السودان

المؤتمر السوداني: قرار حمدوك حول المناهج “غير مقبول”

Advertisement

الخرطوم: سودان برس
انتقد حزب المؤتمر السوداني قرار رئيس الوزراء السوداني د. عبدالله حمدوك حول تجميد مقترحات المناهج الصاد من المركز القومي للمناهج.

وقال الحزب في بيان له اطلع عليه موقع (سودان برس)، أن طريقة اتخاذ القرار غير صائب وغير مقبول، ويتنافى مع طبيعة القضية موضوع القرار، باعتبارها قضية فنية في الأساس.

وفيما يلي بيان المؤتمر السوداني:

حزب المؤتمر السوداني
بيان حول قضية المناهج التعليمية الجديدة

أصدر السيد رئيس الوزراء يوم أمس الأربعاء ٦ يناير ٢٠٢١م، قراراً بتجميد العمل بالمقترحات المعدة من قبل المركز القومي للمناهج والبحث التربوي فيما يتعلق بالمناهج التعليمية، وتكوين لجنة أخرى لمباشرة هذا التكليف، وذلك عقب لقائه بعدد مقدر من الشرائح، تم تفصيلها في التصريح الصحفي للسيد رئيس الوزراء حول هذه القضية.

إننا في حزب المؤتمر السوداني وانطلاقاً من قناعتنا الراسخة بأن نهضة شعبنا لن تصبح ممكنة دون أن تقوم الدولة غير المنحازة بتقديم خدمات اساسية كالتعليم العام، لإخراجه من وهدة الجهل وتوفير الفرص المتساوية للجميع لاختيار نوع الحياة التي يرونها ذات معنى، وفتح افاق الوعي والابداع امام الأجيال القادمة، بغض النظر عن معتقداتهم او اعراقهم او وضعهم الاجتماعي او اي مميزات أخرى، وذلك في ظل دولة تتيح حرية الفكر والمعتقد والعبادات وتحميها، فإننا نوجز موقفنا من قرار السيد رئيس الوزراء في الآتي:

أولاً: نرى أن منهج اتخاذ القرار غير صائب وغير مقبول لدينا، ويتنافى مع طبيعة القضية موضوع القرار، كونها قضية فنية في الأساس.

ثانياً : سبق هذا القرار هجوم – في منصات الرأي العام – على فلسفة بعض المناهج الجديدة وإشارات إلى وجود أخطاء علمية بها، وكان من اللازم مناقشة الجهة التي وضعت المناهج والتحري معها حول رؤيتها وحول الأخطاء ومن ثَمّ إجراء اللازم وفق الأسس العلمية والمهنية.

ثالثاً : نرى أن استناد القرار على استشارة جهات دينية وسياسية بعينها وتجاهل استشارة الجهات والمؤسسات ذات التأهيل العلمي والفني والخبرة في وضع المناهج أمر مخل في ظل الحديث عن إصلاح وإعادة بناء مؤسسات الدولة العامة على اسس علمية، ومؤسسات التعليم العام على رأسها.

وبناءاً على ماسبق ندعو الى إسناد أمر المناهج الدراسية الجديدة لجهة الاختصاص، في وزارة التربية والتعليم، مع مراجعة فعاليتها وتذليل معوقات عملها، ونقترح على الوزارة تنظيم مؤتمر قومي للتعليم يشارك فيه أوسع طيف ممكن من ذوي الاختصاص والخبرة والدراية لمناقشة كافة قضايا التعليم – بما فيها المناهج – بهدف وضع الحلول الناجعة لها.

عاش شعبنا حراً منتصراً

أمانة الاعلام
٧ يناير ٢٠٢٠م

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى