريمة مدبرة شاركت فيها اطراف خارجية وداخلية.

وقدم الفكي وصفا لعملية الهجوم حيث قال ان طائرتين كانتا قد هاجمتا دكتور خليل في توقيت زمني متقارب احدهما جاءت من جهة الغرب واصابته بشكل مباشر فيما تابعت الهجوم طائرة اخرى أعقبتها قدمت من جهة الشرق واستهدفت خليل للمرة الثانية.

وقال إن الحركة تتحفظ على كثير من التفاصيل في هذا الخصوص من بينها مكالمات هاتفية تم رصدها بواسطة أجهزة الحركة سيتم نشرها حال الفراغ من التحقيقات.

وأشار الى أن التحقيقات حول مقتل خليل لم تنته بعد، مرجحا استخدام عنصر من الحركة غرر به وقام بالصاق شريحة الكترونية بمكان قريب من وجود خليل.

من جانبه أكد سليمان صندل الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، ان الحركة لم تأت الى الخرطوم كما جاء البعض طلبا للمحاصصات الوزارية وإنما جاءت لتحقيق سلام حقيقي قائم على العدل والمساواة للجميع .

وقال إن حركة العدل والمساواة لم تشأ أن توقع اتفاق مع النظام السابق لأنها لمست فيه عدم الجدية في تحقيق السلام وذلك لوجود خلل بنيوي في عقلية تفكيره .

وأكد أن ولايات السودان برمتها تعاني من تدهور في بنياتها التحيتة بما في ذلك ولاية الخرطوم التي دعا لقيام مؤتمر خاص بها لمعالجة أزماتها يكون لمواطنيها دور فيه يطرحون فيه مشكلاتهم وكيفية معالجتها وذلك ليكون اتفاق السلام الموقع اتفاقا شاملا .

ونفى صندل أن تكون الحركة جناحا عسكريا لحزب المؤتمر الشعبي مضيفا أنها كذلك لن تكون أمتداداً سياسياً له لأنها حركة وسطية التوجه تضم في عضويتها من هم في اقصى اليسار الى جانب توجهات اليمين ويمين الوسط .

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى