الاخبار

خبراء: “اقليم الإمهرا” أخطر مهدد للسودان ويعمل لتصعيد حرب الحدود

الخرطوم: سودان برس
رهن عدد الخبراء والباحثين في الِشأن الأفريقي قبول السودان لدور اي وسيط خارجي في ملف الحدود مع أثيوبيا بضرورة الاعتراف بحدود السودان المتفق عليها قانونيا وتاريخيا بإعتبار ان الحدود تمثل أخطر الملفات ثأثيراً على الأمن القومي بالبلاد، فيما طالبوا بحل القضية بالحوار بعيداً عن الحرب.

وقال السفير عثمان السيد الخبير في شؤون القرن الافريقي خلال منتدى تطورات الأوضاع في الحدود السودانية الأثيوبية وتأثيرها على الأمن السوداني القوي الذي نظمه مركز الحوار للحوار والتدريب اليوم الأثنين، ان اقليم الأمهرا يشكل أكبر خطوره على قضية الحدود السودانية الأثيوبية خاصة وأنه لا يعترف بسودانية المناطق المتنازع حولها حدودي.

وأشار إلي أن الاقليم يسعى للحرب من أجل أن يتدخل وسيط خارجي ينفذ أجندته مما يتوجب على السلطات السودانية تدارك الأمر والحرص على التعامل مع أثيوبيا كدولة جارة بعيداً عن الصراعات التي يمكن تقود البلدين للدخول في أزمات سياسية وعسكرية خلال الفترة القادمة.

وأتفق الخبراء خلال المنتدى أن كافة المعطيات تؤكد أن حدود السودان مع دولة أثيوبيا من أخطر الحدود الأخرى مع دول الجوار لتداخلها بأربعة ولايات قريبة من وسط السودان، مما يؤكد ان أي تأثير في المنطقة سيكون مهدد للأمن القومي السوداني.

وفي ذات السياق دعا القيادي بحزب الأمة القومي الفريق صديق إسماعيل، إلى توحد الجبهة الداخلية بمختلف توجهاتها تجاه قضية الحدود مع أثيوبيا.

وشدد على القوى السياسية وكافة قطاعات المجتمع بضرورة الاتفاق ودعم القوات المسلحة للاسهام في طي ملف الحدود بالحوار بعيداً عن الصراعات التي يمكن تقود لحرب بين الدولتين.

وقال إسماعيل، ان الأوضاع بالبلدين لا تقبل أي مواجهات مما يتطلب من الجميع التعامل بحذر مع القضية.

Advertisement

sudan-press.net :
زر الذهاب إلى الأعلى