تغطيات

جمعية أبناء حمور وبكبول بالسعودية تنعى رئيسها “مامون عبدالله خضر”

Advertisement

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا أنا لله وإنا إليه راجعون) صدق الله العظيم

بقلوب ملؤها الحزن والأسى، تنعى جمعية أبناء حمور وبكبول بالمملكة العربية السعودية رئيسها السابق، الشيخ/ مأمون عبدالله خضر، الذي وافته المنية صباح يوم الإثنين الثامن والعشرين من شهر ديسمبر عام ٢٠٢٠م إثر علة لم تمهله طويلا.

بوفاة الشيخ مأمون، تكون الجمعية قد فقدت أحد أعمدتها المؤسسين لها والذين حملوا همومها وعملوا من أجل تثبيتها ونهضتها والتأليف بين مكوناتها، ولكن الموت سنة الحياة ولا نقول إلا ما يرضي الله فإنا لله وإنا إليه راجعون، سائلين الله العلي القدير أن يخلفه خلفا صالحا في قيادتها.

فقد جمع الشيخ مامون عبدالله بين الصلابة في الموقف وبين اللين في العريكة، بين القوة في شان أعضائها وحقوقهم وبين اللطف في التعامل مع كل الأعضاء، بين الصرامة في سبيل الجمعية ورفعتها وبين الأدب الوسيم.

ما تحدث متحدث عن الجمعية، إلا وانصرفت الأذهان إلى أيقونتها الشيخ مأمون عبدالله خضر، فقد سعى دون توقف او ملل لجمع أعضائها وإرسال دعمها لأهله في المنطقة بالولاية الشمالية منذ نشأتها وتكوينها حتي آخر لحظات في حياته. تعامل مع الجميع من مسافة واحدة ومع ذلك، ظل صديقاً حميماً لكل أعضائها تشاوراً وتنسيقاً فيما بينهم.

أعدى الزمان سخاؤه فسخا به
ولقد يكون به الزمان بخيلا

لا نبخل بك على الله يا الشيخ مأمون، فامض إليه كريماً محبوباً عنده ومعززاً مقبولاً بإذنه تعالى.
تتقدم أسرة الجمعية بالتعازي الحارة على هذا الفقد الجلل، وأن يلهمنا الله جميعا الصبر الجميل وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

جمعية أبناء حمور وبكبول بالمملكة العربية السعودية

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى