سياسة

مؤتمر (تلكوك) .. توصيات تصطدم بواقع شرق السودان

Advertisement

الخرطوم: سودان برس
أعلن الشيخ علي سليمان بيتاي رفضهم التام لقيام مجالس تشريعية ومركزية و ولائية بالتعيين، مطالباً بضرورة قيام انتخابات حرة سريعة و (الحشاش يملأ شبكتو).

ويواجه شرق السودان خلافات حول مسار شرق السودان الذي تم توقيعه ضمن اتفاق جوبا للسلام السوداني.

وترى تيارات بالشرق أن المسار ومن وقعوه لم يمثلوهم، بجانب الخلافات القبلية القائمة بين البني عامر والهدندوة، بجانب التجاذبات الاتحادية للأطراف.

وقال (بيتاي) أن قيام مجالس تشريعية بالتعيين، سيتم الاختيار لها كل على هواه وكل من يكون مقرباً إليه، لذا لابد من قيام مجالس منتخبة لتتولى إجازة دستور السودان، مفوضة من الشعب وليس من حكومة ليس لها أي صلاحيات في تعيين مجالس تشريعية تتحدث بإسم الشعب.

وحشد رجل الدين سليمان علي بيتاي وعشائر متحالفة معه، الآلاف لدعم مسار الشرق المضمن في اتفاق السلام، على الرغم من منع الحكومة الولائية للتجمعات.

واحتشد الآلاف اليوم السبت في محلية تلكوك التابعة لولاية كسلا، تلبية لدعوة سليمان علي بيتاي، لحضور مؤتمر يدعم مسار الشرق، الذي أُقيم في منطقة تلكوك التي تبعد نحو 20 كيلومتر عن مدينة كسلا، على الرغم من منع سلطات حكومة الولاية إقامة أي فعاليات جماهيرية.

وانتقد سليمان بيتاي حكومة كسلا والسلطات التنفيذية بشدة لمنعها وفداً اعلامياً من تغطية مؤتمر تلكوك، واعتذر لأجهزة الإعلام من منع وصولها لتغطية المؤتمر.

ولوح بإغلاق الطرق الرئيسية في كسلا واقامة اعتصام أمام مقر حكومة الولاية للاحتجاج على تعامل السلطات الذي وصفه بغير الحكيم.

وأوصى المؤتمر بالعمل على تحقيق مصالحة بين المكونات الاجتماعية في شرق السودان وتقسيم السلطة والثروة بطريقة عادلة بين هذه المكونات وتجريم خطاب الكراهية، وسيادة حكم القانون في حيال النزاعات القبلية التي عجز العرف عن حلها وبسط هيبة الدولة.

المصدر: السوداني

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى