السودان

إتهامات خطيرة حول تدمير “سودانير”

الخرطوم: سودان برس
وجه عاملين بشركة الخطوط الجوية السودانية إتهامات بالغة الخطورة ضد مدير الشركة القابضة لمطارات السودان، وأكدوا انه يعمل من أجل تدمير سودانير بشتى السبل.

وأشاروا إلى أن مدير الشركة القابضة للمطارات ظل يناصب سودانير العداء من خلال الإجتماعات السابقة للجنة الاقتصادية لقطاع النقل ابتداءً من مصادرته لمعدات المناولة الأرضية لمطار مروي ومعدات بعثة الأمم المتحدة لتشغيلها مشاركة مع الناقل الوطني وأقتسام عوائدها المالية.

ولفتوا إلى أنه يوجد قرار بايلولة كل المعدات ذات الصبغة المدنية لسودانير، وأن التعديل الأخير للمنظمة الدولية للطيران المدني المعروفة اختصارا بالايكاو يشدد على ضرورة فصل السلطة التنظيمية عن السلطة التشغيلية.

وشدد العاملين على أن أمر التشغيل يفترض ان يتحول تلقائياً إلى سودانير شأنه شأن الخطوط السعودية والمصرية وطيران الإمارات وطيران العربية،إذ أن جميع هذه البلدان طبقت القرار علي هذا المنوال.

ونوهوا إلى عمل الشركة القابضة يفترض أن ينحصر في هندسة وتخطيط المطارات الولائية والإشراف الفني، دون التدخل في العمل التجاري والتشغيل، واعتبروا أن هذا تعد سافر وهضم وهدم ممنهج للناقل الوطني سودانير.

وأشاروا إلى أن مدير الشركة القابضة ظل يقف مع مالك قرية الخرطوم للبضائع وظل ينادي ويشجع بتحويل الصادر من الناقل الوطني الي القرية بغرض أضعاف الناقل الوطني، إذ أن المناولة الارضية للصادر حق حصري لسودانير بموجب القانون.

وأوضحوا انه ظل يطالب بضرورة عمل توسعة للصالات بمطار الخرطوم وهدم هناقر الصيانة الخاصة بصيانة الطائرات لسودانير التي تم تشييدها لتدر الدخل وتخدم قطاع كبير من الشركات الداخلية، ولدول الجوار.

واخضعت الخطوط اليمنية طائراتها لصيانة بسودانير ودرت دخلا قدر بي 300 الف دولار بالإضافة إلى صيانة طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعمل بالسودان.

وشددوا على أنه ظل يسعي في العمل الممنهج وتخريب لتاريخ وارث سودانير التليد، واضافوا:لابد من إعادة النظر في مهام هذه الشركة القابضة والتي تعدت بالكامل وتغولت وبصورة فجة علي حقوق الناقل الوطني سودانير بغرض إضعافه وتمكين الأفراد وتغليب أصحاب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن.

وكشفوا عن أنه خاطب مدير عام سودانير بخطاب فحواه تحديد مساحات مخازن وهناقر الشركة ليتم تعويض سودانير بالجهة الشرقية من المطار بدلاً من عمل التوسعة في الجهة الشرقية، عوضاً عن هدم منشآت سودانير.

وابانوا أن الشركة القابضة تقتسم رسوم المناولة مع سودانير والدفع الخلفي للطائرات، وهذا تدمير ممنهج من مدير الشركة القابضة ضد الناقل الوطني سودانير.

وطالبوا القائمين على الأمر بوقف هذه التصرفات التي وصفوها بغير مسؤولة والتي تهدف لوأد سودانير والتي يملكها الأربعين مليون من عموم الشعب السوداني.

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى