آراء

آخر الليل – إسحق أحمد فضل الله.. عدمنا لو حتى الكفن (أغنية عن حكومة الأحزاب)!

Advertisement

> أستاذ إسحق …
> تحاور و توجز
> وأنا عثمان آخر غير عثمانك
> وبالإيجاز نطلب كشفاً سريرياً يقول لماذا نحن على الركب (عثمان)
> عثمان … بالإيجاز السودان هو
> حكومة مدنية تكب السودان على أسنانه/ وليس على الركب/ثم جيش ينقذ البلد ثم مدنية وخراب آخر .. ثم جيش ينقذ ثم ..
> والآن للفهم نبدأ بالتمييز
> والتمييز الآن هو ..
> الجيش الآن يُميِّز
> فالجيش الآن هو رأس الدولة (المجلس العسكري)
> والدعم السريع/للتمييز/ يجعله الجيش نائباً لرئيس الدولة
> ويجعله يحتفظ بجيشه .. لكنه ليس جيشاً فالدولة لها جيش واحد
> والجيش يجعل للحركات المسلحة أن تحتفظ بجهازها العسكري .. لكنها ليست جيشاً فالدولة لها جيش واحد
> والجيش يجعل لقحت سلطة الحكم المدني (بعض جهات قحت تحتفظ بجيش) لكن الجيش يجعلها تفهم أنها ليست جيشاً
> و .. و ..
> ثم الجهات هذه كل جهة منها تتسقط الفرص للعمل المحظور …
> وكل منها يكيل للآخرين لأن كل منها يريد أن يقول … الحكم لي أنا
> والأسبوع الأخير حميدتي يسخر علناً من الشيوعي وبإستمتاع لذيذ يحكي كيف أن قادة الحزب هذا/ يوم سخونة الأمر/بركوا أمامه على الركب ليتولى تثبيت الشارع المهتاج … حتى إذا شموا الهواء قاموا يتبجحون
> وحميدتي الذي يريد من الشيوعي أن يلزم حدوده يسخر من دعوة الشيوعي لجعل الإنتقالية عشر سنوات
> وجبريل إبراهيم يعلن قبلها أن
> (كل تعيين لأحد في وظيفة وكل فصل لأحد من وظيفة وكل قرار وقانون جاءت به قحت هو باطل ما لم يأت بحكم من القضاء)
> وحديث جبريل هذا يعني إقالة كاملة لقحت وهو إشارة لقحت حتى تلزم حدودها
> وقحت الحرب بين أطرافها هي حرب تريد بها كل جهة هرس الجهات الأخرى داخل قحت لتلزم حدودها وقضية فض الإعتصام تصبح هي ميدان الهرس
> وقحت كل طرف منها يُهدِّد الآخرين بكشف ما جرى ومن فعل الأفاعيل بالمعتصمين
> (ومدهش أن إتهام أطراف قحت لبعضها يصبح شهادة براءة للآخرين الذين تتَّهِمهم قحت حين تتحدَّث خارج السور)
> والحديث حول الإعتصام يجر إلى ملاحظة أن قتلى الإعتصام كانوا كلهم ممن تتجارى بهم قحت بالخلا … ولا قائد واحد كان بين القتلى
> و … و …
> عثمان …
> تاريخ السودان وما يجعله ينكب على وجهه والذي هو مدنية تُدمِّر ثم جيش يُنقِذ ثم مدنية تُدمِّر تاريخ قريب قريب وشهوده أحياء
> وهاك …
> و … ماذا صنعت الحكومات الأولى والتي هي مدنية ؟؟
> لا شيء
> والمغني يومها (في إستقبال عبود) يغني ليقول .. عدمنا لو حتى الكفن .. وكان ذلك حقيقة
> وجاء الجيش .. عبود .. وفعل وفعل
> ثم جاءت أكتوبر حكومة مدنية وصنعت ماذا ؟؟؟
> لا شيء
> وما يحفظه الناس من أحاديث الحكومة تلك هو جملة الشريف الهندي الذي يوجز الأمر بجملته التي يقولها
> قال : حكومة .. لو شالها الكلب ما في زول يقول ليهو …. جر
> وجاءت الإنقاذ
> وما صنعته الإنقاذ من لا يعرفه نعفيه من حديثنا هذا
> ثم جاءت قحت حكومة مدنية
> وما صنعته قحت من إنجاز هو ؟؟
> والناس ترى وتسمع
> ……….
> الجيش مما يعرفه الناس له (دون كل شيء) هو أن حكومات الجيش لم تقتل أحداً لتحكم
> (والجدال حول هذا له مكان آخر)
> وما يعرفه الناس لعبود الذي هو حكم الجيش هو أنه حين ثار الناس طلب من أعضاء حكومته أن يلزموا بيوتهم
> وما يعرفه الناس للنميري الذي هو حكم الجيش هو أنه حين خرجت الناس ضده هو أنه منع عمر الطيب من ضرب الناس
> وما يعرفه الناس للبشير هو أنه منع كل الجهات من إستخدام العنف ضد المظاهرات القحتية
> وقحت حكمت … منذ اليوم الأول الجهات التي جاءت بها لا تُخفي أنها جاءت للهدم
> ومن لا يعلم متى صُنعت قحت لا نُجادله
> .. و …
> تاريخ السودان يا عثمان هو تاريخ بلد يُقاد من خارجه ليقتل نفسه بالأحزاب التي تبيع
> ثم الجيش الذي يُنقِذ
> ثم …
> ومن عنده غير هذا فليأت به
> كان هذا هو حديث الأسبوع الماضي الذي لم يُنشر ..
> ونعود إليه اليوم .. لأن حمدوك في الأسبوع الماضي .. كان يقول .. نتفاوض مع إثيوبيا
> والأسبوع هذا وزير إعلامه يقول
> لا تفاوض ..
> وحمدوك والشيوعيون كلهم يقول ..
> عشر سنوات للفترة الإنتقالية ..
> ووزير خارجية بريطانيا في السودان .. يأمر بأن تكون الإنتقالية عاماً أو أقل ..
> والأحداث تدفقها يقول ..
> إن ما كان يحدث في عام .. يحدث الآن في يوم
> وأهل الفيزياء يقولون
إن الحجر الذي يسقط من أعلى .. تتضاعف سرعته .. كل ما إقترب من الأرض ..
> وقحت الآن .. تتضاعف سرعتها
> مع السلامة يا قحت ..
> عفواً
> نقصد إلى جهنم يا قحت ..

الإنتباهة

Advertisement

زر الذهاب إلى الأعلى