الاخبار

بماذا علقت الحركة الإسلامية حول رفع السودان من قائمة الإرهاب

Advertisement

الخرطوم: سودان برس
أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بيانا، بمناسبة حذف السودان من قائمة الدّول الرّاعية للارهاب من قبل الإدارة الأمريكية.

وقالت الحركة في بيانها الذي حصل عليه موقع (سودان برس)، لقد كانت الرّحلة الطويلة لرفع العقوبات شاقة ومُجهدة ومُعقدة بذل هؤلاء المخلصون الوطنيون الذين يعلمون عمق أثرها على المواطن البسيط في كافة المجالات من الصحة الي الزراعة والتعليم وغيرها، غاية جُهدهم في رفعها.

وأضافت: بينما عمِل في سبيل بقائها وتشديدها العُملاء والمأجورون والذين ما زالوا يُعمِلون جُهدهم تآمراً علي البلاد لإخضاعها لمشروعاتهم الخبيثة عبر التحريض علي إصدار تشريعات وقرارات دولية وأمريكية جديدة تستهدف البلاد وتكفل لهم السيطرة عليها وعلي مواردها واستقلالية قرارها ويتم عبرها تفكيك المنظومة العسكرية والامنية الوطنية.

ودعت الحركة الاسلامية للإستفادة من هذا القرار لتهيئة مؤسسات الدّولة الاقتصادية والخدمية وإصلاح النظام الاقتصادي لاعادة دمجه في النظام العالمي.

فيما يلي بيان الحركة الإسلامية السودان:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الإسلامية السودانية

بيان

بمناسبة حذف السودان من قائمة الدّول الرّاعية للارهاب

تهنئ الحركة الاسلامية الشعب السوداني بازالة إسم السودان من قائمة الدّول الرّاعية للارهاب والتي جثمت علي صدر البلاد منذ العام ١٩٩٣م ، بسبب توجهاتها السّاعية للاعتماد علي الذّات وإستغلال مواردها لصالح شعبها و لمواقفها الشّجاعة في مناصرة الشعوب المضطهدة والقضايا العادلة.
إنّ الحركة و بهذه المناسبة تسوق التهنئة لفِرق العمل المتخصّصة من أبناء السودان الذين اجتهدوا بوطنية وتجرّد في هذا الملف منذ بدايته في عهد الرئيس أوباما ، حتي تكلّلت جهودهم اليوم بهذا القرار .
لقد كانت الرّحلة الطويلة لرفع العقوبات شاقة ومُجهدة ومُعقدة بذل هؤلاء المخلصون الوطنيون الذين يعلمون عمق أثرها على المواطن البسيط في كافة المجالات من الصحة الي الزراعة والتعليم وغيرها، غاية جُهدهم في رفعها ، بينما عمِل في سبيل بقائها وتشديدها العُملاء والمأجورون والذين ما زالوا يُعمِلون جُهدهم تآمراً علي البلاد لإخضاعها لمشروعاتهم الخبيثة عبر التحريض علي إصدار تشريعات وقرارات دولية وأمريكية جديدة تستهدف البلاد وتكفل لهم السيطرة عليها وعلي مواردها واستقلالية قرارها ويتم عبرها تفكيك المنظومة العسكرية والامنية الوطنية.

إنّ الحركة الاسلامية ورغم هذه التحديات تدعو للاستفادة من هذا القرار لتهيئة مؤسسات الدّولة الاقتصادية والخدمية وإصلاح النظام الاقتصادي لاعادة دمجه في النظام العالمي، وقبل ذلك كلّه إعادة الثقة للناس في مؤسسات الحُكم والعدالة التي تحفظ الحقوق كي تقود البلاد نحو مرحلة جديدة اكثر استقراراً وأفضل حالاً للمواطن السوداني الكريم .
حفظ الله البلاد والعباد

الناطق الرسمي – الخرطوم
١٤ ديسمبر ٢٠٢٠م

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى