حوادث

الهجوم على سيارة تابعة للهلال الأحمر السوداني ونهبها

Advertisement

الخرطوم: سودان برس
تعرضت إحدى سيارات جمعية الهلال الأحمر السوداني اول امس لهجوم إجرامي غادر بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

ووفقا لتعميم صحفي حصل عليه (سودان برس)، كان على متن السيارة بجانب السائق، أحد أعضاء لجنة التسيير المركزية لجمعية الهلال الاحمر السوداني الذي يزور ولايات دارفور ضمن لجنة مكلفة من لجنة التسيير المركزية لتفقد العمل بفروع الجمعية بتلك الولايات

ووفقا لتعميم صحفي ممهور بتوقيع الفاضل عامر الطاهر، رئيس لجنة التسيير المركزية بالهلال الأحمر السوداني، ان الجناة اجبروهم تحت تهديد السلاح، على النزول من السيارة وقاموا بخطفها والتوجه بها لجهة غير معلومة.

وأضاف: “تم كل ذلك رغم وجود شارة الهلال الأحمر التي تميز السيارة بوضوح” ، والتي تمثل حماية إنسانية وأخلاقية لها ولمن فيها وما عليها، موضحا أنه تم تدوين بلاغ بالحادثة في حينه لدى الجهات الامنية بالمدينة.

وأدان رئيس لجنة التسيير المركزية هذا العمل اإلجرامي، وحمد الله على سلامة عضو اللجنة وسائق السيارة، مؤكدا أنه ومهما كانت دوافع هذا العمل المشين وأياً من كان يقف
خلفه، فإنه لن يثني عن مواصلة العمل الانساني للجنة التسيير لإكمال المهام المكلفة بها بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 197م لعام 2020م.

الجدير بالذكر انه وفي إطار تنفيذ مهامها، قامت لجنة التسيير المركزية بتشكيل لجان فرعية من بين أعضائها للطواف على فروع الجمعية بكل الولايات لتفقد سير العمل بها، ويشمل ذلك مراجعة وحصر حسابات وأصول وممتلكات الجمعية الثابتة والمنقولة في كل الفروع.

وبالفعل باشرت تلك اللجان مهامها في القطاع الشرقي في كل من (القضارف، كسلا وبورتسودان)، وقطاع ولاية الخرطوم؛ وقطاع دارفور الكبرى الذي تزوره حاليا اللجنة المكلفة بذلك. وستشمل الزيارات بقية الولايات.

وجدد الطاهر التزام لجنة التسيير المركزية بالعهد الذي قطعناه على أنفسنا بمواصلة العمل كالعادة في بناء جمعية الهلال الأحمر السوداني وفق المبادئ الاساسية للحركة الدولية للهلال والصليب.

وأضاف يحتم علينا ذلك إعادة الثقة فيها محليا واقليمياً ودولياً وذلك بتطهيرها من كل أشكال الفساد، متبعين في ذلك الطرق الإدارية والقانونية المعمول بها.

وأكد ان اللجنة سمضي في طريق الإصالح إلي آخر مدى حتى تعود الجمعية بحق ملاذا للمستضعفين والمحتاجين والمستفيدين من خدماتها في كل أرجاء هذا الوطن.

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى